الخارجية الليبية تدين بشدة الهجوم الإرهابي في ضواحي موسكو
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الدولة الليبية عن إدانتها الشديدة للهجوم الإرهابي الذي استهدف المركز التجاري في ضواحي موسكو وتسبب بسقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.
وفي بيان لها قالت الخارجية الليبية: "تدين وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا بأشد عبارات الإدانة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركزا تجاريا بالعاصمة الروسية موسكو وأدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين".
وأضاف الييان: كما تجدد وزارة الخارجية الليبية رفض دولة ليبيا المبدئي لكافة أشكال الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين الآمنين، وتعبر عن تعاطفها ومواساتها للشعب الروسي وذوي الضحايا وتتقدم بخالص التعازي لحكومة روسيا الاتحادية".
وقد أعرب عدد من الدول العربية عن إدانته للهجوم الذي طال مركزا تجاريا في ضواحي موسكو مساء يوم الجمعة 22 مارس وأسفر عن عشرات القتلى والجرحى.
وفي آخر الإحصائيات الروسية الرسمية، أعلنت السلطات مقتل أكثر من 60 شخصا، بينهم 3 أطفال، وإصابة أكثر من 100 آخرين، بالهجوم الإرهابي في مركز "كروكس سيتي هول" الترفيهي التجاري في ضواحي موسكو مساء الجمعة.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: اطفال الإرهاب الحكومة الليبية طرابلس موسكو نساء وفيات الخارجیة اللیبیة فی ضواحی موسکو
إقرأ أيضاً:
الدول العربية تدين مجازر إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين
طالبت الدول العربية المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي المحتلة، امتثالًا للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.
جاء ذلك في بيان مشترك لمجموعة الدول العربية أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف, أكدت خلالها رفضها القاطع لخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، والتهجير القسري، وتفكيك الوحدة الجغرافية والديموغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتدمير مخيمات اللاجئين والإرهاب الاستيطاني والفصل العنصري والاقتحامات العسكرية، وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، باعتبارها سياسات تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية.
وأدانت بأشد العبارات استمرار القوة القائمة بالاحتلال في انتهاك وقف إطلاق النار، وتصعيدها للقصف الوحشي والمجازر ضد المدنيين الفلسطينيين، في إطار جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي المستمرة منذ (17) شهرًا, التي أدت إلى سقوط (150) ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، في استهداف متعمد للمدنيين، وتهجيرهم القسري المتكرر، وتدمير المنشآت الصحية والبنية التحتية ومنع دخول المساعدات الإنسانية وقطاع الكهرباء والماء، إضافة إلى استهداف موظفي الأمم المتحدة.
واستنكرت الدول العربية الرد الإسرائيلي الهمجي على رسالة الأمن والسلام التي حملها قرار القمة العربية الصادر في 4 مارس الجاري، محذرة بأن إسرائيل لا تكتفي بنسف أي فرصة لتحقيق السلام الشامل والعادل بل تواصل فرض واقع الاحتلال والعدوان في تحد سافر للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأشارت إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، لا يشكل فقط انتهاكًا للقانون الدولي بل يمثل أيضًا تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي، داعيةً لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية كافة.