لأول مرة جوجل تعرض إجابات الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
وتعرض التجربة قسمًا مظللًا جديدًا في الجهة العلوية لنتائج محرك البحث مع ملخص للإجابة عن استفسارك، بالإضافة إلى روابط لمعلومات إضافية. وقالت الشركة إن هذه تجربة عبر مجموعة فرعية من الاستعلامات على نسبة صغيرة من حركة البحث في الولايات المتحدة.
وفتحت جوجل في شهر مايو 2023 قسمًا لمختبرات البحث Search Labs من أجل الاشتراك في تجربة البحث التوليدي SGE المتضمنة نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي.
وقد يرى الآن بعض المستخدمين في الولايات المتحدة إجابات الذكاء الاصطناعي هذه دون الاشتراك في تجربة البحث التوليدي SGE.
وتعرض جوجل نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي لمجموعة فرعية صغيرة من المستخدمين الأمريكيين.
وتبدأ الشركة أولًا بمجموعة من الاستعلامات التي تعتقد أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يكون مفيدًا في الإجابة عنها.
وغالبًا ما تكون هذه الاستعلامات معقدة، أو تتضمن أسئلة قد يكون من المفيد فيها الحصول على معلومات من مجموعة من صفحات الويب.
وفيما يتعلق بهذه الاختبارات، قالت جوجل إنها تتمتع بثقة عالية بالجودة والقيمة التي تجلبها هذه الاستعلامات للمستخدمين.
وأوضحت الشركة أنها تعرض نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي عندما تكون إضافة فعالة وفي الحالات التي يحصل فيها الأشخاص على استجابة فضلى مقارنةً بما يرونه عبر محرك البحث.
وتختبر جوجل بعض الأشكال المختلفة، لذا فإن ما قد يراه الباحثون في التجارب قد لا تطلقه الشركة على نطاق واسع لجميع المستخدمين في هذا الاختبار. وتريد عملاقة البحث الحصول على تعليقات من الباحثين الذين لم يشتركوا في تجربة البحث التوليدي SGE.
وأوضحت جوجل أنه يمكنها من خلال هذه الطريقة الحصول على تعليقات ومعرفة كيف قد يجد عامة الناس هذه التكنولوجيا مفيدة.
وتواصل جوجل عرض الإعلانات في تجارب النظرة العامة الجديدة للذكاء الاصطناعي
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
المناطق_متابعات
بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
أخبار قد تهمك بيل غيتس يكشف عن سر العلاقة بين «حصاد المليارات» و«الكتابة» 1 فبراير 2025 - 12:08 مساءً بيل غيتس: على السعوديين أن يفتخروا بكرم بلادهم ومشاركتها في القضاء على شلل الأطفال 3 مايو 2024 - 2:49 مساءًووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
مطورو البرمجيات: مهندسو الذكاء الاصطناعييشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
متخصصو الطاقة: التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.
ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
باحثو علوم الحياة: إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.