عين ليبيا:
2025-04-05@10:19:58 GMT

مرض نادر يحوّل حياة رجل إلى كابوس

تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT

في أحد أيام الشتاء، استيقظ فيكتور شارا (59 عاما) في ولاية ناشفيل الأميركية، ليجد صديقه الذي دخل عليه غرفته بوجه غريب، وكذلك حدث مع وجه حبيبته، حيث ظهرا مثل “الشياطين” أو “مخلوقات في أفلام الرعب”.

قال شارا لشبكة “سي إن إن” الأميركية، إنه يرى أذن أي شخص مدببة، كما تبدو الوجوه بشكل عام مدببة ومشوهة. وأضاف: “حاولت أن أشرح لزميلي في الغرفة ما أراه، لكنه اعتقد أنني مجنون.

خرجت ورأيت كل الوجوه مشوهة، وحتى الآن يحدث ذلك معي”.

وتابع أن الأمر “مثل التحديق في الشياطين. تخيل أن تستيقظ في صباح أحد الأيام، وفجأة يبدو كل شخص في العالم كمخلوق من فيلم رعب”.

يعاني الرجل من حالة نادرة تسمى “prosopometamorphopsia” أو “PMO”، وهي عبارة عن اضطراب حاد في الرؤية، يجعل الشخص يرى أجزاء من وجوه الأشخاص مشوهة بالشكل واللون أو الموضع، فيما تظل بقية أجزاء الجسم كما هي في شكلها الطبيعي.

ونشرت مجلة “ذا لانسيت ” الطبية، الجمعة، بحثا حول حالته. وقال شارا لـ”سي إن إن”، إنه ساعد في إنشاء صورة ثنائية الأبعاد بواسطة الكمبيوتر لما يرى الوجوه عليه”، مضيفا أن هناك “ما هو أكثر من ذلك بكثير”.

وتابع: “ما لا يفهمه الناس من الصورة، هو أن هذا الوجه المشوه الذي أراه.. يتحرك ويتحدث ويقوم بإيماءات. يبعدني ذلك عن الآخرين، أحاول ألا أسمح بحدوث ذلك لأنني أدرك ما أعانيه. ومع ذلك، أشعر بأنني لم أعد قادرا على الاقتراب من الناس كما اعتدت من قبل”.

وأشار تقرير “سي إن إن” إلى أن بعض المصابين بالمرض “يرون وجوها تتحول إلى تنانين أو رؤوس أسماك أو آذان تخرج من أعلى رؤوس بعض الناس”، وذكر بعض المرضى أنهم يرون “عيونا تخرج من الجمجمة أو عيون ثالثة في منصف جباه الأشخاص”.

وقال أستاذ علم النفس، براد دوشين، إن “المرأة التي رأت التنانين بدت وكأنها تراهم وهي طفلة، لكن هناك حالات تطور فيها المرض، حيث يكبر الناس مع الحالة ولا يدركون أن الوجوه تبدو مختلفة”.

وتابع دوشين، وهو كبير مؤلفي الدراسة المنشورة في “لانسيت”، إن 81 حالة فقط من مرض “PMO” موجودة في مرجعياتهم المنشورة، وفقا لمراجعة منشورة في يونيو عام 2021، مضيفًا أنه من المحتمل أن هناك عددا أكبر بكثير من الأشخاص الذين يعانون من الحالة.

وتابع: “خصصنا موقعا إلكترونيا ليتمكن الأشخاص من التعرف على المرض، ووصلتنا رسائل من 80 شخصا على الأقل حتى الآن. الأشخاص من جميع أنحاء العالم يبلغون عن نفس الأعراض دون أن يدركوا أن هناك آخرين مصابين بهذا المرض”.

وأوضحت الشبكة الأميركية، أنه يمكن أن يصاب الشخص بهذا المرض بعد إصابة في الدماغ، أو ورم، أو عدوى، أو بعد نوبات مثل الصرع.

وقال طالب الدكتوراة المشارك في دراسة “لانسيت”، أنطونيو ميلو، إنه مع قلة المعلومات المتاحة، يمكن تشخيص العديد من الحالات التي تعاني من مرض “PMO”، بأنهم “مصابون بالفصام أو أي حالات أخرى مسببة للهلوسة، ويتم منحهم أدوية مضادة للذهان، أو حتى إيداعهم في مؤسسات علاجية”.

ويعمل شارا حاليا بشكل وثيق مع مختبرات وأطباء، من أجل تخفيف التأثير أو العلاج من أعراض المرض.

وأوضح أن البحث الجديد يمثل “وسيلة قد تساعد في إنقاذ شخص آخر من التشخيص الخاطئ، بواسطة أطباء غير مطلعين على المرض النادر”، مشيرًا إلى أنه “كاد أن يدخل مستشفى للأمراض العقلية” بسب حالته.

المصدر: عين ليبيا

إقرأ أيضاً:

الصحّة العالمية: إصابات ووفيات الكوليرا ارتفعت 50% في عام 2024

الثورة نت/..

قالت منظمة الصحة العالمية، إن عدد الإصابات بالكوليرا والوفيات بسببها ارتفع في العالم بحوالي 50% في العام الماضي مقارنة بعام 2023.

وأشار فيليب باربوسا، رئيس مجموعة مكافحة الكوليرا بالمنظمة في إفادة صحفية في جنيف اليوم الجمعة، إلى أن عدد الإصابات وصل إلى 810 آلاف حالة على الأقل وتم تسجيل 5900 حالة وفاة بالمرض المذكور في عام 2024.

وقال باربوسا: “بينما سننشر إحصاءات أكثر اكتمالا في وقت لاحق من هذا العام، تشير البيانات الأولية إلى أنه تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية في عام 2024،عن ما يقرب من 810 آلاف حالة إصابة و5900 حالة وفاة بمرض الكوليرا، وهي زيادة بنحو 50% مقارنة بعام 2023”.

وذكر باربوسا أن هذه الأرقام، هي أقل من الواقع لأن التقارير الرسمية غير مكتملة.

واضاف: “لكن حتى هذه الأرقام مرتفعة جدا بالنسبة للكوليرا، وهو مرض ينتشر عبر الطعام أو الماء الملوث ببكتيريا موجودة في البراز. لا ينبغي أن يوجد مثل هذا المرض في القرن ال21”.

ووفقا له، تم منذ بداية عام 2025 الإبلاغ عن ما يقرب من 100 ألف حالة إصابة بالكوليرا و1300 حالة وفاة في 25 دولة.

وتابع باربوسا القول: “لا يزال وباء الكوليرا ينتشر في دول جديدة. هذا العام، أبلغت ناميبيا عن تفشي الكوليرا بعد عشر سنوات من عدم تسجيل أي حالات. وتشهد دول مثل كينيا وملاوي وزامبيا وزيمبابوي، التي سبق أن أبلغت عن توقف تفشي المرض، عودة ظهوره”.

وتعرف الكوليرا بأنها مرض معدي تسببه بكتيريا ضمة الكوليرا. وفي حالته الأكثر شدة، يمكن أن يؤدي إلى الوفاة في غضون ساعات إذا لم يعالج المريض. ويشمل العلاج الرئيسي للكوليرا “تعويض السوائل والأملاح المفقودة، بالإضافة إلى استخدام المضادات الحيوية لتقليل مدة العدوى ومنع انتقال المرض”، إلا أن المقاومة المتزايدة للمضادات الحيوية تهدد فعالية العلاج، ما يزيد من خطورة المرض

مقالات مشابهة

  • الصحّة العالمية: إصابات ووفيات الكوليرا ارتفعت 50% في عام 2024
  • ديما معصرة… بالفحم والرصاص تحاكي في لوحاتها المشاعر الإنسانية  
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يدعم كندا بشأن الرسوم الجمركية في رد نادر من قبل الجمهوريين لترامب
  • أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية
  • انتقاد نادر من ألمانيا لإسرائيل: غزة تتعرض لـ"عنف همجي"
  • التهاب المثانة لدى الرجال والنساء..ما أسباب المرض وأعراضه؟
  • نجلاء عياد تكتب: أبطال التحدي
  • شاهد كيف يسعى “الاحتلال” للحد من كابوس “النزول للملاجئ” 
  • ديناصور بإصبعين فقط.. اكتشاف نادر يربك علماء الحفريات
  • ماريسكا يرفض البت بمصير سانشو