صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد رئيس الوزراء السويدي البلاد مستهدفة بحملات تضليل إعلامي، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي قال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسن في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن السويد مستهدفة حاليا بحملات تأثير تدعمها دول وجهات .، والان مشاهدة التفاصيل.

رئيس الوزراء السويدي: البلاد مستهدفة بحملات تضليل.

..

قال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسن في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن "السويد مستهدفة حاليا بحملات تأثير تدعمها دول وجهات مشابهة للدول، هدفها إلحاق الضرر بالسويد والمصالح السويدية"

نبّه رئيس الوزراء السويدي الأربعاء إلى أن بلاده مستهدفة بحملات تضليل إعلامي تسعى إلى استغلال الغضب الذي أثارته احتجاجات على صلة بتدنيس المصحف.

وقال رئيس الوزراء أولف كريسترسن في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن "السويد مستهدفة حالياً بحملات تأثير تدعمها دول وجهات مشابهة للدول، هدفها إلحاق الضرر بالسويد والمصالح السويدية".

وقال رئيس الحكومة في رسالة عبر تطبيق تلغرام إن ما حصل مؤخراً من "إحراق لنسخ من نصوص دينية" تزامن مع صعوبات على صعيد السياسة الأمنية.

وشدّد على أن "هذه الأحداث تروى بطريقة غير دقيقة وأحيانا يترافق ذلك مع دعوات لإلحاق الضرر ببلادنا".

في بيان منفصل حذّر وزير الدفاع المدني السويدي كارل-أوسكار بولين من نشر متزايد للتضليل الإعلامي ضد السويد.

وأعرب بولين عن خشيته من أن "تعرّض حملات التضليل الحالية أوضاع المواطنين السويديين والشركات السويدية في الخارج للخطر، وأن تشكّل تهديدا للأمن القومي".

وتصاعدت التوترات بين السويد ودول عدة في الشرق الأوسط بعدما نظّم لاجئ عراقي تحركين عمد خلالهما إلى تدنيس المصحف.

ففي 28 حزيران/يونيو، داس سلوان موميكا الذي يبلغ 37 عاما نسخة من القرآن قبل أن يدسّ فيه قطعا من لحم خنزير ويحرق بضع صفحات منه أمام أكبر مسجد في ستوكهولم في اليوم الأول من عيد الأضحى.

والأسبوع الماضي نظّم تحركا مماثلا أمام سفارة العراق داس خلاله مصحفا ومزّق صفحات منه.

ودانت الحكومة السويدية تدنيس المصحف، مشدّدة في المقابل على أن دستور البلاد يكفل حرية التعبير والتجمّع.

وسبق أن شهدت السويد وبلدان أوروبية أخرى احتجاجات ألحق خلالها نشطاء في اليمين المتطرف وغيره أضرارا برموز أو كتب دينية أو أتلفوها متحججين بنصوص تكفل حرية التعبير، ما استدعى ردود فعل مندّدة.

ودفعت أنباء عن عزم موميكا على تنظيم الاحتجاج في ستوكهولم مئات العراقيين إلى التجمّع عشية التحرك أمام مقر السفارة السويدية في بغداد على غرار ما فعلوا ردا على إحراق المصحف في حزيران/يونيو. وقد عمدوا إلى تسلّق جدران السفارة وإحراق المبنى.

أجّجت الأحداث توترات دبلوماسية في الشرق الأوسط، وقد تم استدعاء سفراء السويد في مصر والجزائر والسعودية والأردن والإمارات.

وطردت السلطات العراقية السفيرة السويدية، في حين أعلنت إيران أنها لن تقبل أوراق اعتماد سفير جديد للسويد لديها، بعد تكرار الاحتجاجات أمام سفارتي السويد في بغداد وطهران.

وتخّلت السويد عن استراتيجية الحياد العسكري التي اعتمدتها مدى عقود وقرّرت الترشّح لعضوية حلف شمال الأطلسي بعد ثلاثة أشهر فقط على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

لكن عضوية السويد لم تنل بعد مصادقة المجر وتركيا.

185.208.78.254



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل رئيس الوزراء السويدي: البلاد مستهدفة بحملات تضليل إعلامي وتم نقلها من يورونيوز نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

ترامب يعلّق على مكالمته مع رئيس وزراء كندا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنه أجرى مكالمة هاتفية "مثمرة للغاية" مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني رغم التصريحات الأخيرة بين البلدين على خلفية الرسوم الجمركية ودعوات ترامب الأخيرة إلى ضم كندا.
وأضاف ترامب أنهما اتفقا على الاجتماع بعد الانتخابات الكندية المقررة في 28 أبريل المقبل والتي دعا إليها كارني بعيد توليه رئاسة الوزراء خلفا لجاستن ترودو.
وقال ترامب، على منصته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي "انتهيتُ للتو من التحدث مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. كانت مكالمة مثمرة للغاية، واتفقنا على أمور كثيرة".
وأكد ترامب أنهما "سيجتمعان فورا بعد الانتخابات الكندية المقبلة للعمل على تفاصيل تتعلق بالسياسة والأعمال وكل العوامل الأخرى والتي ستكون في نهاية المطاف مفيدة لكل من الولايات المتحدة الأميركية وكندا".
وشكّل منشور ترامب المتفائل تغيّرا جذريا في وتيرة الخطاب مؤخرا بين واشنطن وأوتاوا.
كان كارني أعلن، أمس الخميس، أن زمن التعاون الوثيق اقتصاديا وأمنيا وعسكريا بين كندا والولايات المتحدة "انتهى".
وتعهد كارني بالرد على قرار ترامب فرض رسوم جمركية باهظة على السيارات.
ومن المقرر أن تدخل رسوم ترامب على واردات السيارات إلى الولايات المتحدة حيز التنفيذ الأسبوع المقبل وتبلغ نسبة 25%، وقد تكون مؤثرة على صناعة السيارات الكندية التي تضم ما يُقدر بـ 500 ألف وظيفة.
وحذّر كارني، الخميس، من أنه لن يشارك في مفاوضات تجارية مع واشنطن حتى يُظهر الرئيس "احتراما" لكندا، وخصوصا من خلال إنهاء تهديداته المتكررة بالضم.

أخبار ذات صلة ترامب يطلب من المحكمة العليا باستئناف ترحيل المهاجرين ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي وكندا بفرض رسوم جمركية أعلى المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • الشرع يتحدث عن تشكيلة الحكومة السورية.. ومبدأ المحاصصة
  • رئيس الوزراء العراقي يؤكد موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية
  • خالد الغندور يشيد بنجم الزمالك المعار إلى الدوري السويدي
  • ولي العهد يستقبل رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اللبنانية
  • رئيس الوزراء اللبناني يُغادر جدة
  • رئيس الوزراء بالجمهورية اللبنانية يصل جدة
  • رئيس الوزراء اللبناني يصل جدة
  • «ليندكس» السويدية تُغلق أبوابها في تونس
  • رئيس الوزراء الكندي: واشنطن لم تعد شريكًا موثوقًا به
  • ترامب يعلّق على مكالمته مع رئيس وزراء كندا