جمعية "أورام الجهاز الهضمي" تطلق حملتها السنوية للتوعية بسرطان القولون
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
تنظم الجمعية السعودية لأورام الجهاز الهضمي حملتها السنوية للتوعية بسرطان القولون والمستقيم، بهدف تعزيز الكشف المبكر عن هذا المرض ورفع مستوى الوعي حول عوامل خطر الإصابة به وأعراضه وطرق علاجه، وتنطلق الحملة تواكبًا مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان القولون في إحدى المجمعات بمدينة الرياض على مدى يومين بمشاركة نخبة من الأطباء.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور محمد الغامدي، أن الحملة تنطلق هذا العام واضعة في اعتبارها التطورات التي يشهدها مرض سرطان القولون وأبرز وسائل الكشف والعلاج، في ظل الاحصائيات التي أكدت أن أورام القولون والمستقيم هي ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً في المملكة، حيث تعد الأكثر تشخيصًا بين الذكور والثالثة بين الإناث.الكشف المبكروبين أن تركيز الحملة التي تنطلق يومي 27 - 28 مارس سيكون على زيادة الوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الأفراد، لتشجعيهم على إجراء الكشف المبكر وجعله جزءًا من الخطة الشخصية للمحافظة على الصحة العامة، ورفع ثقافة المواطنين والمقيمين بأهمية الكشف المبكر الذي يزيد من نسبة الشفاء بحالة الإصابة بمراحل المرض الأولى.
أخبار متعلقة 96 مركبة و600 متطوع لجمع فائض وجبات الإفطار بساحات المسجد الحرامبتوجيه من القيادة.. وزير الدفاع يصل العاصمة الباكستانية في زيارة رسميةوأكد الدكتور الغامدي، أن رسالة وتطلعات الحملة تتلاقى مع أبرز أهداف الجمعية من حيث المشاركة بفاعلية في تحسين نسب الكشف المبكر لأورام الجهاز الهضمي وتحسين رحلة العلاج للمرضى، انطلاقا من الاهتمام والدعم الذي توليه حكومتنا الرشيدة للحد من هذه الأمراض، وما تقدمه من جهود لتطوير منظومة الوقاية والعلاج .
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض سرطان القولون سرطان القولون والمستقيم السرطان الکشف المبکر
إقرأ أيضاً:
ما علاقة استهلاك الحليب بالسرطان؟
كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج مثيرة للاهتمام، تشير إلى أن نقص استهلاك الحليب قد يكون له تداعيات صحية خطيرة.
وقام فريق بحثي دولي بتحليل بيانات من 204 دولة ومنطقة، تغطي الفترة من 1990 إلى 2021، لتقييم العلاقة بين استهلاك الحليب وانتشار بعض الأمراض المزمنة.
واعتمدت الدراسة على معلومات من مشروع “العبء العالمي للأمراض” لعام 2021، وهو أحد أكثر الدراسات شمولا في مجال الصحة العامة.
وركزت الدراسة على سرطان القولون والمستقيم وسرطان البروستات وارتباطها بانخفاض استهلاك الحليب. وعرّف الباحثون الاستهلاك المنخفض للحليب بأقل من 280-340 غ/يوم للرجال و500-610 غ/يوم للنساء.
وشملت هذه الدراسة فقط الحليب القليل الدسم، المنزوع الدسم، والكامل الدسم، مع استبعاد البدائل النباتية، والجبن، ومنتجات الحليب المخمرة.
وأظهرت البيانات انخفاضا بنسبة 16% في معدلات الوفاة بسرطان القولون والمستقيم عالميا منذ 1990، مع تحسن أكبر في الدول المتقدمة حيث تنتشر برامج الكشف المبكر.
ورغم انخفاض معدلات الوفيات النسبية لسرطان القولون والمستقيم (من 2.22 إلى 1.87 لكل 100 ألف شخص)، إلا أن الأعداد الإجمالية للوفيات ارتفعت بشكل ملحوظ (من 81405 إلى 157563 حالة)، ويعزى هذا إلى الزيادة السكانية العالمية وارتفاع متوسط العمر المتوقع وتغير الأنماط الغذائية.
وكانت الإناث أكثر تأثرا وازداد عبء سرطان القولون والمستقيم لديهن مع التقدم في السن، لكن معدلات التحسن لديهن كانت أسرع وأعلى بنسبة 25% مقارنة بالرجال. وتعزى هذه المعدلات إلى التزام النساء بشكل أكبر ببرامج الفحص الدوري والاستجابة الأفضل للعلاجات، وعوامل هرمونية قد تلعب دورا وقائيا.
وظلت الفئة العمرية 70-74 سنة الأكثر تأثرا، حيث شكلت 35% من إجمالي الوفيات.
وبالنسبة لسرطان البروستات، فقد أظهرت الدراسة مؤشرات أولية على وجود تأثير وقائي محتمل، لكنها لم تكن كافية لإثبات علاقة سببية واضحة، وذلك نظرا لصعوبة عزل تأثير الحليب عن عوامل أخرى مثل الوراثة والبيئة، واختلاف استجابة الأجسام حسب العرق والمنطقة الجغرافية.
وقد تم تسجيل أعلى معدلات الوفيات لسرطان القولون والمستقيم في أمريكا اللاتينية الجنوبية والكاريبي، بينما مثلت آسيا الوسطى وأستراليا مناطق الخطر الأقل.
وبالنسبة لسرطان البروستات، فقد سجلت إفريقيا جنوب الصحراء الغربية والوسطى أعلى معدلات.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن الحليب يظل خيارا غذائيا مهما للوقاية من سرطان القولون عند تناوله بالكميات المناسبة، بينما تحتاج علاقته بسرطان البروستات لمزيد من البحث.
نشرت الدراسة بمجلة Journal of Dairy Science.
المصدر: نيوز ميديكال