إمام عاشور يخضع لعملية جراحية في الكتف
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
قال الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي إنه في ضوء الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب إمام عاشور، بعد الإصابة التي تعرض لها أمس أثناء مشاركته مع المنتخب الوطني في مباراة نيوزيلندا.
إمام عاشور يجري عملية جراحية وبعد العرض على كبار الأطباء المتخصصين في إصابات الكتف، تقرر خضوع اللاعب لإجراء عملية جراحية في الكتف صباح غدٍ الأحد.
وكتب إمام عاشور عبر ستوري على انستجرام: “اعوذ بالله العلي العظيم من شر الحاقدين والحاسدين ومن شر الخائنين ومن شر الناظرين حسبي الله ونعم الوكيل الحمد لله على كل شيء”.
وأثبتت الأشعة التي خضع لها إمام عاشور إصابته بخلع ما بين مفصل الترقوة ولوح الكتف.
وتم التواصل والتنسيق بين الجهاز الطبي للمنتخب بقيادة الدكتور محمد أبو العلا و نظيره في النادي الأهلي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد جاب الله النادي الأهلي امام عاشور المنتخب الوطني نيوزيلندا إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
التعايش غير التصادمي.. الخارجية الروسية: الاتصالات مع أمريكا بداية لعملية طويلة وصعبة
أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف ان الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة فتحت نافذة من الفرص للتحرك نحو التعايش غير التصادمي بين البلدين.
وأشار المسؤول الروسي في تصريحات له الي ان الاتصالات التي جرت بين روسيا والولايات المتحدة تعد بداية لعملية طويلة وصعبة لاستعادة العلاقات.
وفي وقت سابق أعلن البيت الأبيض عن نيته البدء في رفع العقوبات المفروضة على القطاع الزراعي الروسي، في خطوة تهدف إلى تخفيف التوترات الاقتصادية وتعزيز الاستقرار في الأسواق العالمية.
يأتي هذا القرار بعد سلسلة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا، حيث تم الاتفاق على اتخاذ إجراءات تدريجية لرفع القيود المفروضة على المنتجات الزراعية.
تهدف هذه الخطوة إلى تسهيل تصدير المنتجات الزراعية الروسية، مثل الحبوب والأسمدة، إلى الأسواق العالمية، مما قد يسهم في استقرار أسعار المواد الغذائية وتحسين الأمن الغذائي في العديد من الدول.
كما يُتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وفتح قنوات جديدة للحوار بشأن قضايا أخرى ذات اهتمام مشترك.
مع ذلك، أعرب بعض المراقبين عن قلقهم من أن يؤدي هذا التخفيف في العقوبات إلى تقويض الجهود المبذولة للضغط على روسيا في مجالات أخرى، مثل السياسة الخارجية وحقوق الإنسان.
وأشاروا إلى ضرورة مراقبة تأثير هذا القرار على السلوك الروسي في الساحة الدولية.
من جانبها، رحبت المنظمات الزراعية والاقتصادية بالقرار، معتبرةً أنه سيسهم في تعزيز التجارة الدولية وتحسين العلاقات الاقتصادية بين الدولتين.
كما يُتوقع أن يستفيد المزارعون والمصدرون في كلا البلدين من هذا التخفيف في القيود التجارية.
في الختام، يُعتبر هذا القرار خطوة هامة نحو تحسين العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وروسيا، مع التأكيد على ضرورة مراقبة تأثيراته على المستويات السياسية والاقتصادية الدولية.