شاب وأصله عراقي.. من هو زعيم داعش خراسان؟
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
عقب إعلان تنظيم داعش خراسان مسؤوليته عن هجوم على قاعة للحفلات الموسيقية بضواحي موسكو، اتجهت الأنظار إلى زعيم التنظيم الذي سبق أن أعلنت واشنطن مكافأة بـ 10 ملايين دولار، لمن يساعد في الكشف عنه، فمن هوَ؟ في يونيو/ حزيران 2020، عيّنت قيادة تنظيم داعش المدعو شهاب المهاجر، والمعروف أيضًا باسم ثناء الله غفاري، زعيمًا لتنظيم داعش خراسان، وهي منظمة إرهابية أجنبية بموجب تصنيف الولايات المتحدة.
ويصف بيان للتنظيم، بأنه "قائد عسكري متمرّس"، وأنه واحد من "الأسود الحضرية" لداعش في كابول، وشارك في عمليات حرب العصابات، والتخطيط لهجمات انتحارية معقّدة.
وُلد "المهاجر" العام 1994 في أفغانستان، وهو المسؤول عن الموافقة على عمليات التنظيم في جميع أنحاء أفغانستان، وتوفير التمويل اللازم لها.
وبحسب تحليل أجرته "بي بي سي نيوز" ومركز الدراسات الإستراتيجية والدولية فإن شهاب المهاجر مواطن عراقي، ويستخدم الاسم المستعار ثناء الله الصادق.
عندما تأسس تنظيم داعش في أفغانستان، كان حافظ سعيد خان رئيسًا له، والملا عبد الرؤوف، نائبًا له، وهو عضو سابق في طالبان.
العام 2015، نفذت الولايات المتحدة غارات جوية قتلت الملا عبد الرؤوف، وحافظ سعيد خان في العام 2016.
وفي العام 2020، تم تعيين "المهاجر" قائدًا لتنظيم داعش، وقائدًا لعملياته في ولاية خراسان، ليُصبح العقل المدبر والشخصية الرئيسة للتنظيم.
كما ورد أنه أول مواطن ليس أفغانيًا أو باكستانيًا يقود تنظيم داعش خراسان.
*منشق عن القاعدة
وبحسب المعلومات، كان شهاب المهاجر سابقًا قائدًا في شبكة حقاني، وعضوًا في تنظيم القاعدة، قبل أن ينشقّ ويصبح قائدًا لتنظيم داعش في خراسان المعارض بشدة لطالبان.
بعد هجوم مطار كابول، العام 2021، الذي دبّره المهاجر، أعلنت حركة طالبان أنها ستتخذ كل الإجراءات الممكنة للقبض عليه.
وفي 21 ديسمبر 2021، أضافت لجنة الجزاءات المفروضة على تنظيم داعش والقاعدة التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المهاجر (تحت أحد الأسماء المستعارة له، ثناء الله غفاري) إلى قائمة العقوبات. وفي اليوم التالي 22 ديسمبر 2021، أضاف مجلس الاتحاد الأوروبي الأمم المتحدة المهاجر إلى قائمة العقوبات الخاصة بهم.
وفي 8 فبراير 2022، أعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار، لمن يُدلي بمعلومات تؤدي إلى الكشف عن هوية أو مكان زعيم تنظيم داعش في أفغانستان، ثناء الله غفاري، أو معلومات للقبض على المسؤولين عن هجوم وقع في أغسطس 2021 عند مطار كابل.
كما أدرجت الخارجية الأمريكية، ثناء الله غفاري، على لائحة الإرهاب. وأشارت إلى أن غفاري هو المسؤول عن الموافقة على جميع عمليات "داعش" في جميع أنحاء أفغانستان، وتأمين التمويل اللازم لإجراء العمليات.
وخلُص تقرير للأمم المتحدة إلى أنه، منذ يونيو العام 2020، وتحت قيادة الزعيم الجديد "المهاجر"، فإن الفرع "لا يزال نشطًا وخطيرًا"، ويسعى إلى تضخيم صفوفه بمقاتلي طالبان الساخطين والمتشددين الآخرين.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: داعش خراسان تنظیم داعش داعش فی قائد ا
إقرأ أيضاً:
ترامب: كيم زعيم ذكي ولدينا قنوات تواصل مفتوحة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الإثنين، إن هناك تواصل مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وإن إدارته ستقوم على الأرجح "بشيء ما"، فيما يتعلق بالتفاعل مع تلك الدولة.
وحسب وكالة "بلومبرغ"، قال ترامب لصحفيين في البيت الأبيض: إنه "يخطط للتواصل مع كوريا الشمالية في مرحلة ما، وأكد مجدداً أنه يتمتع بعلاقة جيدة للغاية مع الزعيم كيم جونغ أون.
President Trump said he plans to reach out to North Korea “at some point” and reiterated that he has a “very good relationship” with leader Kim Jong Un https://t.co/nBWGELUH1N
— Bloomberg (@business) April 1, 2025وأضاف "هناك تواصل، وأعتقد أنه أمر بالغ الأهمية"، دون أن يحدد موعداً لذلك. وتابع "هناك دولة نووية كبيرة، وهو رجل ذكي للغاية".
وخلال فترة ولايته الأولى، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق أو تقليص بعض التدريبات العسكرية الكبرى بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بعد بدء محادثات وجهاً لوجه مع الزعيم كيم. ورغم أن هذه المناقشات انهارت في نهاية المطاف، فقد أبدى الرئيس الأمريكي استعداده للتواصل مع الأطراف المعنية من أجل استئناف المحادثات خلال ولايته الثانية.
ومن المرجح أن تثير هذه الخطوة مخاوف في كوريا الجنوبية، التي تخشى أن يؤدي ذلك إلى تقويض مصالحها الأمنية. وكانت سيؤول قد قللت في وقت سابق من أهمية تصريحات ترامب التي وصف فيها بيونغ يانغ بالقوة النووية، قائلة إن ذلك لا يعني أنه يقبل برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.
وقال ترامب: "لديّ علاقة جيدة جداً مع كيم جونغ أون - أنتم تكرهون سماع ذلك، ولكنه أمرٌ بالغ الأهمية". وعندما سُئل عن التواصل مع كوريا الشمالية، قال إنه "سيفعل شيئاً ما على الأرجح في وقتٍ ما".