صلاة التراويح بالمساجد والساحات الخارجية بسوهاج
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
يحرص المواطنين بمحافظة سوهاج، يوميا ومن بداية شهر رمضان المبارك على أداء صلاة التراويح، وتزدحم معظم المساجد وخاصة في الأماكن ذات الكثافة الشعبية الكثيفة، وبالقرى، وتمتلئ المساجد والساحات الخارجية بالمصلين لأداء صلاة العشاء والتراويح في تدبر وخشوع .
ويحرص الشباب والأطفال على مشاركة ومزاحمة كبار السن في الصفوف لصلاة العشاء والتراويح بحضور أئمة الوعظ والإرشاد بمديرية أوقاف سوهاج والإدارات التابعة لها ومن مسجد الرحمن التابع لإدارة الأوقاف بمركز العسيرات جنوب محافظة سوهاج قدم الشيخ محمود صديق زرزور خطبة التراويح والتي تناول فيها فضل الدعاء والتقرب إلى الله في تذلل وخشوع بالدعاء في كل وقت وحين وفى كل صلاة خاصة أثناء السجود وهو أقرب موضع للقرب من الله عز وجل فأنت تهمس بالدعاء للأرض فيسمعك رب السماء .
وأعلنت مديرية الأوقاف بمحافظة سوهاج برئاسة الدكتور محمد حسني وكيل الوزارة عن جاهزية 8029 مسجدًا لأداء الشعائر الدينية وتقديم الدروس الأسبوعية خلال شهر رمضان المبارك في مختلف الإدارات التابعة لها بنطاق المحافظة إذ يؤدي الأئمة الشعائر الدينية والرمضانية في المساجد الكبرى فضلا عن إقامة دروس دينية أسبوعية تحدد موضوعاتها إدارة الأوقاف التابع لها المسجد وفقا لتكليف وزارة الأوقاف أسبوعيا.
وتتضمن موضوعات خطب التراويح موضوعات دينية وروحانية بنفحات شهر رمضان المبارك 1445هـ /2024م فضلًا عن موضوعات حياتية تناقش البيئة المحيطة من خلال دروس موحدة كما توفّر مديرية الأوقاف دروسًا للنساء في المساجد الكبرى بالمحافظة والتي ستُقام بها الدروس وملحق بها مصلى للنساء من خلال واعظات من الأزهر الشريف تابعين للأوقاف ويتم تحديد مواعيدهن وفقا لطلب كل إدارة بكافة المساجد التي بها مصلى للسيدات .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صلاة التراويح شهر رمضان المبارك المساجد بوابة الوفد الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
غدر الطريق.. شاب يحاول قتـ ل سائق توك توك وسرقته في جرجا بسوهاج
في صباح يوم هادئ، خرج محمود، سائق توكتوك يبلغ من العمر 15 عام، من بيته في مركز أخميم شرق محافظة سوهاج، مثل كل يوم، يعمل هذا الطفل من اجل مساعدة أسرته في ويجيب قوت يومه بالحلال.
كان يقف على الطريق يبحث عن رزق يومه، حتى صادفه شاب يدعى إبراهيم، يبلغ من العمر 18 عام، من ذات المركز، اتفقا على توصيله إلى مركز جرجا.
لم يكن يعلم محمود أنه سوف يواجه مصيره بعد هذه التوصيله، وأنها ستغيّر مجرى حياته، وهيسيب في حياته جرح لا يلتئم.
عقب دخولهما حدود مركز جرجا، إبراهيم مد يديه واخذ سلاح ابيض، وغرسها في رقبة محمود من الناحية اليمنى، لحظة واحدة كانت كفيلة تقلب الدنيا، محمود اتفاجئ بالطعن، حاول يصرخ أو يدافع عن نفسه، لكن جسمه ما أسعفوش.
دفعه إبراهيم من التوكتوك، وهو ينزف، وقاد التوكتوك وتركه في الشارع، تم نقل محمود إلى مستشفى سوهاج الجامعي الجديد، في حالة حرجة.
وكشفت التحقيقات إن السبب خلاف مالي على تجارة أنابيب البوتاجاز، وتم ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بكافة تفاصيل الجريمة، ودل على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، كما تم التحفظ على التوكتوك.