الشرطة اللاتفية تمنع السكان من وضع الورود أمام مبنى السفارة الروسية في ريغا
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
منعت الشرطة اللاتفية، السكان من وضع الورود أمام بوابة السفارة الروسية في العاصمة ريغا، تخليدا لذكرى ضحايا هجوم كروكوس الإرهابي في ضواحي موسكو.
وأوضحت البعثة الدبلوماسية الروسية في بيان: "كدليل على الدعم لروسيا تتقدم عائلات الذين قتلوا نتيجة الأحداث المأساوية، كما يواصل المئات من سكان لاتفيا الذين يشاركون آلام شعبنا جلب الورود والمصابيح إلى مبنى السفارة، لكن الشرطة المحلية تمنع المواطنين المعنيين من الاقتراب إلى بوابة المبنى لتكريم ذكرى ضحايا الهجوم الإرهابي المروع".
وأكدت البعثة أن "الحراس لا يعرفون مفاهيم التعاطف مع أحزان الآخرين". ومع ذلك، أنشأ بعض الناس نصبا تذكاريا عفويا على الجانب الآخر من الشارع.
وأضافت البعثة الدبلوماسية: "على الجانب الآخر من الطريق، وضع القوميون اللاتفيون والكارهون للروس معروضات مناهضة لروسيا".
اقتحم عدد من المسلحين مركز "كروكوس" في ضواحي موسكو، مساء يوم أمس الجمعة، وأطلقوا النار على الجمهور في القاعة من مسافة قريبة، ما تسبب في مقتل وإصابة عدد كبير من المواطنين.
إقرأ المزيدوقالت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية إن مديرها ألكسندر بورتنيكوف أبلغ الرئيس فلاديمير بوتين، باعتقال 11 شخصا، بينهم 4 إرهابيين شاركوا بشكل مباشر في الهجوم على مركز "كروكوس" التجاري.
هذا وأعلنت وزارة الصحة الروسية ارتفاع عدد الجرحى جراء هجوم كروكوس الإرهابي إلى 140 شخصا، فيما أشارت لجنة التحقيق الروسية مساء اليوم إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 133 شخصا.
المصدر: RT + نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الإرهاب الدفاع المدني شرطة موسكو هجوم كروكوس الإرهابي وفيات
إقرأ أيضاً:
مرصد الأزهر يدين المخطط الإرهابي لاستهداف مساجد المسلمين في سنغافورة
أعرب مرصد الأزهر لمكافحة التطرف عن إدانته القوية لمحاولة الشاب، البالغ من العمر 17 عامًا، تنفيذ هجوم إرهابي استهدف مساجد المسلمين في سنغافورة، وتأتي هذه المحاولة كنتاج لتأثره الواضح بالمحتوى المتطرف المنتشر عبر الإنترنت، واستلهامه من الهجوم الإجرامي الذي نفذه برينتون تارانت في نيوزيلندا.
وفي بيان رسمي صدر عن وزارة الداخلية، أُعلن أن الشاب السنغافوري بدأ يتأثر بالفكر المتطرف منذ عام 2022، وقد قام هذا الشاب بالانخراط في تواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي مع شاب آخر، يبلغ من العمر 18 عامًا، ويتبنى نفس الأفكار العنصرية، ويعتقد هذا الأخير بتفوق بعض الأعراق، مثل الصينيين والكوريين واليابانيين، على جماعات عرقية أخرى، مثل الملايو والهنود.
كما أظهرت التحقيقات أن المتهم قام بمحاولات متعددة لشراء أسلحة نارية، إلا أنه لم ينجح في ذلك، كما كشف التحقيق عن نيته تنفيذ هجوم على المساجد بعد انتهاء صلاة الجمعة، بهدف إلحاق الأذى بأكبر عدد ممكن من الضحايا، حيث كان يهدف إلى قـ-تل أكثر من 100 مسلم. ولحسن الحظ، تم القبض عليه في مارس من هذا العام بموجب قانون الأمن الداخلي في سنغافورة، مما حال دون تنفيذ مخططه الإرهابي.
وبناءً على متابعته، أكد مرصد الأزهر أن هذه الحوادث تسلط الضوء على حجم الخطر الناتج عن انتشار الفكر المتطرف عبر الإنترنت، والذي يعزز مشاعر الكراهية والعـ-نف في نفوس الشباب. لذا، فإن الأمر يتطلب تكثيف الجهود الدولية لمكافحة التطرف والعـ-نف الذي يروج له هذا الفكر، بالإضافة إلى أهمية رفع الوعي المجتمعي لمواجهة هذه الظواهر السلبية. ومن الضروري أيضًا تطوير آليات فعّالة لرصد الأنشطة الإلكترونية التي تنشر سموم التطرف والكراهية.
وشدد المرصد أيضًا على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية، الحكومية، والمجتمعية لمواجهة الأفكار المنحرفة، والعمل على نشر قيم التسامح والتعايش المشترك بين جميع فئات المجتمع، دون النظر إلى الدين أو العرق، وذلك بهدف تحقيق بيئة أكثر سلامًا وتعاونًا.