بخيلة ولا حريصة.. سيدة حوشت من راتبها 100 مليون وون في كوريا
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
حظيت امرأة كورية جنوبية تبلغ من العمر 25 عاماً باهتمام كبير بسبب التزامها بتوفير المال على راتب منتظم من خلال إنفاق أقل قدر ممكن.
تصدرت جي هيون كواك لأول مرة منذ عامين، عناوين الأخبار لأول مرة في موطنها كوريا الجنوبية بعد ظهورها في البرنامج التلفزيوني الشهير Master of Living على قناة SBS .
جي هيون كواك ليس شابًا عاديًا، لقد تمكنت من توفير مبلغ ضخم قدره 100 مليون وون (75 ألف دولار) خلال أربع سنوات، بمتوسط راتب قدره 2.
انتشرت جي هيون كواك مرة أخرى على نطاق واسع منذ بضعة أسابيع، بعد أن أعلنت أنها وفرت 100 مليون وون أخرى في العامين الماضيين ونشرت لقطة شاشة لحساب التوفير الخاص بها تظهر أكثر من 200 مليون وون، وبعد أن أخذت أساليبها في توفير المال إلى أقصى الحدود، تمكنت من توفير نفس المبلغ من المال الذي فعلته خلال أربع سنوات في نصف الوقت فقط.
وقالت الشابة الكورية الجنوبية لمتابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي إنها تعلم مدى الجهد الذي يتعين عليها أن تعمله لتوفير أول 100 مليون وون خلال 4 سنوات، وكانت قلقة بشأن الجهد الذي ستبذله لمضاعفة مدخراتها، لكنها كشفت أن الأمر كان أسهل بشكل مدهش.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التوفير الكورية الجنوبية توفير المال حساب التوفير كوريا الجنوبية ملیون وون
إقرأ أيضاً:
ريكيلمي خليفة مارادونا الذي تحدى قواعد العصر
في عالم كرة القدم، يظهر بين الحين والآخر لاعب يخرق القواعد ويتحرّك على إيقاعه الخاص، كما لو كان يعزف منفردا في أوركسترا جماعية.
كان خوان رومان ريكيلمي، لاعب الوسط الأرجنتيني السابق، أحد أولئك السحرة الذين أصرّوا على أن كرة القدم يمكن أن تُلعب بروح الفنان، لا بالجري المستمر أو التعليمات الصارمة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بن عرفة موهبة شهد لها بلاتيني وأفسدتها الأزماتlist 2 of 2أغلى 20 حارس مرمى في العالم خلال 2025end of listوُلد خوان رومان ريكيلمي في 24 يونيو/حزيران 1978 بضاحية سان فيرناندو بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وانضم في سن الـ14 لفريق الأشبال في نادي أرجنتينوس جونيور، قبل أن ينتقل بعد أقل من عام إلى النادي العريق بوكا جونيور.
لم يكن ريكيلمي سريعا، ولا قوي البنية، لكنه كان يرى ما لا يراه غيره، فهو -كما وصفته الصحافة الأرجنتينية- يمتلك عيونا خلفية، وقدما لا تخطئ، وتمريراته لم تكن مجرد أدوات لبناء اللعب، بل رسائل فنية موقعة باسمه.
بدأ مسيرته من نفس النقطة التي بدأ منها أسطورته دييغو مارادونا، مع أرجنتينوس جونيور، قبل أن يحقق حلم الطفولة ويلعب لبوكا.
وعندما ورث القميص رقم 10 بعد اعتزال مارادونا، انطلقت المقارنات، لكنها كانت ظالمة، فريكيلمي كان حالة مختلفة، لا تبحث عن المجد بالضجيج، بل تصنعه بصمت.
في عام 2002 انتقل خوان إلى برشلونة الإسباني في صفقة قيل إنها سياسية، لكن المدرب الهولندي لويس فان غال لم يقتنع به يوما، إذ وصفه بأنه لاعب "أناني"، لا يناسب فرق الصفوة.
إعلانأُجبر ريكيلمي على اللعب في غير مركزه، فتلاشت ثقته بنفسه، وخفت بريقه مؤقتا، ليجد ذاته مجددا في فياريال، الفريق الصاعد الذي أصبح بفضله أحد أمتع فرق أوروبا.
تحوّل النجم الأرجنتيني إلى حجر الأساس في منظومة المدرب مانويل بيليغريني، وقاد الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006.
لكن الحلم توقّف عند ركلة جزاء أضاعها في الدقيقة الأخيرة أمام أرسنال، وهي لحظة مؤلمة لخصّت مسيرته: قمة الإبداع، ممزوجة بلحظات من الحزن.
مع المنتخب الأرجنتيني، كان ريكيلمي مركز الثقل في كأس العالم 2006، وتألق كأبرز صانع ألعاب في البطولة بلا منازع بفضل تمريراته ولمساته وقراءته للملعب.
في عام 2009 اعتزل ريكيلمي دوليا بعد خلافات مع مارادونا، الذي كان حينها مدرب المنتخب، وقال حينها عن تلك الخلافات "نحن لا نتفق على المبادئ".
طوال مسيرته، كان ريكيلمي يثير الجدل. البعض رأى فيه فنانا لم يُقدَّر كما يجب، والبعض الآخر اعتبره لاعبا مزاجيا يختفي وقت الحاجة له.
لكن الحقيقة أنه كان مختلفا ببساطة. لاعب لا يمكن أن يُفهم من خلال الإحصائيات، بل من خلال ما يشعر به من يشاهده.
أنهى النجم الأرجنتيني مسيرته في 2015، بعد سنوات قضاها وهو يرسم الفن على العشب، فهو لم يكن اللاعب المثالي، لكنه برز كنسخة لا تتكرر وموهبة متفردة، عابسة أحيانا، ساحرة في الغالب، وأسطورة لم تسعَ للضوء، بل جعلته يتبعها.