على طريقة الإخوان.. أبو عاصي يحذر من سفك الدماء تحت اسم الجهاد
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
قال الدكتور محمد سالم أبو عاصي، أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، إن الجماعات الإسلامية والمتطرفة والإخوان أعلنت نفسها أنهم أصحاب الحقيقة، وهذا الاعتقاد هو ما يعمل على تبرير دخولها السجون.
الدكتور محمد سالم أبو عاصي يكشف معنى الجهاد بحجج القرآن (فيديو) إسرائيل: نحو 10% من موظفي "الأونروا" ينتمون إلى "حماس" و"الجهاد الإسلامي" سفك الدماء تحت مسمى الجهادوأوضح أبو عاصي خلال لقائه في برنامج "أبواب القرآن"، المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الفعل الذي يرتكبه البعض تحت مسمى الجهاد في سبيل الله، مثل سفك الدماء، يُعتبر من أعظم الجرائم عند الله.
وأشار إلى أهمية تعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل بين الأفراد الذين ينتمون لبيئات وثقافات ومعتقدات مختلفة، وهو ما يؤكده القرآن الكريم بقوله "ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربه"، مؤكدا على أهمية الاحترام المتبادل والتفهم للآراء المختلفة، ومشيرًا إلى أن القرآن لم يجعل الناس أمة واحدة بل خلقهم مختلفين بأقواله وأفعالهم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإخوان جامعة الأزهر الجماعات الإسلامية اكسترا نيوز الجهاد الإسلامي قناة إكسترا نيوز الدكتور محمد سالم أبو عاصی
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي يرد على منكري المعراج (فيديو)
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن إنكار المعراج يعد إنكارًا لجزء أساسي من ديننا الإسلامي، مشددًا على أن رحلة المعراج التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم هي حقيقة إيمانية مذكورة في القرآن الكريم.
وأضاف خالد الجندي خلال مشاركته في برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة "dmc"، أن الحديث الصحيح للنبي صلى الله عليه وسلم يتحدث عن المعراج بوضوح، حيث ذكر في الحديث: "ثم عرج بنا إلى السماء".
وأوضح أن كلمة "عرج" تعني الصعود، وهو أمر لا يمكن التشكيك فيه لأنه مذكور في النصوص الشرعية بوضوح.
إنكار المعراج يتضمن أيضًا إنكار جزء من القرآن الكريم
وتابع خالد الجندي: " إنكار المعراج يتضمن أيضًا إنكار جزء من القرآن الكريم، حيث أن سورة المعارج تتحدث عن وسائل الصعود إلى الله، وهو ما يثبت صحة المعراج كحقيقة دينية متكاملة.
وأكد الجندي أن معراج النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجرد رحلة معنوية كما يدعي البعض، بل هي حدث حقيقي وفقًا للنصوص الشرعية.
وأوضح أن البعض يشكك في هذا الحدث بزعم تناقضه مع مفهوم "تنزيه" الله، إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "عرج بي" وليس "عرجت"، مما يعني أن الفاعل الحقيقي لهذه المعجزة هو الله تعالى.
واختتم الجندي حديثه بالتأكيد على أن المعراج هو معجزة إلهية واضحة لا مجال للشك فيها، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان مجرد مبلغ لهذه المعجزة التي لا يمكن إنكارها بناءً على نصوص القرآن والسنة.