إرجاء تصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار جديد لوقف النار في غزة
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
23 مارس، 2024
بغداد/المسلة الحدث: أرجئ تصويت على مشروع قرار جديد في مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف إطلاق نار “فوري” في غزة إلى الإثنين بعدما كان مقررا السبت، سعيا لتفادي فشل جديد بعد رفض مشروع قرار أميركي الجمعة، على ما أفادت مصادر دبلوماسية وكالة فرانس برس.
واستخدمت روسيا والصين الجمعة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لإسقاط مشروع قرار أميركي دعمت فيه واشنطن للمرة الأولى وقفا “فوريا” لإطلاق النار في غزة ربطا بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة منذ هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، استخدمت الولايات المتحدة، حليفة الدولة العبرية، حق النقض (الفيتو) ثلاث مرات لإسقاط مشاريع قرارات في المجلس تدعو لوقف إطلاق النار، معتبرة أن ذلك سيصبّ في صالح الحركة الفلسطينية.
ودعمت الولايات المتحدة إسرائيل سياسيا وعسكريا منذ اندلاع الحرب. إلا أن واشنطن بدأت في الآونة الأخيرة توجيه انتقادات للدولة العبرية على خلفية القيود على إدخال المساعدات الإنسانية وارتفاع حصيلة القتلى المدنيين في القطاع المحاصر.
وطرحت واشنطن على التصويت مشروع قرار نصّ على “الضرورة القصوى للتوصل إلى وقف فوري ومستديم لإطلاق النار” لحماية المدنيين وإدخال مزيد من المساعدات، وأيّد “تحقيقا لهذا الغرض” الجهود الدبلوماسية الجارية لتأمين التوصل لوقف إطلاق النار هذا “فيما يتصل بالإفراج عن جميع الرهائن المتبقين”.
ونال مشروع القرار تأييد 11 دولة من الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن، ورفضته روسيا والصين والجزائر، بينما امتنعت غويانا عن التصويت.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: فی مجلس الأمن مشروع قرار
إقرأ أيضاً:
وزير الأمن الصهيوني يقتحم المسجد الأقصى
الجديد برس|
اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المتطرف “إيتمار بن غفير”، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وقد تم الاقتحام من جهة باب المغاربة في رابع أيام عيد الفطر السعيد، في خطوة أثارت استنكاراً واسعاً في أوساط الفلسطينيين والعرب.
وخلال الاقتحام، قامت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بإبعاد حراس المسجد الأقصى عن باحاته، ما أدى إلى تصاعد المخاوف من تداعيات هذه الخطوة على الأوضاع في المنطقة، وسط توترات متزايدة في القدس.
وفي أول رد فعل من المقاومة الفلسطينية، اعتبرت حركة “حماس” أن اقتحام “بن غفير” يشكل “استفزازاً وتصعيداً خطيراً”، مؤكدةً أن هذه الخطوة تأتي في إطار “حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني”، واصفة إياها بأنها جزء من مساعي حكومة الاحتلال بقيادة “بنيامين نتنياهو” لتهويد المسجد الأقصى المبارك وفرض أمرٍ واقع في المدينة المقدسة.
ودعت حركة “حماس” في بيان لها، الفلسطينيين وخاصةً شباب الضفة الغربية، إلى “تصعيد حالة الاشتباك مع هذا العدو المتغطرس في كافة الأماكن”، مؤكدة على ضرورة الدفاع عن “أرضنا ومقدساتنا، وفي المقدمة منها المسجد الأقصى”.
دعوات دولية لوقف الانتهاكات
كما دعت الحركة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ خطوات فاعلة لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة ضد المسجد الأقصى المبارك، الذي يعد قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين.
وطالبت باتخاذ خطوات عاجلة لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية.
يأتي هذا الاقتحام في وقت حساس، حيث تشهد القدس توترات متزايدة بسبب الانتهاكات المستمرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى.
وقد حذر الفلسطينيون من تداعيات هذه الاقتحامات على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف التصعيد.