جريدة الرؤية العمانية:
2025-04-05@21:33:14 GMT

غزة تستغيث والعالم يترقب

تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT

غزة تستغيث والعالم يترقب

 

د. لولوه البورشيد **

 

لم يزدد كثير من المسلمين في القرون الأخيرة إلا ضعفاً وخذلاناً، ولم تزدد أخلاقهم إلا تدهورا وانحطاطا، فقد أصبحوا أمة جوفاء لا روح فيها ولا حياة وأصبحت دولهم فريسة لكل مفترس وطعمة لكل آكل، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: (يوشك أن تداعى الأمم عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها) فقال قائل: أو من قلة نحن يومئذ؟قال صلى الله عليه وسلم (بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن.

..).

مضى المسلمون على هذه الحالة وزيادة حتى أغارت عليهم الدول الغربية، فاعتزل المسلمون قيادتهم للعالم وسلموا مفاتيح ملكهم إلى الغرب وبلغ بعض الدول الإسلامية من الذل والهوان مبلغًا أن اتخذوا اليهود أولياء.

وها هي فلسطين الوطن العربي الإسلامي المقدس والقبلة الأولى للمسلمين والمسجد الثالث الذي تشد إليه الرحال، أصبحت نتيجة ضعف المسلمين طعمة للصهاينة وتواجه الدمار والفوضى والقتل والتشريد جراء الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني الغاصب، شعب يقدر بالملايين ويحرم الحرية ليعيش ذلا وأسباب الحياة ليموت جوعا والحرية شعار الدول وأسباب الحياة سهلة الوصول لكنها تقام في وجهها السدود والحصون والحواجز إن الشعب الفلسطيني يمنع عن السكون والطمأنينة حتى فى المساجد.

أما الإسرائيلي فلا تقام في وجهه الأوصدة لأنَّ الإسرائيلي يهودي ومرحبا باليهود، والفلسطيني مسلم ولا مرحبا بالمسلمين.

فكم من حق فلسطيني سلب؟

وكم من دم أريق؟

وكم من نفوس أزهقت؟

وكم من ولد وبنت أصيبوا في حضن أمهم؟

إذا طالب الشعب الفلسطيني بحقه وأن يتحرر ويكون أمره بيده، سلط عليه أنواع العذاب في أبشع صورة واستخدام آخر ما وصل إليه العلم والاختراع في التدمير والتخريب، تحدث كل هذه الجرائم تحت سمع العالم وبصره.

فهل يعقل أن تتعرض دولة عربية ويتعرض شعبها للإبادة

والعالم لا يحرك ساكنا؟

فأين الإنسانية والضمير التي يتحدثون عنها وكل يوم نرى ضحايا أبرياء من الأطفال والنساء يموتون كل يوم والعالم ينظر بعين ساخرة؟ فلا بُد للعالم أن ينتفض، فصوت الحق سيظل عاليًا وستبقى الإنسانية كل اعتبار.

فأيها العالم ماذا تنتظرون؟ فالإنسانية فى خطر فانقذوا الأبرياء حتى يعم السلام.

ولنعلم أن ضياع فلسطين ودمارها جريمة كبيرة سيحكم فيها التاريخ حين ينكشف ما خفي، ويفتضح أمره وحينئذ يحدد التاريخ المسؤول عنها، ويجعله نكالا للظالمين، على أن المحكمة الكبرى التي بين يدي رب الأرباب، يوم لا ينفع مال ولا بنون، ولا ينفع جند ولا أعوان.

عاشت فلسطين حرة.

** كاتبة بحرينية

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا

أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.

وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.

وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.

كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن  في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.

وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.

بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • ما حكم من صام الست أيام البيض قبل قضاء ما عليه من رمضان؟.. الإفتاء توضح
  • دعاء الفرج العاجل مجرب ومستجاب..احرص عليه عند ضيق الحال
  • الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • زوجة جاستن بيبر تستغيث لإنقاذه
  • قائمة الدول التي شملتها رسوم ترامب الجمركية
  • من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية وما قيمة صادراتها لواشنطن؟
  • بالأسماء .. قائمة الدول التي شملتها رسوم ترمب الجمركية
  • بين 10% و49%.. نسب رسوم ترامب الجمركية التي فرضها على بعض الدول