تكريم 50 طفلاً وطفلة فائزين بالمسابقات السنوية الأدبية والفنية لوزارة الثقافة في اللاذقية
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
اللاذقية-سانا
كرمت مديريتا ثقافة الطفل وثقافة اللاذقية اليوم 50 طفلاً وطفلة فائزين بالمسابقات الأدبية والفنية في مجالات الرسم والخط والتصوير الضوئي والشعر والقصة والمقال لعام 2023 من أبناء اللاذقية والمقيمين فيها.
وجاء التكريم ضمن احتفالية بعنوان “طفولة وإبداع “، استضافتها دار الأسد للثقافة باللاذقية، وتضمنت معرضاً لأعمال الأطفال الفائزين وفقرات شعرية وموسيقية من التراث الإسباني والتراث العربي والسرياني قدمها طلاب معهد محمود العجان للموسيقا، من خلال أوركسترا الغيتار بإشراف الأستاذ فيصل عمران، وكورال المعهد بإشراف الأستاذ إلياس سمعان.
مديرة ثقافة الطفل في الوزارة ملك ياسين بينت في تصريح لمراسلة سانا أن الاحتفالية تشكل دافعاً للأطفال، وحافزاً لهم لمزيد من الإبداع والتميز، مشيرة إلى حرص وزارة الثقافة على الاستمرار في متابعة هؤلاء الأطفال بعد التكريم، من خلال العمل على طباعة أعمالهم الأدبية ضمن مطبوعات وزارة الثقافة وجمع أعمالهم الفنية من رسم وتصوير ضوئي وخط عربي وطباعتها ضمن دليل خاص يوزع على المحافظات كافة.
وعبر عدد من الأطفال المكرمين عن فرحهم وفخرهم بهذا التكريم الذي يدفعهم للاهتمام بمواهبهم، بما يمكنهم من تقديم الأجمل، حيث لم يستطع زكريا ابن خمسة أعوام الفائز عن فئة الرسم أن يخبئ فرحته الكبيرة بالتكريم فتحدث بشغف عن حبه للرسم والألوان، الأمر ذاته كان مع الطفلة جودي يوسف ابنة ثمانية أعوام التي تحدثت عن حبها للرسم الذي تستطيع من خلاله التعبير عن أفكارها.
الطفلة حوراء زينب 11 عاماً الفائزة بالجائزة الأولى في الرسم والتصوير الضوئي، والجائزة الثانية في الخط العربي ترى في مواهبها المتعددة فرصة للتعريف بالجمال الذي يميز بلدها سورية، معتبرة أن تكريمها اليوم هو بمثابة دافع للعمل على تنمية مواهبها وتطويرها.
فاطمة ناصر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
هل تعلم أن نجيب محفوظ كان دائمًا "صوت مصر" في أدبه؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فى إطار احتفالات وزارة الثقافة بالآداب نجيب محفوظ، والتى تأتى تخت عنوان “نجيب محفوظ.. فى القلب”، وذلك لدوره فى تجسيد روح مصر وهويتها فى أعماله التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الأدب المصري المعاصر.
في ثلاثيته الشهيرة “بين القصرين”، “قصر الشوق”، و“السكرية”، حكى لنا نجيب محفوظ عن “الأحياء الشعبية المصرية”، وعن الأجيال المتعاقبة التي شكلت هوية وطننا.
ومن خلال سطور رواياته، نقل لنا ملامح الحياة المصرية فى فترات متعاقبة من تاريخ مصر، جعلنا نشعر بكل شئ ، من ضجيج الشوارع إلى أحلام المصريين، حتى آمالهم في مستقبل أفضل .
ولم تكن “خان الخليلي” مجرد رواية، بل كانت وصفًا حيًا للقاهرة القديمة بجمالها وألمها، وأظهرت كيف أن الشارع المصري يمثل “الذاكرة الحية” للمجتمع المصري.
بينما في “السراب”، تجلى معاناة الإنسان المصري في مواجهة الواقع المرير، وتحولات المجتمع مع الزمان.
لكن أبرز ما يميز نجيب محفوظ هو أنه كان يرى الثقافة المصرية “جزءًا من هوية الوطن”، ولم يقف فقط عند تصوير ملامحها، بل كان يحمل فى إبداعه رسالة أمل وحب تجاه مصر في كل كلمة، في كل سطر.
إيمان نجيب محفوظ بمصر وهويتها وتميز شعبها هو ما جعل أعماله خالدة في قلوبنا إلى الأبد، وها نحن نحتفل به ونستمتع بعطاءه الذي لا يزال يعيش فينا.
يشار إلى أن وزارة الثقافة ستحتفل بنجيب محفوظ.. في القلب بالتعاون مع جهات عديدة، لعزة الهوية المصرية، في 16 أبريل.