انتصار: الستات في بيوت الصعيد بتحكم وتؤمر
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
قالت الفنانة انتصار، خلال حوارها مع الإعلامية منى عبد الوهاب، ببرنامج «ع المسرح»المُذاع على شاشة «الحياة»: «الستات في بيوت الصعيد بتحكم وتؤمر.. الجدة في الصعيد بتحكم على رجالة، مفيش تشدد في الصعيد والست غالية وليها قيمة.. وما يتصدر في الدراما هو مفهوم خاطئ عن الست الصعيدية».
لا يوجد تشدد في الصعيدقالت الفنانة انتصار، إن هناك حرية رأي في الصعيد واحترام للمرأة بشكل كبير، على عكس ما يتم تصديره عن الصعيد في الدراما، حيث يؤخذ برأي المرأة دائمًا في معظم تفاصيل الحياة.
وأشارت إلى أن الرجال في الصعيد يستمعون لحديث الأم والزوجة دائمًا، والحياة ليست مظلمة في محافظات الصعيد كما يعتقد البعض، موضحة أن عائلتها وأسرتها في الصعيد يفرحون بها دائمًا وبالأعمال التي تقدمها.
وشددت على أن والدها في البداية كان متخوفا من دخولها المجال الفني، وكان يعتقد بأنها لن تنجح في هذا العمل، موضحة أنه عند نشر أخبار عن أعمالها الفنية بدأ يقتنع بنجوميتها وأعمالها المميزة.
وقالت الفنانة انتصار، «الحياة كفاح مش جاية ع المرتاح» دا عنوان قصتى، مشيرة إلى أنها ظلت فى الكلية 13 سنة، متابعة: "خلفت وأنا فى الكلية وكنت بروح لجنة الامتحان وأنا بطنى قدامى، وانصح كل بنت ناوية تتجوز تخلص الكلية الأول».
واستطردت انتصار: "واجهت عرقلة كتيرة فى الحياة منها الفلوس وقلة اهتمام المخرجين بيا"، مشيرة إلى دورها فى فيلم "سهر الليالي" خطوة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: انتصار الفنانة انتصار فی الصعید
إقرأ أيضاً:
مؤثرة تقاضي جراح تجميل بسبب تشوه دائم أنهى مسيرتها
رفعت مؤثرة بريطانية دعوى قضائية ضد جراح تجميل شهير في بريطانيا، مطالبةً بتعويض قدره 1.7 مليون جنيه إسترليني، بدعوى أن عمليات تكبير الثدي التي خضعت لها كانت مفرطة وتسببت في تشوهات جسدية أدت إلى إنهاء مسيرتها المهنية كمؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
ثلاث عمليات جراحية وانهيار مهنيوفقاً لصحيفة "ديلي ميل"، خضعت دانييل مانسوتي (30 عاماً)، لثلاث عمليات جراحية بين ديسمبر (كانون الأول) 2020 ومايو (أيار) 2021، لكنها انتهت بما وصفته بأنه نتائج كارثية، حيث عانت من ثديين غير متناسقين ومظهر تجميلي سيئ للغاية. وأوضحت أنها بعد استشارة جراح ثالث، تم إبلاغها بأن الغرسات كانت أكبر من اللازم بالنسبة لحجم جسدها، مما أدى إلى تمزق عضلات صدرها الأيسر وانفصالها عن العظم، وهو ما تسبب لها بآلام شديدة وتشوه واضح.
خسائر مادية وأضرار نفسيةتدعي مانسوتي أن الجراحة دمرت حياتها المهنية كمؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أجبرها على مغادرة المملكة المتحدة والتوقف عن العمل.
وطالبت بتعويض 1.7 مليون جنيه إسترليني، تشمل 1.4 مليون جنيه إسترليني خسائر محتملة من أرباحها عبر يوتيوب، حيث كانت تمتلك 1.6 مليون مشترك على منصتها الشهيرة، التي ركزت على محتوى المكياج، الموضة، وأسلوب الحياة.
رد الجراح: "لم أرتكب أي خطأ"في المقابل، نفى الدكتور ميليتو جميع الادعاءات، مؤكداً أن الغرسات لم تكن كبيرة جداً، وأن المريضة هي من طلبت هذا الحجم.
كما أصر على أن الجراحة أُجريت وفقاً للمعايير الطبية، ولم يكن هناك أي خطأ في الإجراء.
بداية مانسوتي على يوتيوب ونهاية مسيرتهاولدت دانييل مانسوتي في المملكة المتحدة وانتقلت مع عائلتها إلى أستراليا وهي في سن الثانية عشرة، لكنها عادت لاحقاً إلى بريطانيا وأسست قناتها على يوتيوب في عام 2011.
وخلال مسيرتها، جمعت ملايين المشاهدات عبر نشر محتوى متنوع من التحديات، ومدونات السفر، والمقاطع التحفيزية.
ووفقاً لوثائق المحكمة، فإنها توقفت عن العمل كمؤثرة بعد شهر واحد فقط من خضوعها للجراحة في ديسمبر (كانون الأول) 2020.
في دعواها، أكدت محاميتها كارولين هاليسي أن الدكتور ميليتو لم يلتزم بطلب موكلتها في الحصول على مظهر طبيعي للثدي، مما تسبب في العواقب الوخيمة التي تعاني منها اليوم.