وجهت نيفين عثمان أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة التحية والتقدير لكل أم وفتاة كان لها آثر عظيم في حياة من حولها، قائلة : الأمهات والفتيات هن صانعات المستقبل بعاطفتهن ودفئهن، لا يدخرن جهدًا في العطاء أو بذل الكثير دون حساب، أننا اليوم نقف تحية إعزاز وتقدير لدورها العظيم، فالأم هي العمود الفقري للأسرة، وصمام الأمان وأساس تماسك الأسرة وتلاحم أفرادها، هي مصدر السعادة والأمان، هي الحضن الدافي والمدرسة الأولى في حياة كل طفل فالأمومة قصة كفاح ونجاح

وأكدت أمين عام المجلس على دور الأم الهام والمحوري في حياة أطفالها ولا سيما في فترة الطفولة المبكرة ومن هنا يأتي اهتمام وزارة الداخلية بالأمهات الحاضنات نزيلات مراكز الاصلاح والتأهيل باعتبار أن هذا حق أصيل من حقوق الطفل في أن يكون ملاصق لأمه في هذه المرحلة الدقيقة من عمره وتقديم الدعم اللازم لهؤلاء الأطفال صحيا واجتماعياً ونفسيا.

 
 

وأعربت المهندسة نيفين عثمان، خلال  مشاركة المجلس القومي للطفولة والأمومة اليوم في الاحتفالية التي نظمتها وزارة الداخلية قطاع الحماية المجتمعية بمراكز الإصلاح والتأهيل العاشر من رمضان وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد الأم

عن سعادتها بالمشاركة في هذه الاحتفالية المتميزة موجهة الشكر إلى وزارة الداخلية على الدعوة الكريمة، مثمنة جهود الوزارة بالتطوير الذي لحق بمراكز الإصلاح والتأهيل وتغيير الفلسفة العقابية إلى إعادة التأهيل مرة أخرى وفقا لرؤية القيادة السياسية في بناء الإنسان وتفعيلا الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والتي تهدف إلى الارتقاء بمنظومة متكاملة لحقوق الإنسان المتأصلة في الكرامة الإنسانية. 

وعلى هامش الاحتفالية حرصت المهندسة نيفين عثمان على تقديم الهدايا العينية للنزيلات المتميزات وابنائهن وبعض الفتيات المثاليات تقديرا لدورهن.

، جاء ذلك بحضور السفيرة مشيرة خطاب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، والسيد اللواء حازم عز العرب رئيس قطاع الحماية المجتمعية وعددًا من قيادات وزارة الداخلية. 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نيفين عثمان الام العمود الفقري صمام الأمان تماسك الأسرة المجلس القومي للطفولة والأمومة وزارة الداخلیة نیفین عثمان

إقرأ أيضاً:

من أجل إسرائيل.. واشنطن تضغط على مجلس حقوق الإنسان

قال 7 من الدبلوماسيين والمدافعين عن الحقوق إن واشنطن تحاول التأثير على عمل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بممارسة ضغوط علناً ومن خلف الكواليس، وذلك بعد شهرين من إعلان الرئيس دونالد ترامب وقف تعامل الولايات المتحدة مع المجلس.

وذكرت المصادر أن الولايات المتحدة تركت مقعدها شاغراً خلال دورة جلسات المجلس، التي استمرت 6 أسابيع واختتمت، اليوم الجمعة، لكن الضغوط التي مارستها حققت بعض النجاح. ويتألف المجلس من 47 دولة عضواً.

وأضافوا أن الولايات المتحدة، التي اتهمت المجلس بالتحيز ضد إسرائيل، ركزت على إحباط اقتراح طرحته باكستان بشأن تفعيل الآلية الدولية المحايدة والمستقلة (آي.آي.آي.إم)، وهي النوع الأكثر شدة من تحقيقات الأمم المتحدة، على أفعال إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

The U.S. is threatening sanctions against the UN Human Rights Council over its plans to investigate Israel.

Senators Brian Mast and Jim Risch warned UN officials that council members could face the same sanctions imposed on the ICC, following a recent report accusing Israel of… pic.twitter.com/BVCVzFc3ou

— Clash Report (@clashreport) April 2, 2025

ولم تتضمن نسخة اقتراح باكستان التي أقرها المجلس، يوم الأربعاء، تفعيل تلك الآلية. وتتمثل مهمة المجلس في تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم.

ولدى المجلس بالفعل لجنة تحقيق معنية بالأراضي الفلسطينية، لكن اقتراح باكستان كان سيفتح تحقيقاً إضافياً بصلاحيات إضافية لجمع أدلة قد تستخدم في المحاكم الدولية.

وحذرت رسالة بتاريخ 31 مارس (آذار) أرسلها برايان ماست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، وجيمس آر.ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، من مغبة التصويت لصالح الاقتراح.

وجاء في الرسالة "أي دولة عضو في مجلس حقوق الإنسان أو كيان تابع للأمم المتحدة يدعم آلية تحقيق مستقلة خاصة بإسرائيل، ستلاقي نفس العواقب التي لاقتها المحكمة الجنائية الدولية".

وبدا أن الرسالة تشير إلى عقوبات أقرها مجلس النواب الأمريكي على المحكمة الجنائية الدولية احتجاجاً على إصدارها لمذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع السابق فيما يتعلق بالعمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأشارت النسخة النهائية من مقترح باكستان فقط إلى دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة للنظر في أمر تفعيل تلك الآلية فيما بعد.

وقال دبلوماسيان مقيمان في جنيف إنهما تلقيا رسائل من دبلوماسيين أمريكيين قبل تغيير الصياغة، تطالبهما بمعارضة فتح تحقيق جديد.

وأضاف أحدهما، بعد أن طلب عدم ذكر اسمه،: "كانوا يقولون: تراجعوا عن هذه القضية".

ولم تتمكن رويترز من تحديد ما إذا كان هذا التعديل في الصياغة قد تم كنتيجة مباشرة للتحركات الأمريكية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزارة ملتزمة بالأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب في الرابع من فبراير (شباط)، ويقضي بانسحاب الولايات المتحدة من المجلس، وأضاف "وفقاً لسياستنا لا نعلق على محادثات دبلوماسية خاصة".

مقالات مشابهة

  • مركز العراق لحقوق الإنسان يستنكر اعتقال معلمين وقيادات نقابية دون تهم واضحة
  • عضو حقوق الإنسان: الاحتلال ارتكب مجموعة كبيرة من الجرائم والانتهاكات
  • برلماني: الحوار الوطني ضرورة وطنية لتعزيز تماسك الجبهة الداخلية
  • مجلس حقوق الإنسان بجنيف يعتمد قرارا قدمه المغرب بشأن تمكين النساء في المجال الدبلوماسي
  • الاعيسر: في حصار الفاشر اكتفى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتعبير عن القلق
  • “الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
  • مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب المضرب عن الطعام بعد منعه من السفر
  • «الاتحاد لحقوق الإنسان»: الإمارات جعلت السلام جزءاً أصيلاً من المجتمع
  • من أجل إسرائيل.. واشنطن تضغط على مجلس حقوق الإنسان
  • الاتحاد لحقوق الإنسان: الإمارات جعلت السلام جزءاً أصيلاً من المجتمع