رابحا 70 جنيها.. 2.4% ارتفاعا في أسعار الذهب بالسوق المصرية
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
تميز الأسبوع المنتهي في تداولات الذهب المحلي بالتذبذب بشكل كبير نتيجة تأثر السعر بحركة سعر أونصة الذهب العالمي التي شهدت أسبوع غير مستقر تضمن تسجيل أعلى مستوى تاريخي، وافتتح الذهب المحلي عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم السبت عند المستوى 3020 جنيه للجرام ليتداول وقت كتابة التقرير الفني لجلود بيليون عند نفس المستوى، يأتي هذا بعد أن انخفض الذهب أمس بمقدار 20 جنيه حيث أغلق جلسة الأمس عند المستوى 3020 جنيه للجرام وكان قد افتتح الجلسة عند 3040 جنيه للجرام.
خلال الأسبوع الماضي ارتفع سعر الذهب المحلي بنسبة 2.4% ليربح 70 جنيه، حيث أغلق عند المستوى 3020 جنيه للجرام وكان قد افتتح تتداول الأسبوع عند المستوى 2950 جنيه للجرام.
خلال الأسبوع ارتفع سعر الذهب وسجل أعلى مستوى عند 2140 جنيه للجرام بدعم من تسجيل سعر الأونصة العالمية أعلى مستوى تاريخي عند 2222 دولار للأونصة، ولكنه عاد سريعاً إلى التذبذب حول المستوى 3000 جنيه للجرام.
سعر صرف الدولار في البنوك الرسمية استمر في التراجع التدريجي خلال الأسبوع الماضي ليتداول تحت المستوى 47 جنيه لكل دولار، هذا بالإضافة إلى تراجع الطب المحلي على الذهب خلال الفترة الحالية الأمر الذي دفع السعر إلى التأثر بتحركات سعر الذهب العالمي.
من جهة أخرى استمرت الأخبار المتعلقة بالتدفقات الدولارية لمصر منذ الإعلان عن تحرير سعر الصرف وتوقيع صفقة الاستثمار في رأس الحكمة، ليعمل هذا على تحقيق هدوء كبير في الأسواق.
خلال الأسبوع المنتهي قامت المؤسسة المالية الأمريكية جولدمان ساكس بتعديل توقعاتها للفجوة التمويلية لمصر لتشير إلى تحقيق فائض يصل إلى 26.5 مليار دولار خلال 4 سنوات مقارنة مع العجز السابق عند 13 مليار دولار.
يأتي هذا بعد الإعلان عن حزمة تمويلية من الاتحاد الأوروبي بقيمة 8.06 مليار دولار خلال الفترة من 2024 – 2027، الأمر الذي يزيد من السيولة الدولارية خلال الفترة القادمة ليغطي الاحتياجات التمويلية لمصر.
وقد انعكس هذا على البنوك المصرية التي قام عدد منها برفع حدود المعاملات الدولية على البطاقات الائتمانية، إلى جانب الافراج عن البضائع المتراكمة في الجمارك.
يعتزم البنك الدولي أيضاً تقديم حزمة تمويلات إلى مصر بقيمة تصل إلى 6 مليار دولار خلال الثلاث سنوات القادمة. كما طلبت مصر من صندوق النقد الدولي أن تكون قيمة الشريحة القادمة في شهر ابريل 5 مليار دولار، وذلك بعد أن حصلت على شريحة أولى بقيمة 1.5 مليار دولار، حيث تم الاتفاق مع الصندوق على زيادة القرض المقدم لمصر من 3 مليار دولار إلى 8 مليار دولار.
من جهة أخرى قامت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني برفع نظرتها المستقبلية لمصر إلى إيجابية بعد أن كانت مستقرة، لتتبع خطى وكالة موديز التي رفعت التصنيف من سلبية إلى إيجابية.
توقعات أسعار الذهب
أغلق سعر أونصة الذهب العالمي في منطقة حيادية بعض الشيء خلال الأسبوع الماضي الأمر الذي قد يدعم التذبذب في التحركات خلال الأسبوع القادم، وذلك بعد أن ارتفع الذهب العالمي ليسجل أعلى مستوى تاريخي خلال الأسبوع الماضي بسبب توقعات أعضاء الفيدرالي بخفض الفائدة بالرغم من بقاء التضخم أعلى من المستهدف.
شهد سعر الذهب المحلي تذبذب خلال الأسبوع الماضي بسبب تأثره بالتذبذب الكبير في سعر أونصة الذهب العالمي، خاصة في ظل استمرار سعر صرف الدولار في البنوك في التراجع بشكل تدريجي بينما الطلب على الذهب المحلي يبقى محدود بعض الشيء وهو ما ساعد على تأثر السعر المحلي بالتغيرات في السعر العالمي.
أغلق سعر أونصة الذهب العالمي تداولات الأسبوع فوق المستوى 2160 دولار للأونصة ليبقى فوق منطقة الدعم الرئيسي 2150 – 2145 دولار للأونصة الأمر الذي يبقي فرص الصعود متاحة أمام الذهب، ولكن في المقابل نجد أن السعر قد تراجع بشكل سريع بعيدا عن المستوى 2200 دولار للأونصة، الأمر الذي يدل على ضعف الزخم الصاعد.
يظل الذهب بحاجة إلى تصحيح سلبي صحي حتى يستطيع تجميع زخم صعود كافي، ولكن تمسك قوى الشراء بالذهب وانخفاض عمليات البيع لجني الأرباح تحد من انخفاض السعر، الأمر الذي قد يدفع السعر إلى بعض التحركات العرضية بهدف التصحيح، ولكن مع وجود حافز مناسب واختراق منطقة الدعم المشار إليها سنشهد تراجع في سعر الذهب مع مستهدفات مبدئية عند 2120 و 2100 دولار للأونصة.
السعر المحلي:
شهد الأسبوع الماضي تذبذب سعر الذهب المحلي حول المستوى 3000 جنيه للجرام عيار 21 بين صعود هبوط، وقد استطاع السعر الارتفاع والوصول إلى مستهدف الصعود قصير الأجل بالقرب من 3150 جنيه للجرام، ولكنه تراجع بشكل سريع من هذه المستويات لتبقى التداولات بالقرب من المستوى 3000 جنيه للجرام.
الجدير بالذكر أن استمرار التراجع التدريجي في سعر صرف الدولار في البنوك الرسمية بالإضافة إلى تراجع الطلب المحلي حالياً يساهم بشكل كبير في الحد من فرص ارتفاع سعر الذهب وزيد من فرص التذبذب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اسعار الذهب في مصر توقعات أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضی دولار للأونصة الذهب المحلی عند المستوى جنیه للجرام ملیار دولار الأمر الذی أعلى مستوى سعر الذهب بعد أن
إقرأ أيضاً:
آخر تحديث لأغلى جرام ذهب اليوم 4-4-2025
سجل أغلي جرام ذهب وهو من عيار 24 الأكثر قيمة نحو 5028 جنيها للبيع و 5037 جنيها للشراء، وذلك في أول تعاملات اليوم الجمعة الموافق 4-4-2025.
وثبت جرام الذهب في أول تعاملات اليوم بدون أي تغيير داخل محلات الصاغة، بعد أن هوى مقدارا طفيفا 5 جنيهات في المتوسط.
بلغ سعر عيار 21 الأكثر انتشارا نحو 4400 جنيها للبيع و 4425 جنيها للشراء
عيار 14وصل سعر عيار 14 الأدني فئة نحو 2933 جنيها للبيع و 2950 جنيها للشراء.
عيار 18سجل سعر عيار 18 الوسطي بين الأعيرة المختلفة نحو 3771 جنيها للبيع و 3792 جنيها للشراء .
أوقية الذهبسجل سعر أوقية الذهب نحو 3114 دولار للبيع و 3115 دولار للشراء.
الجنيه الذهبوصل سعر الجنيه الذهب نحو 35.2 ألف جنيه للبيع و 35.4 ألف جنيه للشراء.
الذهب العالميسجل سعر الذهب رقماً قياسياً جديداً فوق 3160 دولاراً للأونصة بعد أن كشف الرئيس دونالد ترمب عن رسومه الجمركية "المتبادلة"، التي تفرض رسماً أدنى قدره 10% على الواردات، مما أثار مخاوف من أن تؤدي إلى تباطؤ اقتصادي عالمي.
وكان الذهب أحد السلع القليلة التي تم استثناؤها من هذه الرسوم، وفقاً لورقة حقائق من البيت الأبيض. وتعزز وضع المعدن كملاذ آمن عندما ارتفع بنسبة تصل إلى 1.1% في التعاملات الآسيوية المبكرة، بعد وقت قصير من خطاب الرئيس في حديقة الزهور. وقد تبع ذلك زيادة بنسبة 0.7% يوم الأربعاء.
وقال ترمب إنه سيطبق رسماً جمركياً أدنى قدره 10% على جميع الصادرات إلى الولايات المتحدة، مع فرض معدلات أعلى على عشرات الدول ذات أكبر مستويات العجز التجاري. وتم فرض رسم قدره 34% على الصين، في حين بلغت النسبة 20% على الاتحاد الأوروبي و46% على فيتنام.
يتوجه المستثمرون إلى الذهب مع تصاعد المخاوف بشأن صحة الاقتصاد العالمي. وارتفع المعدن الثمين بنسبة 20% هذا العام بعد موجة ارتفاع حادة في 2024 قادتها مشتريات ضخمة من البنوك المركزية وطلب قوي في آسيا.
سجل الذهب الفوري رقماً قياسياً جديداً بلغ 3,167.84 دولار للأونصة، بعد أن بلغ ذروته عند 3149 دولاراً يوم الثلاثاء.
وانخفضت أسعار الفضة والبلاديوم، في حين ارتفع البلاتين قليلاً.
شهد الربع الأول من عام 2025 أداء استثنائي لسعر الذهب في مصر، وذلك بدعم من ارتفاع أسعار أونصة الذهب العالمي إلى مستويات تاريخية جديدة في كثير من المناسبات وهو ما يعكس التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، ويدل على قوة ارتباط الذهب المحلي مع سعر الذهب العالمي خلال الشهور الأخيرة.
افتتح الذهب في مصر عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات الربع الأول من عام 2025 عند المستوى 3735 جنيه للجرام ليسجل ارتفاع بمقدار 685 جنيه للجرام بنسبة ارتفاع 18.3% ليغلق عند المستوى 4420 جنيه للجرام، وقد سجل أعلى مستوى عند 4430 جنيه للجرام وأدنى مستوى عند 3730 جنيه للجرام، وذلك قبل أن يسجل أعلى مستوى تاريخي مع بداية شهر ابريل عند 4435 جنيه للجرام، وفق جولد بيليون.
أداء الذهب في 3 شهورتميز الربع الأول من العام بغياب المضاربات في سوق الذهب المحلي وسط شبه استقرار لأوضاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه مع استمرار اختفاء السوق الموازي حيث شهد سعر الصرف ارتفاعات وانخفاضات تدريجية بدون قفزات مفاجأة.
انعكس هذا على تداولات الذهب المحلي الذي عانى أيضاً من تراجع في الطلب المحلي في مقابل اقبال على عمليات البيع العكسي للاستفادة من ارتفاع الأسعار. ليصبح التركيز الأساسي في تسعير الذهب المحلي على سعر أونصة الذهب العالمي.
خلال شهر يناير ارتفع سعر الذهب المحلي بنسبة 4.4% ليربح 165 جنيه من قيمته حيث أغلق تداولات الشهر عند المستوى 3900 جنيه للجرام وكان قد افتتح تداولات الشهر عند المستوى 3735 جنيه للجرام.
خلال شهر فبراير ارتفعت أسعار الذهب المحلي بنسبة 3.7% ليربح 145 جنيه حيث قد افتتح تداولات الشهر عند المستوى 3900 جنيه للجرام وأغلق عند المستوى 4045 جنيه للجرام.
خلال شهر مارس ارتفعت أسعار الذهب المحلي بنسبة 9.3% ليربح 375 جنيه حيث افتتح تداولات الشهر عند المستوى 4045 جنيه للجرام وأغلق عند المستوى 4420 جنيه للجرام.
أما عن سعر أونصة الذهب العالمي خلال الربع الأول من العام ارتفع بنسبة 19% ليسجل ارتفاع بمقدار 498 دولار لكل أونصة، حيث افتتح تداولات الربع الأول عند 2625 دولار للأونصة وأغلق التداولات عند 3123 دولار للأونصة، وقد سجل الذهب العالمي أعلى مستوى تاريخي مطلع شهر ابريل عند 3149 دولار للأونصة.
وكان السبب الرئيسي وراء الارتفاع الكبير في سعر الذهب العالمي هو ارتفاع الطلب على الذهب من قبل صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب والبنوك المركزية والمضاربة من قبل المستثمرين بسبب المخاوف وعدم اليقين بشأن التعريفات الجمركية الأمريكية وتأثيرها على النمو العالمي إلى جانب التوترات الجيوسياسية الأمر الذي زاد من الطلب على الذهب كملاذ آمن.