جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ.. كلمات تريح القلب من الأعلامية نهال طايل
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
تحدثت الإعلامية نهال طايل عن المحنة والألم والظروف الصعبة التي يقف فيها الإنسان بنفسه ولا أحد يسانده ويقف بجانبه، مؤكدة أن الشدائد تظهر الصديق من العدو وتظهر المنافق.
جزى الله الشدائد كل خيرواستشهدت طايل من خلال برنامح إحنا لبعض، الذي يذاع على فضائية صدى البلد، حيث يقول الإمام الشافعي :" جزى الله الشدائد كل خير وإن كانت تؤلمنا فما حبي لها إلا لأني عرفت عدوي من صديقي".
وأكدت طايل ان الإنسان عندما يمر بمحنه أيا ما كانت هي المحنة فالمحن أشكال وأيام وأسماء، فعندما يمر الإنسان بضيقة يحتاج لمن يقف بجانبه، ولكن ينصدم الإنسان عندنا يلجأ لشخص ما ولا يقف بجانبه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الظروف الصعبة نهال طايل المنافق المحن
إقرأ أيضاً:
خطيب الأوقاف: الشريعة الإسلامية تميزت بالسهولة والتيسير.. فيديو
قال الدكتور نوح العيسوي، من علماء وزارة الأوقاف، إن الدين الإسلامي الحنيف، هو دين الوسطية والاعتدال، ومن أجل ما تميزت به الشريعة الإسلامية، هو الرفق والسهولة والتيسير، فلا ترى فيها حرجا ولا مشقة ولا عسر ولا شدة.
وأضاف نوح العيسوي، في خطبة الجمعة اليوم، من مسجد السلام بالسنطة محافظة الغربية، أن الله تعالى يقول في كتابه العزيز (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) ويقول تعالى (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ).
كما يبين النبي الكريم، يسر الدين وسماحته وينهى عن التشدد والمبالغة فيه، فيقول النبي (إن الدين يسر ولن يشاد أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشئ من الدلجة).
وأشار إلى أن المشادة في الدين أن يضيق الإنسان واسعا أو أن يحرم الإنسان مباحا أو أن يوجب الإنسان ما ليس بواجب، فهذه هي المشادة في الدين.
وذكر خطيب الأوقاف، أن من يسر الإسلام وسماحته أن الله تعالى لم يكلف أحدا من عبادته فوق طاقته، فيقول تعالى ( فاتقوا الله ما استطعتم ) ويقول تعالى (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا).
وأكد أن التيسير منهج رباني، حدد النبي معالمه وأرسى قواعده بعيدا عن التشدد والعنت والتكلف والتطرف، فقال النبي (إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق) أي إن هذا الدين قوي وشديد فسيروا فيه برفق ولين دون عنت أو تشدد أو تكلف أو تطرف أو غلو، ولا تحملوا أنفسكم مالا تطيقون فتعجزوا عن العبادة والعمل.