الجزائر تُدين الهجوم الإرهابي في روسيا أشد الإدانة وأقواها
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
أدانت الجزائر أشد الإدانة وأقواها، الهجوم الإرهابي الجبان والدنيء الذي تعرضت له روسيا الاتحادية.
وأعربت الجزائر، في بيان لوزارة الشؤون الخارجية، عن تضامنها التام مع روسيا الاتحادية، في هذه الظروف المأساوية، كما تتقدم بتعازيها الخالصة لأسر الضحايا. متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
وأضاف البيان، إنه وباستمرار آفة الإرهاب، ويسلط الضوء في ذات السياق على المسؤوليات التي تقع على عاتقها بالحفاظ على يقظتها الدائمة
هذا الهجوم الإرهابي يأتي ليذكر سائر المجموعة الدولية
وقدرتها الكاملة على التعبئة الجماعية في مواجهة هذا التهديد
الذي لا يزال يشكل مصدراً للأذية والدمار.
ومن جانبها، تؤكد الجزائر من جديد استعدادها الكامل للمساهمة بكل حزم وثبات في هذا الجهد الجماعي للمجموعة الدولية الذي يترجم التزامها بالقضاء الكلي على آفة الإرهاب.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
السيف والدرع
منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم كانت رؤيته واضحة تجاه بناء دولة قوية تمتلك جيشا عظيما جسورا قادرا على حماية أمنها القومي في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، فمنذ اللحظة الاولي أدرك الرئيس أن أمن مصر يبدأ من الداخل خاصة في سيناء التي كانت مسرحًا للجماعات الإرهابية التي كانت تعمل جاهدة على محاولة زعزعة أمن واستقرار مصر الحبيبة ولكن سرعان ما جاءت الخطط العسكرية المحكمة تم تنفيذ من خلالها أكبر عمليات نوعية للقضاء على الإرهاب جنبًا إلى جنب مع تحديث وتطوير شامل للجيش المصري ليكون في مصاف أقوى جيوش العالم، فجاء هذا النضال كضرورة حتمية لضمان الاستقرار وتعزيز السيادة وتأمين مستقبل الأجيال القادمة.
سيناء.. تطهير شامل واقتلاع جذور الإرهابشهدت سيناء معركة شرسة قادها أبطالها البواسل تحت راية قيادة قوية وحكيمة ليطهرها من الجماعات الإرهابية التي كانت تشكل تهديدا خطيرا على الأمن القومي المصري، أطلقت القوات المسلحة المصرية سلسلة من العمليات العسكرية الكبري أبرزها (حق الشهيد) التي أستهدفت بؤر الإرهاب ودمرت مئات الأنفاق المستخدمة في تهريب الأسلحة والعناصر الإرهابية، كما تم إنشاء مناطق عازلة على الحدود الشرقية لمنع تسلل العناصر المتطرفة فضلًا عن تعزيز الوجود الأمني والاستخباراتي في المنطقة، وبفضل هذه الجهود الجبّارة تراجعت العمليات الإرهابية في سيناء بشكل غير مسبوق واستعادت مصر السيطرة الكاملة علي أراضيها.
إنشاء قواعد عسكرية.. تحصين للدولة المصرية وتعزيز الردعبالتوازي مع الحرب علي الإرهاب كان لا بد من تأسيس بنية تحتية عسكرية قوية تحمي الأمن القومي من أي تهديدات محتملة، لذلك تم إنشاء عدد من القواعد العسكرية الحديثة مثل قاعدة (محمد نجيب) التي تعد الأكبر في الشرق الأوسط وقاعدة (برنيس) الاستراتيجية المطلة علي البحر الأحمر والتي تعزز قدرة مصر على حماية ممراتها المائية ومصالحها الإقتصادية هذه القواعد ليست فقط مراكز تأهيل وتدريب بل تمثل نقاط ارتكاز إستراتيجية تسهم في تحقيق التوازن العسكري على المستويين الإقليمي والدولي.
تطوير وتسليح الجيش المصري.. قوة لا تقهرشهد الجيش المصري طفرة نوعية غير مسبوقة في مجال التسليح والتحديث، حيث تم التعاقد على مقاتلات رافال الفرنسية والغواصات الألمانية المتطورة والمدرعات الحديثة بالإضافة إلى حاملتي المروحيات ميسترال، مما أدى إلى منح القوات البحرية قدرة هجومية ودفاعية استثنائية، كما تم تزويد القوات الجوية بمنظومات دفاع جوي متطورة قامت بتعزيز قوات الصاعقة والمظلات بأحدث التجهيزات القتالية كل هذه الاستثمارات جعلت الجيش المصري قوة إقليمية قادرة على مواجهة أي تهديدات وحماية مقدرات الوطن.
تحية واجبة من جموع الشعب المصري.. رؤية ثاقبة ومستقبل آمنلقد استطاع الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال رؤية استراتيجية عميقة تحويل مصر إلى دولة ذات سيادة قوية تمتلك جيشا عصريا قادرا على حماية مقدراتها، حيث جاء تطهير أرض سيناء الغالية من الإرهاب وإنشاء قواعد عسكرية حديثة وتحديث كامل للمنظومة الدفاعية، كل هذه الخطوات جاءت لتعزز مكانة مصر وجعلتها قادرة الآن على التصدي لأي مخاطر، ونحن الآن نشهد في خضم ما تحقق من إنجازات نجد الخوف يسطير على العدو الإسرائيلي من تنامي قوة الجيش المصري متمنيا إضعاف الجيش المصري بأي وسيلة لأن العالم الآن أصبح على يقين تام أن ما تم بناؤة من قدرات عسكرية وتسليح للجيش المصري على مدار الأعوام السابقة أصبح مصدر رهبة لأعداء الوطن.
واليوم يقف الوطن شامخا بفضل قيادة حكيمة وقوات مصرية مسلحة لا تعرف التهاون في الدفاع عن أرضها وشعبها لتبقي مصر كما كانت دائما درعا حصينا وسيفا مسلولا في وجة كل من تسول له نفسة المساس بأمنها وسيادة أراضيها.