عماد الدين حسين: تصريحات جوتيريش تعبر عن ضمير العالم تجاه غزة
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إن التصريح الذي ذكره الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم محبط ويشعر بالإحباط، لأنه لم يستطع منع ما يجري من عمليات إبادة وتجويع للفلسطينيين في قطاع غزة، بأن هذا التصريح من أعلى مسئول أممي في العالم يعبر بوضوح عن ضمير العالم وهذه ليست المرة الأولى.
وأضاف حسين، اليوم السبت، خلال مداخلة له عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الأمين العام للأمم المتحدة كان مقدرًا ونبيلًا في تعبيره عن ضمير العالم الحقيقي، كما أدان هذا العدوان الإسرائيلي حينما تألم فيما يحدث في غزة وحينما جاء في المرة الأولى ووقف أمام معبر رفح وناشد العالم سرعة وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات في بداية العدوان.
وأوضح، أن ما يقوله اليوم هو تأكيد مرة أخرى على أن إسرائيل ترتكب مجازر وما يشبه بالإبادة الجماعية، كما أنه رد على كل الدعاوي التي كانت تتقول بها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على مصر، حينما تم اتهام مصر زورًا وبهتانًا بأنها تمنع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.
وتابع: "اليوم محافظ شمال سيناء ورئيس الهلال الأحمر المصري تحدثوا وقالوا إن هناك 7 آلاف شاحنة تنتظر الدخول من معبر رفح والذي يمنع ذلك هو العراقيل الإسرائيلية".
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه إسرائيل؟
وأشار الاستطلاع إلى أن 60% من الديمقراطيين باتوا ينظرون نظرة سلبية لإسرائيل، وهي نسبة غير مسبوقة، في حين ظلت نظرة الجمهوريين لإسرائيل إيجابية عند نسبة 83%.
كما تسببت الحرب على غزة في انقسامات داخل المجتمع الأميركي والحزب الديمقراطي، حيث سلط الإعلامي عبد الرحيم فقرا -مقدم برنامج من واشنطن بحلقة 2025/4/3- الضوء على هذه الاستطلاعات التي أظهرت انخفاضا حادا في معدلات دعم الأميركيين للحزب الديمقراطي بصورة عامة، وتراجعا ملحوظا في نسب تأييد إسرائيل داخل صفوف الحزب.
ويأتي هذا التحول في قواعد الحزب الديمقراطي في الوقت الذي تظل فيه زعامات الحزب متمسكة بمواقفها التقليدية الداعمة لإسرائيل بقوة، مما يعكس فجوة متسعة بين القيادة والقاعدة.
وفيما يتعلق بموقف قيادات الحزب الديمقراطي استشهد البرنامج بتصريحات زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر التي قال فيها "ينبغي علينا هنا في أميركا أن نقف مع إسرائيل في السراء والضراء".
يذكر أن شومر، الذي يجمع بين كونه يهوديا أميركيا ومشرعا بارزا، يمثل موقفا مشابها لموقف الرئيس السابق جو بايدن والمرشحة الديمقراطية السابقة كامالا هاريس من دعم إسرائيل والحرب التي تشنها على قطاع غزة.
إعلان
يشار إلى أن جهات أميركية أرجعت خسارة هاريس وحزبها الديمقراطي في الانتخابات الأخيرة لعدة أسباب من أهمها فشلهما -جزئيا- في وقف الحرب الإسرائيلية على غزة وعدم وقف إرسال الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل. وهي الأسلحة التي استخدمتها الأخيرة في حربها على غزة، وتسببت بمقتل عشرات الآلاف من المدنيين، أغلبهم من الأطفال والنساء.
كما تسببت الحرب على غزة في اتساع الهوة بين اليهود الأميركيين الداعمين لإسرائيل واليهود الأميركيين المعارضين لتلك الحرب، وبصورة متزايدة للسياسات التي يتبعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، التي توصف بأنها حكومة متطرفة اليمين.
موقف اليهود الشبابواستعرض برنامج من واشنطن التحول الذي طرأ على فكر وآراء الكاتب اليهودي الأميركي بيتر باينارت، والذي عبر عنه بكتابه الجديد "أن تكون يهوديا في أعقاب 7/10: المحاسبة".
وفي مقابلة مع "من واشنطن" قال باينارت "أظن أنه من الصعوبة على الكثير من الأميركيين أن يروا العدالة في القضية الفلسطينية".
وأضاف: "كثير من الأميركيين الذين يواجهون تاريخهم (حتى حقيقة تاريخهم) في هذه القارة، مترددون في مواجهة هذا التاريخ في فترة الاستعمار وأيضا الإبادة الجماعية، وهم مترددون في النظر وبصدق لما تقوم به إسرائيل تجاه الفلسطينيين، وبالتالي أظن بأن هذه مشكلة أميركية".
وأوضح أن كتابه الجديد يعكس تطور منظوره لإسرائيل كيهودي أميركي من جيل الشباب الذين لم يعيشوا حقبة الهولوكوست ولا أيا من حروب إسرائيل مع الجيوش العربية منذ عام 1948.
الصادق البديري3/4/2025