أسوأ هجوم إرهابي تشهده روسيا:.. من يقف وراء مأساة موسكو؟
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
في أعقاب الهجوم الإرهابي الأكثر دموية في روسيا في الذاكرة الحديثة، تكثر الأسئلة حول الجناة ودوافعهم.
ويقدم الصحفي البريطاني جيسون بيرك، تحليلاً شاملاً للوضع، ويسلط الضوء على الجناة المحتملين وعلاقاتهم في مقال نشر في صحيفة الجارديان.
ومع وقوع أكثر من 100 ضحية والعديد من الإصابات، صدم حجم المأساة الأمة والمجتمع الدولي على حد سواء.
وفي قلب التحقيق يوجد تنظيم داعش الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم، وعلى الرغم من هذا الادعاء، أشار الخبراء إلى فرع داعش المعروف باسم ولاية خراسان الإسلامية (ISKP) باعتباره المشتبه به الرئيسي.
ولتنظيم ولاية خراسان، وهو فرع من تنظيم داعش يعمل في أفغانستان، تاريخ في ارتكاب أعمال العنف ضد أهداف محلية ودولية.
وبينما ركزت المجموعة في المقام الأول على الهجمات المحلية، تشير التطورات الأخيرة إلى تحول نحو استهداف المصالح الدولية.
ومن الجدير بالذكر أن تورط تنظيم داعش في هجماته على الدول المجاورة واعتراضه للاتصالات المتعلقة بالتفجيرات في إيران يثير مخاوف بشأن توسع نطاقه خارج حدود أفغانستان.
وردا على تساؤل: “لماذا يستهدف تنظيم داعش في ولاية خراسان روسيا؟”؛ يتعمق بيرك في الدوافع المحتملة، مشيرًا إلى معارضة تنظيم داعش في ولاية خراسان للسياسات الروسية وتصوره لموسكو كجزء من تحالف أوسع ضد الإسلام. فمن الهجمات على البعثات الدبلوماسية الروسية إلى استهداف نظام الرئيس فلاديمير بوتين، فإن مظالم تنظيم داعش ضد موسكو متعددة الأوجه ومتجذرة بعمق في التوترات الجيوسياسية.
ويؤكد تحليل “بورك” مدى تعقيد الوضع والحاجة إلى فهم دقيق للدوافع المتطرفة.
وبينما تتكشف نتائج التحقيق، تظل السلطات والخبراء على حد سواء يقظين في جهودهم لتحديد المسؤولين عن مأساة موسكو والقبض عليهم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ولایة خراسان تنظیم داعش
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الصين من موسكو: تعاوننا مع روسيا لا يستهدف أي طرف
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، بعد لقائه في موسكو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن التعاون بين البلدين ليس موجّها ضد أي طرف، بل لتوثيق التعاون وحماية المصالح المشتركة.
من جهته، قال بوتين إن بلاده تتطلع إلى زيارة الرئيس الصيني شي جي بينغ روسيا الشهر المقبل، مضيفا "نتعاون بنجاح مع الصين من خلال منصات دولية، منها الأمم المتحدة وتكتل بريكس".
ويقوم وانغ بزيارة رسمية إلى روسيا بدأت أمس وتتواصل حتى يوم غد، حسب وزارة الخارجية الصينية.
وقبيل لقائه بوتين اليوم، أعلن وانغ يي لوكالة ريا نوفوستي الروسية أن بلاده مستعدّة لأداء "دور بنّاء" في سبيل إنهاء الحرب بأوكرانيا مع دعمها موسكو في دفاعها عن "مصالحها".
ولاحقا، أكد وانغ خلال لقاء مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أن بلاده ستعمل مع روسيا من أجل "تقديم إسهامات جديدة في قضية السلام والتنمية للبشرية".
وأضاف أن "التعاون الشامل بين الصين وروسيا في العصر الجديد سيتجدد بالتأكيد، ويكتسب حيوية جديدة ويرتقي إلى مرحلة جديدة".
وأعرب الوزيران عن ارتياحهما لانتقال العلاقات بين البلدين إلى "مستوى جديد"، وقال لافروف إن العلاقات ستواصل النمو "على كل الجبهات".
وعززت موسكو وبكين علاقاتهما العسكرية والتجارية منذ بدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا مطلع 2022، رغم تأكيد الصين حيادها في هذا النزاع.
إعلان