Google تعرض نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
إذا كنت في الولايات المتحدة، فقد ترى قسمًا مظللاً جديدًا أعلى نتائج بحث Google مع ملخص يجيب على استفسارك، بالإضافة إلى روابط لمزيد من المعلومات. كان هذا القسم، الذي تم إنشاؤه بواسطة تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدية من Google، يظهر فقط إذا قمت بالاشتراك في تجربة البحث التوليدية (SGE) في النظام الأساسي لمختبرات البحث.
قدمت الشركة SGE في مؤتمر مطوري I/O في مايو من العام الماضي، بعد وقت قصير من فتحها الوصول إلى منافسها ChatGPT Bard، الذي يسمى الآن Gemini. بحلول شهر نوفمبر، كانت قد طرحت هذه الميزة في 120 دولة بلغات أكثر غير الإنجليزية، لكنها لا تزال قيد الاشتراك. وتقول شركة Search Engine Land إن Google ستبدأ في عرض التجربة لك حتى لو لم تقم بالاشتراك إذا كنت تبحث عن أشياء معقدة. الاستعلامات أو إذا كانت تعتقد أنه يمكنك الاستفادة من الحصول على معلومات من مواقع ويب متعددة. يبدو أن "كيف يمكنني إزالة العلامات من الجدران المطلية" هو أحد الأمثلة.
أخبرت جوجل المنشور أنه بالنسبة لهذه الاختبارات، فإنها ستعرض لمحات عامة عن الذكاء الاصطناعي فقط إذا كانت واثقة من أنها ستعرض معلومات أفضل مما قد تظهره نتائج البحث. ويبدو أن الشركة تجري هذه الاختبارات، لأنها تريد الحصول على تعليقات من عدد أكبر من الأشخاص، وتحديدًا أولئك الذين لم يختاروا تفعيل الميزة. وبهذه الطريقة يمكن أن يكون لديها فكرة أفضل عن كيفية خدمة الذكاء الاصطناعي التوليدي لأولئك الذين قد لا يتمتعون بالذكاء التكنولوجي أو أولئك الذين لا يهتمون كثيرًا بالذكاء الاصطناعي التوليدي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
اختبار جديد للذكاء الاصطناعي يحدث ثورة في تشخيص أمراض القلب
الثورة /
اختبرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة “ملبورن” الأسترالية، لأول مرة، دمج مسح شبكية العين المدعوم بالذكاء الاصطناعي في عيادات الطب العام، بهدف تقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى المرضى.
وأظهرت النتائج، بحسب وكالات أنباء، أن هذه التقنية السريعة وغير الجراحية يمكن أن تكون وسيلة فعالة للكشف المبكر عن النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وأجرى فريق البحث بقيادة الباحثة ويني هو، دراسة شملت 361 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 45 -70 عامًا، خضعوا سابقا لتقييم مخاطر أمراض القلب باستخدام الفحوصات التقليدية، حيث تم مسح شبكية كل مريض باستخدام كاميرا متخصصة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الأوعية الدموية وإصدار تقرير فوري عن المخاطر المحتملة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وبعد ذلك، قارن الباحثون نتائج المسح الشبكي بمخطط منظمة الصحة العالمية لتقييم مخاطر القلب، والذي يعتمد على عوامل مثل العمر والتدخين وضغط الدم ومرض السكري ومستويات الكوليسترول.
وكشفت الدراسة أن نتائج مسح شبكية العين المدعوم بالذكاء الاصطناعي تطابقت مع تقييم مخطط منظمة الصحة العالمية لمخاطر أمراض القلب في 67.4% من الحالات، ومع ذلك، أظهر المسح نتائج مختلفة لدى بعض المشاركين، حيث صنّف 17.1% منهم على أن مخاطر إصابتهم أعلى مما قدّره مخطط منظمة الصحة العالمية، في حين قدّر المخاطر بنسبة أقل لدى 19.5% من المشاركين مقارنة بالتقييم التقليدي.
وبلغت نسبة نجاح التصوير 93.9%، ما يدل على إمكانية تصنيف معظم المرضى بناء على الفحص البصري فقط، كما أبدى 92.5% من المرضى و87.5% من الأطباء العامين رضاهم عن التقنية وإمكانية استخدامها مستقبلا.