نيسان تنجح في بيع مليون سيارة كهربائية بالكامل
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
تمكنت نيسان من الوصل لإجمالي مليون سيارة كهربائية بالكامل في 30 يونيو الماضي عن طريق ثلاثة طرازات وهم ليف الهاتشباك وأريا الكروس أوفر فضلاً عن ساكورا المخصصة للسوق الياباني.
أخبار متعلقة
تعرف على جيلي GX3 Pro… كروس أوفر اقتصادية بتجهيزات متعددة
بيجو تكشف عن 408 ضمن فعاليات اليوم الوطنى لفرنسا
المواصفات الكاملة لـ إم جى RX - 5 Plus
بدأ مشوار نيسان في السيارات عديمة الانبعاثات منذ 2010 بطرح الجيل الأول من ليف، التي بلغت مبيعاتها الحالية 650 ألف نسخة على مستوى أكثر من 50 دولة لتمثل الطراز الكهربائي الأكثر مبيعاً للعلامة، تتوفر ليف عالمياً بعدة نسخ، الأولى تسير حتى 240 كم بالشحنة الواحدة حيث تدعمها بطارية 40 كيلوواط/الساعة، والأعلى يبلغ مدى سيرها 341 كم ببطارية 60 كيلوواط/الساعة.
وفي 2022 انطلقت أريا الكروس أوفر بأحدث لغة تصميمية للشركة والجيل الثاني من تقنيات ProPilot لدعم السائق وe-4ORCE للدعم الكلي للعجلات وحاز تصميمها على إعجاب عدة جهات عالمية حيث حصلت على جائزة ريد دوت للتصميم، وتقدم نيسان أولى سياراتها الكروس أوفر الكهربائية باختيارات متعددة للمنظومة الحركية، أولهم يعمل بمحرك أمامي قوته 215 حصان مع بطارية 63 كيلوواط/الساعة لقطع حتى 360 كم بالشحنة الواحدة، بينما توجد نسخة أخرى تسير حتى 500 كم ببطارية 87 كيلوواط/الساعة، إضافةً لإصدارات الدفع الكلي التي تتراوح قوتها بين 302 و389 حصان أما ويصل مدى سيرها إلى 460 كم.
- صورة أرشيفية
توسعت تشكيلة نيسان للسيارات الكهربائية العام الماضي أيضاً بساكورا الصغيرة المخصصة للسوق الياباني والتي تخطت مبيعاتها 50 ألف نسخة خلال أقل من عام وتحمل محرك أمامي قوته 63 حصان وتتمكن من قطع حتى 180 كم بالشحنة الواحدة.
مثلت أوروبا أكبر سوق لسيارات نيسان الكهربائية بإجمالي 320 ألف سيارة وتبعتها اليابان والصين بـ230 ألف مركبة لكل منهم وفي المركز الرابع أتت أمريكا الشمالية بـ210 ألف مركبة.
سيارات كهربائية نيسان نيسان أريا 2023 شركة نيسان اليابانية شركة السيارات نيسان نيسان ليفالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين سيارات كهربائية نيسان شركة نيسان اليابانية زي النهاردة
إقرأ أيضاً:
طهران وواشنطن.. رهن بميزان الضغوط والتنازلات.. هل تنجح الدبلوماسية بتفادي مواجهة أشمل؟
بغداد اليوم – بغداد
كشف الدبلوماسي السابق، غازي فيصل، اليوم السبت (29 آذار 2025)، عن موقف إيران من المفاوضات مع واشنطن، مشيرا إلى موافقتها على التفاوض بشأن الملف النووي عبر وساطة عمانية، لكنها رفضت بشكل قاطع التطرق إلى قدراتها الصاروخية والدفاعية.
وأوضح فيصل في حديث لـ”بغداد اليوم” أن “الرد الإيراني يحمل طابعا إيجابيا من حيث المبدأ، لكنه يصطدم بعقبة أساسية، تتمثل في رفض طهران مناقشة ملف الصواريخ، الذي تعتبره الإدارة الأمريكية تهديدا خطيرا للأمن الإقليمي ولمصالحها في الشرق الأوسط”.
وأشار إلى أن "واشنطن ترى ضرورة تفكيك برامج الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى، إلى جانب حل الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران في لبنان واليمن والعراق وسوريا، باعتبارها أحد العوامل الرئيسية في زعزعة الاستقرار بعد أحداث 7 أكتوبر".
وأضاف فيصل أن “إيران تنفي ارتباطها المباشر بهذه الفصائل، إلا أن المعطيات على الأرض تؤكد خلاف ذلك، حيث يشرف قادة فيلق القدس، ومن بينهم الجنرال إسماعيل قاآني، على تحركاتها، سواء في بيروت إلى جانب حزب الله، أو في سوريا واليمن، وحتى في العراق داخل قواعد مثل جرف الصخر، التي يُعتقد أنها تحتضن مصانع صواريخ ومقرات قيادة”.
ولفت إلى أن "الفصائل المسلحة تعلن بوضوح، عبر منصاتها الإعلامية، ولاءها لولاية الفقيه والتزامها بتوجيهات الحرس الثوري، رغم محاولة طهران إبعاد نفسها عن تداعيات الأزمات والصراعات في المنطقة".
في السياق، أشار إلى "تصاعد التوتر في اليمن، حيث تعرضت مواقع الحوثيين لأكثر من 40 غارة جوية أمريكية مؤخرا، في ظل اعتبار واشنطن أن أي هجوم حوثي على السفن أو المصالح الأمريكية في البحر الأحمر هو بمثابة “طلقة إيرانية”، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد عسكري أوسع يشمل طهران نفسها".
على مدى عقود، اتسمت العلاقة بين إيران والولايات المتحدة بالتوتر والتصعيد، خاصة بعد الثورة الإسلامية عام 1979، حيث فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية مشددة على طهران، واعتبرتها مصدر تهديد للاستقرار الإقليمي.
في عام 2015، وقّعت إيران مع القوى الكبرى، بما فيها الولايات المتحدة، الاتفاق النووي المعروف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة” (JCPOA)، والذي حدّ من أنشطة طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات.
إلا أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انسحبت من الاتفاق عام 2018، وأعادت فرض العقوبات، مما دفع إيران إلى التراجع عن التزاماتها النووية وتصعيد نشاطها الإقليمي.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى مستقبل العلاقة بين إيران والولايات المتحدة رهنا بميزان الضغوط والتنازلات، فهل يمكن أن تنجح الدبلوماسية في تفادي مواجهة أشمل؟