التحقيق مع حاخام يدير مدرسة دينية تورط بهجمات ضد الفلسطينيين
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
يعتبر الحاخام أحد مؤلفي كتاب "تورات هامليك" الذي يناقش قوانين قتل غير اليهود ارتبط اسمه بجرائم عنصرية عديدة بحق الفلسطينيين
ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الأجهزة الامنية الإسرائيلية تحقق مع رئيس مدرسة دينية في مستوطنة يتسهار للاشتباه في قيامه بالتآمر لتدمير ممتلكات فلسطينية.
وقالت إنه تم استدعاء الحاخام يوسف إليتسور للإستجواب مع تحذيره في مركز الشرطة في آرييل، بسبب أعمال العنف التي زُعم أن طلابه متورطون فيها.
اقرأ أيضاً : جيش الاحتلال: اغتلنا أكثر من 170 فلسطينيا داخل مجمع الشفاء
ووفقا لمحامي الحاخام فقد دخل أعضاء الشاباك الغرفة أثناء التحقيق وهدد أحدهم بإغلاق الاجتماع، موضحا أن عملية الاستجواب جرت يوم الاثنين.
ويشار إلى أن إليتسور، يعد أحد مؤلفي كتاب "تورات هامليك" الذي يناقش قوانين قتل غير اليهود، وتم التحقيق معه من قبل الشرطة في أوقات سابقة بسبب سلسلة من مخالفات الحرق المتعمد، والإتلاف المتعمد للمركبة، والطلاء بالرش ورشق الحجارة، فيما كشفت شرطة الاحتلال أن تلك الجرائم ارتكبت بدوافع عنصرية.
ويعتبر إليتسور الزعيم الروحي لنشطاء اليمين المتطرف في المستوطنات.
وبحسب مصادر أمنية، فإن الشاباك يعزوه إلى غض الطرف عن الأعمال الإرهابية ورسوم الثمن التي يقوم بها طلابه، بل والتورط الفعلي في بعضها.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: فلسطين الاحتلال شرطة الاحتلال الضفة الغربية الفلسطينين حاخامات
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يأمر الفلسطينيين بإخلاء أجزاء من مدينة غزة
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس تحذيرًا بإخلاء الفلسطينيين في منطقة جنوب مدينة غزة، عقب إطلاق صاروخ من وسط قطاع غزة على مستوطنة ناحل عوز مساء اليوم.
وفي منشور على منصة إكس نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، خريطة للمنطقة المقرر إخلاؤها، قائلًا إن هذا "تحذير أخير" قبل أن ينفذ جيش الاحتلال غارات هناك، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل العبرية.
يشمل التحذير أحياء الزيتون وتل الهوى والصبرة في مدينة غزة.
ودعا أدرعي الفلسطينيين إلى مغادرة المنطقة والتوجه إلى منطقة المواصي على ساحل جنوب القطاع.
اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية الصاروخ الذي أُطلق على ناحل عوز، ولم ترد أنباء عن إصابات.
وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم.