صحيفة الجزيرة:
2025-04-05@16:39:10 GMT
مجلس شؤون الأسرة يطلق الحملة التوعوية “أسرتنا عون”
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
تعزيزًا لثقافة التطوع والمسؤولية الاجتماعية، ولغرس قيم التعاون والتكافل لدى أفراد الأسرة، وبدعم من برنامج تنمية القدرات البشرية، أطلق مجلس شؤون الأسرة الحملة التوعوية “أسرتنا عون” في نسختها الأولى.
ويسعى المجلس من خلال هذه الحملة، التي تمتد لسبعة أيام، وتشهد مشاركة واسعة من مختلف الجهات وجمعيات القطاع غير الربحي، إلى التعريف بالفرص التطوعية التي تقدمها المنصة الوطنية للتطوع، والمتوائمة مع أفراد الأسرة، بأساليب توعوية علمية ذات أبعاد نفسية واجتماعية متعددة.
وأوضحت الدكتورة ميمونة بنت خليل آل خليل، الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة، أن حملة “أسرتنا عون” تأتي في سياق التأكيد على دور المجلس في تعزيز الوعي بأهمية تمكين الأسرة واستدامتها، واستمرار مساهمتها الفاعلة في التنمية الوطنية، وفق أهداف رؤية السعودية 2030.
وأضافت بأن الحملة تركز على الأبعاد العميقة لمفهوم التطوع، وتبسيطه لكل أفراد المجتمع، عبر نشر الرسائل التوعوية المباشرة والموجهة بشكل أساسي لأفراد الأسرة، خاصة المرأة وكبار السن والطفل.
وبينت أن الحملة تعمل على تحفيز الأسر، وتمهيد الطريق أمامها؛ لتقديم العون والمساعدة المجتمعية، من خلال توجيه أفرادها نحو المجالات التطوعية المتاحة لهم، والمناسبة لقدراتهم وخبراتهم.
وتهدف الحملة إلى التوعية بالقضايا الاجتماعية التي تمس الأسرة والمجتمع، وأهمية تقديم العون فيها، وتقوية الروابط بين أفراد الأسرة من خلال زيادة مشاركتهم في العمل التطوعي، والتعريف بالعوائد والمزايا للأعمال التطوعية المترتبة على أفراد الأسرة من الناحية الدينية والقيمية والنفسية والاجتماعية.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية أفراد الأسرة
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
يمانيون|
اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.