إسرائيل: لن ننهي العملية في مجمع الشفاء إلا بعد القبض على الإرهابيين
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
قائد المنطقة الجنوبية الإسرائيلية، اليوم السبت، إن قواته العسكرية لن تنهي العملية العسكرية في مجمع الشفاء إلا بعد إلقاء القبض على آخر "إرهابي".
ونقلت القناة الـ 13 الإسرائيلية، مساء اليوم السبت، عن قائد المنطقة الجنوبية من داخل مستشفى الشفاء بقطاع غزة، أنه "لن ننهي هذه العملية إلا بعد أن نقبض على آخر مخرب حيا أم ميتا"، على حد زعمه.
فيما أوضح أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن قائد المنطقة الجنوبية قد أجرى، أمس الجمعة، تقديرا للموقف في مستشفى الشفاء بمدينة غزة بحضور رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، وقادة وحدات إسرائيلية أخرى.
ونقل أدرعي عن قائد المنطقة الجنوبية:
أن العملية الجارية هنا في مستشفى الشفاء تنطوي على مغزى كبير؛ إنها عملية شجاعة وخادعة للغاية وشديدة التأثير فيما حققته حتى الآن.
وتابع القائد العسكري من داخل مستشفى الشفاء "إننا نواصل هذه العملية حيث يتولى القادة المعنيون قيادتها بشكل متميز، ولن ننهي هذه العملية إلا بعد أن نقبض على آخر مخرب حيا أم ميتا".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجمع الشفاء الإرهابيين قائد المنطقة الجنوبیة مستشفى الشفاء إلا بعد
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: إسرائيل استشارتنا في الغارات على غزة
أكّد البيت الأبيض، في تصريح رسمي اليوم الثلاثاء، أن الحكومة الإسرائيلية قامت بالتشاور مع الإدارة الأمريكية قبل تنفيذ الغارات الجوية الأخيرة على قطاع غزة، في إطار التنسيق الأمني والدبلوماسي المستمر بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي إن إسرائيل أطلعت واشنطن على خططها العسكرية قبل استئناف العمليات ضد حركة حماس، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لم تعارض هذه الخطوة لكنها شددت على ضرورة "تقليل الأضرار على المدنيين قدر الإمكان" والالتزام بالقانون الدولي الإنساني أثناء تنفيذ العمليات.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن واشنطن تواصل لعب دور الوسيط الفاعل من أجل دفع جهود التهدئة، إلا أنها "تتفهم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، خاصة بعد رفض حركة حماس مقترحات أمريكية لتمديد اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
ويأتي هذا التصريح في أعقاب الضربات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت مناطق مختلفة من قطاع غزة، بعد إعلان إسرائيل استئناف العمليات العسكرية ضد حماس، وهو ما أثار ردود فعل دولية متباينة، حيث عبّرت عدة أطراف عن قلقها من عودة العنف وتصاعد التوتر في المنطقة.
من جهتها، انتقدت حركة حماس ما وصفته بـ"الدعم الأمريكي غير المشروط" لإسرائيل، معتبرة أن واشنطن شريكة في العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل للجم التصعيد ووقف ما وصفته بـ"الغطاء السياسي الأمريكي للمجازر الإسرائيلية".
ويبدو أن الموقف الأمريكي يسير على خط دقيق، إذ تسعى واشنطن للموازنة بين دعم حليفها التقليدي إسرائيل، ومحاولة تجنب انفجار أوسع للأوضاع في المنطقة، في وقت تتكثف فيه الدعوات الدولية إلى إعادة إحياء جهود التهدئة والحفاظ على ما تبقى من فرص الحل السياسي.