شركة بترول تقود الصناعة الخضراء.. الإمارات تتطلع إلى مكاسب ضخمة من إزالة الكربون
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة قطر عن شركة بترول تقود الصناعة الخضراء الإمارات تتطلع إلى مكاسب ضخمة من إزالة الكربون، سلط الخبير في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جيمي إنجرام، الضوء على تطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المكاسب الاقتصادية لإزالة الكربون .،بحسب ما نشر الخليج الجديد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات شركة بترول تقود الصناعة الخضراء.
سلط الخبير في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جيمي إنجرام، الضوء على تطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المكاسب الاقتصادية لإزالة الكربون من الصناعة، مشيرا إلى أن الدولة الخليجية تركز بشكل واضح على تقليل الانبعاثات من القطاعات التي يصعب تخفيفها، مثل الصناعات الثقيلة.
وذكر إنجرام، في تحليل نشره بموقع "معهد دول الخليج العربية بواشنطن" وترجمه "الخليج الجديد"، أن الإمارات أعلنت، مع الكشف عن استراتيجيتها المحدثة للطاقة 2050 والإستراتيجية الوطنية للهيدروجين المصاحبة لها في 4 يوليو/تموز، عن خطط لخفض استهلاك الطاقة من القطاعات كثيفة الاستهلاك بنسبة 40% بحلول منتصف القرن.
وخلال الإعلان، قال وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي، سهيل المزروعي: "أخذنا على عاتقنا مهمة تحديث استراتيجية الطاقة الإماراتية 2050 لتسريع انتقال الطاقة وزيادة حصة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة لدينا لتصبح محايدة مناخياً بحلول عام 2050 والمساعدة في تحقيق رؤيتنا للتنمية المستدامة".
وبينما يرى مراقبون أن سياق هذه الاستثمارات يتعلق بمخاوف بيئية بحتة، أوضح المزروعي أن الإمارات تعتبرها خطوة براجماتية اقتصادية، باعتبار أن "تحقيق انتقال قوي للطاقة يمثل رافعة للاقتصاد الوطني ومساهم رئيسي في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد".
وهنا يلفت إنجرام إلى أن الإمارات تسعى للاستفادة من الفرص التي توفرها هذه التغييرات الجذرية وتتجه نحو أهداف أكثر طموحًا بكثير من مجرد "تدعيم مستقبل اقتصادها".
وقال طارق الهاشمي، مدير إدارة تبني التكنولوجيا في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات، إن بلاده "تخطط لقيادة الصناعات الخضراء في المستقبل"، وأكد أن النمو الاقتصادي وإزالة الكربون والعمل المناخي لا يستبعد أحدهما الآخر قائلا: "يمكننا الحصول على كليهما في نفس الوقت".
ووصف وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، سلطان أحمد الجابر، الذي يشغل أيضًا منصب الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي (أدنوك) والرئيس المعين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ "كوب 28" في دبي، تحول الطاقة بأنه يمثل عائدات "بعدة تريليونات من الدولارات".
وبالنظر إلى حجم الفوائد الاقتصادية المحتملة، فليس من المستغرب أن تدفع الإمارات لتأمين ميزة صدارة تحول الطاقة في العالم، بحسب إنجرام، مشيرا إلى أن المفاجأة، في هذا السياق، تتمثل في اختبار أدنوك لبعض الركائز الأساسية باستراتيجية الصناعات الخضراء.
وفي إطار استثمار الإمارات بكثافة في توليد الطاقة منخفضة الكربون من خلال مرافق الطاقة الشمسية والنووية، أعلنت شركة أبوظبي للماء والكهرباء، في أكتوبر/تشرين الأول 2021، أنها وقعت شراكة استراتيجية للطاقة النظيفة مع أدنوك.
وبصفتها شركة نفط حكومية في أبوظبي، فإن الشركة هي المشتري الوحيد للكهرباء من محطات توليد الطاقة في الإمارة قبل تزويدها للمستخدمين النهائيين.
ويأتي قرابة 25% من الكهرباء بشبكة أبوظبي من المنشآت النووية والشمسية منذ عام 2022، فيما أنتجت محطات الطاقة الشمسية أكثر من 8% من كهرباء دبي في عام 2022، ومن المقرر أن يرتفع هذا الرقم هذا العام بسبب السعة الجديدة التي تم تشغيلها في الأشهر الأخيرة.
ويرى إنجرام أن اتفاقية "أبوظبي للماء والكهرباء – أدنوك" ذات "قوة رمزية" بالنظر إلى أن اقتصاد أبوظبي قد تم بناؤه على خلفية الطاقة الوفيرة منخفضة التكلفة المستمدة من إنتاج النفط والغاز في أدنوك.
وتسمح الاتفاقية لأدنوك بالتركيز على النطاق منخفض الانبعاثات نسبيا من عملياتها، رغم أن سوق منتجات النفط والغاز "الأنظف" هذه غير مطور حاليًا.
وسيكون مفتاح تطوير هذه الأسواق بمثابة تطوير لمعايير الانبعاثات التي يمكن التحقق منها بشكل مستقل، وقد أعلنت أدنوك عن خطط للشراكة مع "سيمنز للطاقة" لتجربة تقنية "بلوك تشين" للتأكد من كثافة الكربون الناتجة عن عمليات الاستخراج والتكرير لمجموعة من منتجاتها.
إزالة الكربون
وفي السياق، قال الهاشمي: "أدركنا أنه من المهم العمل على إزالة الكربون من هذه الصناعات، خاصة الصناعات عالية الانبعاثات والقطاعات التي يصعب تخفيفها، مثل الصلب والألمنيوم والأسمنت، ونعتقد أنها تحتاج إلى إزالة الكربون حتى نبقى على المسار الصحيح ونصل إلى أهدافنا لعامي 2030 و 2050".
وأضاف: "هذا هو سبب تعاملنا مع الصناعة. نحن نضع الحوافز المناسبة والتدخلات السياسية الصحيحة لضمان أنها تتحرك في الاتجاه الصحيح".
وهنا يشير إنجرام إلى أن اتفاقية "أبوظبي للماء والكهرباء – أدنوك" تأتي بمثابة دليل على مفهوم إزالة الكربون من الصناعات الثقيلة في الإمارات، لافتا إلى أن المفاوضات جارية لتزويد مصانع شركة "الإمارات العالمية للألمنيوم" في أبو ظبي ودبي بالطاقة النظيفة.
وبمجرد تنفيذ هذا الترتيب، سيمكن للشركة تسويق "الألمنيوم الأخضر" للمشترين الحريصين على إثبات مؤهلاتهم البيئية.
وقد باعت الإمارات بالفعل شحنة من "الفولاذ الأخضر" لشركة BMW، باستخدام تعويضات الكربون لتلبية معايير الانبعاثات المطلوبة، في الوقت الذي تسعى فيه إلى إنشاء أسواق للعروض منخفضة الكربون.
وبينما تدرس هذه الفرصة في الأسواق الناشئة، تخطط شركة "حديد الإمارات" لتطوير مصنع صلب أخضر، وذلك بعدما وقعت اتفاقية، في عام 2021، مع شركة طاقة في أبوظبي لاستكشاف تطوير مصنع هيدروجين صديق للبيئة "لتمكين تصنيع الفولاذ الأخضر ومنخفض الكربون، وتوفير الطاقة مع خلق عملية تصنيع مستدامة ونظيفة".
وأثار الدور المحتمل للهيدروجين الأخضر كمصدر للطاقة منخفضة الكربون ضجة في السنوات الأخيرة، لكن نقل الهيدروجين بكفاءة لا يزال يمثل عائقًا رئيسيًا أمام تطويره.
ويؤدي استخدام الهيدروجين الأخضر لإزالة الكربون من المنشآت الصناعية المحلية إلى تجنب مثل هذه المشكلات وهو استخدام أكثر كفاءة، بحسب إنجرام.
هناك تفاؤل بين الشخصيات الصناعية والمصرفيين بأن هناك سوقًا
46.248.188.180
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل شركة بترول تقود الصناعة الخضراء.. الإمارات تتطلع إلى مكاسب ضخمة من إزالة الكربون وتم نقلها من الخليج الجديد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الإمارات الإمارات موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس إلى أن
إقرأ أيضاً:
«الطاقة والبنية التحتيّة» تُطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتيّة مشروع «أنسنة المباني»، أحد المشاريع التحولية ضمن مشاريع الحزمة الثالثة، التي تسعى إلى تحقيق مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، وتركّز على بناء مجتمع مزدهر، وممكن، ومتلاحم، ومتقدم عالمياً، إلى جانب دعم رؤية الإمارات 2071 لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
ويأتي إطلاق هذه المنظومة المتكاملة، التي تشمل إعداد معايير وإصدار شهادة لأنسنة المباني، في إطار إعلان حكومة دولة الإمارات لعام 2025 «عام المجتمع»، حيث تسهم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعكس التزام الدولة بتهيئة بيئات معيشية أكثر راحة وصحة وملاءمة لاحتياجات الأفراد والمجتمعات. كما تمثل هذه الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة وهي شهادة عالمية بطابع إماراتي، تتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في المجال، تم تطويرها استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية، مما يعزّز من مكانة الدولة كمركز ريادي في مجال تطوير بيئات حضرية مستدامة. في هذا الإطار.
وقال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن مشروع 'أنسنة المباني' يهدف إلى تحقيق رفاهية مستخدميها في إطار جهود الوزارة بتعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية بالدولة. وأوضح أن معايير أنسنة المباني التي تم تطويرها تهدف إلى توفير بيئات معيشية مستدامة وصحية، عبر تطبيق مواصفات وطنية متقدمة تركّز على تحسين جودة الهواء، وتعزيز الإضاءة الطبيعية، وتوفير الراحة الحرارية، وتقليل الضوضاء، وتشجيع النشاط البدني، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى رفاهية الأفراد والمجتمعات.
أخبار ذات صلة
ولفت إلى أن هذه المعايير تعكس التزام الدولة بتبنّي نهج متكامل في التصميم العمراني، يأخذ في الاعتبار الهوية الثقافية والمناخ المحلي، مع التركيز على الاستدامة والابتكار في قطاع البناء والتشييد. وأضاف أن هذه المعايير تضع أُسساً واضحة لتوفير مساحات أكثر راحة، وتساعد على تحقيق التنمية المستدامة، وأن الوزارة تعمل على تعزيز الابتكار في قطاع البنية التحتيّة، من خلال تطبيق معايير عالمية تتناسب مع احتياجات المجتمع الإماراتي، مما يسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية الإمارات 2071».
وأشار إلى أن إطلاق هذا المشروع يُعد خطوة رائدة تعزّز مكانة الإمارات دولة سبّاقة في تطوير مواصفات معمارية مستدامة وإنسانية، وتؤكد ريادتها في مجال التخطيط الحضري الذكي، الذي يحقق التوازن بين التقدم العمراني وبين رفاهية الأفراد، كما أن هذه المبادرة تدعم جهود الدولة في التحول إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، مما يجعلها نموذجاً عالمياً يحتذى به في مجال التصميم العمراني الصديق للإنسان والبيئة. وأكد معالي وزير الطاقة والبنية التحتيّة أن تطبيق معايير «أنسنة المباني» يسهم في تحقيق تحولات جذرية في مشروعات الإسكان والبنية التحتية المستقبلية، حيث سيتم تبني هذه المعايير في المشاريع الجديدة لضمان توفير بيئات معيشية أكثر استدامة وصحة.
من جهتها دعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، الجهات المعنية كافة في القطاعين الحكومي والخاص إلى التعاون المشترك لتطبيق هذه المعايير على نطاق واسع، والسعي للحصول على الشهادة الإماراتية المختصة في المجال بما يضمن مستقبلاً أكثر راحة وازدهاراً للأجيال المقبلة.
المصدر: وام