الأوبرا تستضيف أمسية رمضانية لدينا الوديدي.. الليلة
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
تتواصل فعاليات الثقافة المصرية خلال الشهر المعظم، تقدم دار الاوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد ضمن سهراتها الرمضانية حفلا للمغنية دينا الوديدى وفرقتها، وذلك في التاسعة والنصف مساء اليوم، السبت، على المسرح المكشوف .
ويتضمن البرنامج لونا فنيا فريدا يمزج بين الغناء التقليدي والتراثى الشعبي مع الموسيقى الحديثة، الى جانب مجموعة من أعمالها الخاصة منها سكون، تماثيل، بعد البيبان ، الحرام ، السيرة ، دواير ، العرس ، الكون ، يابدر ياللى معدى ، احسنلك تبعد ، كتر الوجع ، وحده ، تدور وترجع ، ياجنوبي ، الله باقي وغيرها.
يذكر أن دينا الوديدي بدات الغناء عام 2008 من خلال فرقة "الورشة" بعدها قامت بتأسيس فرقتها الخاصة عام 2011 ، قدمت عدة تجارب مع مجموعة من الموسيقيين المميزين منهم فتحي سلامة ، وفرقة مسار إجباري ، هاني عادل وغيرهم ، كما اقامت العديد من الحفلات المميزة بمختلف الأماكن الثقافية في مصر ونجحت في تحقيق قاعدة جماهيرية عريضة.
أنشطة دار الأوبرا
دار الأوبرا المصرية، أو الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي افتتحت في عام 1988 وتقع في مبناها الجديد والذي شُيد بمنحة من الحكومة اليابانية لنظيرتها المصرية بأرض الجزيرة بالقاهرة وقد بنيت الدار على الطراز الإسلامي.
ويعتبر هذا الصرح الثقافي الكبير الذي افتتح يوم 10 أكتوبر عام 1988هو البديل عن دار الأوبرا الخديوية التي بناها الخديوي إسماعيل العام 1869، واحترقت في 28 أكتوبر العام 1971 بعد أن ظلت منارة ثقافية لمدة 102 عاما.
ويرجع تاريخ بناء دار الأوبرا القديمة إلى فترة الازدهار التي شهدها عصر الخديوي إسماعيل في كافة المجالات، وقد أمر الخديوي إسماعيل ببناء دار الأوبرا الخديوية بحي الأزبكية بوسط القاهرة بمناسبة افتتاح قناة السويس، حيث اعتزم أن يدعو إليه عدداً كبيراً من ملوك وملكات أوروبا.
وتم بناء الأوبرا خلال ستة أشهر فقط بعد أن وضع تصميمها المهندسان الإيطاليان أفوسكانى وروس، وكانت رغبة الخديوي إسماعيل متجهة نحو أوبرا مصرية يفتتح بها دار الأوبرا الخديوية، وهي أوبرا عايدة وقد وضع موسيقاها الموسيقار الإيطالي فيردي لكن الظروف حالت دون تقديمها في وقت افتتاح الحفل.
وفقدمت أوبرا ريجوليتو في الافتتاح الرسمي الذي حضره الخديوي إسماعيل والإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث وملك النمسا وولى عهد بروسيا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الثقافة دار الأوبرا دينا الوديدي المسرح المكشوف الدكتورة لمياء زايد الموسيقى الحديثة الخدیوی إسماعیل دار الأوبرا
إقرأ أيضاً:
5 أفلام قصيرة بنادى سينما أوبرا الإسكندرية .. تعرف عليها
ضمن أنشطة وزارة الثقافة المتنوعة تعرض دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد ضمن نشاطها الثقافى والفكرى وبالتعاون مع المركز القومى للسينما وفى اطار فعاليات نادى سينما أوبرا الإسكندرية تعرض 5 افلام قصيرة هى راقوده من إخراج محمد السباعى ، الفنار فين من إخراج يوسف رسلان ، ضوء من الماضى من إخراج نسمة محمود ، شطآن الزمن من إخراج كارولين رفائيل - نيرة وائل - مريم محمد ، توثيق التوثيق من إخراج ندى حمد ويعقبهم لقاء يستضيف مخرجى الأفلام يديره الناقد السينمائى أحمد عسر وذلك فى السابعة مساء الأربعاء ٥ فبراير على مسرح سيد درويش أوبرا الإسكندرية.
يشار ان فيلم "راقودة" يضم رحلة بصرية تلقى الضوء على مدينة الإسكندرية بوصفها أيقونة أبدية ومنارة للعلم والفن ، ويستعرض مكانتها التاريخية التى لا تزال تنبض في وجدان أبنائها.
ويروى فيلم "الفنار فين" حكاية طالبة تنطلق في رحلة بحثية مشوقة للعثور على فنار الإسكندرية القديم، ظنًا منها أنه لا يزال قائماً ومن خلال استكشافاتها يظهر الفرق بين المنارة الأسطورية إحدى عجائب الدنيا السبع وبين الفنارات الحديثة فى منطقة الماكس مقدمًا رؤية متعمقة عبر آراء الخبراء والعامة حول هذا المعلم التاريخى.
ويتتبع فيلم "ضوء من الماضى" مسار فتاتين تسعيان لجمع المعلومات عن فنار الإسكندرية القديم، إحداهما بدافع البحث العلمي والأخرى بدافع فنى وتشاء الصدفة أن تلتقيا خلال رحلتهما، فتتولد بينهما شراكة استكشافية تبرز جوانب غير معروفة من تاريخ هذا المعلم الساحر.
كما يقدم فيلم "بين شطآن الزمن" رؤية سينمائية لمدينة الإسكندرية مسلطًا الضوء على الحدث التاريخي الذي شهدته عام 1896، حيث احتضنت أول عرض سينمائى فى العالم العربي للأخوين لوميير ، كما يتناول جانبًا من تاريخ السينما فى المدينة من خلال استعراض فيلم "ميرامار" الذي تم تصويره بالكامل بين أروقة وشواطئ مدينة الثغر .
يستعرض فيلم "توثيق التوثيق" الجهود التى يبذلها صناع الأفلام السكندريون فى توثيق تاريخ مدينتهم، مسلطًا الضوء على التحديات والصعوبات التى تواجههم في سبيل تحقيق رؤيتهم السينمائية ليكشف بذلك عن جانب غير مرئى من مسيرة الحفاظ على الذاكرة البصرية للإسكندرية.