تهديدات إسرائيلية سابقة لروسيا..ما علاقتها بهجوم موسكو؟ (شاهد)
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تهديدات إسرائيلية سابقة لروسيا بتدفيعها ثمنا باهظا، وذلك في أعقاب الهجوم الدموي الذي وقع في ضواحي موسكو، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصا وإصابة العشرات.
ونشر ناشطون مقابلة سابقة لعضو حزب الليكود الإسرائيلي أمير ويتمان، هدد فيها روسيا بأنها ستدفع الثمن باهظا، بسبب تعاملها مع حركة حماس وغيرها من المنظمات "الإرهابية".
وربط ناشطون تهديدات ويتمان بالهجوم المسلح الذي وقع في موسكو، وأعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عنه، فيما تساءل مغردون: "لماذ نفذ تهديده بجنود مسلمين؟!".
الهجوم الارهابي في روسيا
سبق أن صرح علانية أمير ويتمان، زعيم حزب الليكود الحاكم في إسرائيل، متوعداً بالانتقام من روسيا
روسيا تدعم النازيين الذين يريدون ارتكاب إبادة جماعية ضدنا.
روسيا ستدفع الثمن
ونفذ تهديده بجنود مسلمين
السؤال لماذا عبر المسلمينpic.twitter.com/X8Dj7dHLOv
وفي تحذير لافت، نشرت السفارة الأمريكية بموسكو عبر موقعها بتاريخ 8 آذار/ مارس جاري، بيانا قالت فيه: "المتطرفون يخططون لشن هجمات في أماكن مزدحمة في موسكو خلال الـ48 ساعة القادمة".
ونصحت السفارة الأمريكية مواطنيها بتجنب التجمعات الكبيرة من الناس، مشيرة إلى أنها تراقب تقارير تفيد بأن المتطرفين لديهم خطط فورية لمهاجمة تجمعات كبيرة من الناس في موسكو، بما في ذلك الحفلات الموسيقية.
وفي تحذير مماثل، أصدر مكتب الشؤون الخارجية البريطاني قبل وقوع هجوم موسكو، بيانا للمواطنين البريطانيين، طالبهم بالامتناع عن السفر إلى روسيا، فيما لم تعلق الخارجية الروسية بعد على هذه التقارير.
اقرأ أيضا: تنظيم الدولة يتبنى الهجوم المسلح في موسكو ويعلن مصير المنفذين
يشار إلى أن تنظيم الدولة أعلن عبر قناته بتطبيق "تيلغرام" مسؤوليته عن هجوم موسكو، قائلا: "هاجم مقاتلو الدولة الإسلامية تجمعا كبيرا للنصارى في مدينة كراسنوجورسك في ضواحي العاصمة الروسية، وقتلوا وأصابوا المئات، وألحقوا دمارا كبيرا بالمكان، قبل أن ينسحبوا إلى قواعدهم بسلام".
وأظهرت لقطات بثتها قنوات روسية، مسلحين يرتدون ملابس مموهة، ومزودين ببنادق رشاشة، يقدمون على قتل كل الأشخاص أمامهم.
ودخل المسلحون إلى قاعة مسرح ضخمة داخل المجمع، وأطلقوا النار على الموجودين كافة، قبل أن يبدؤوا بإشعال النار فيها وإحراقها، فيما تصاعدت أعمدة الدخان في المنطقة، وسرت أحاديث عن سقوط السقف نتيجة الحريق.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية تهديدات إسرائيلية موسكو روسيا إسرائيل قتلى روسيا موسكو تهديدات المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
غارة إسرائيلية تستهدف محيط البحوث العلمية في دمشق (شاهد)
أفادت وسائل إعلام سورية، الأربعاء، بشن الاحتلال الإسرائيلي غارة على مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة في العاصمة السورية دمشق، وسط أنباء عن سماع دوي انفجار عنيف في محيط المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" في بيان مقتضب، إن "غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق".
غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بالعاصمة السورية دمشق. pic.twitter.com/tPiLK0PYNA — الشؤون العالمية (@mjrdzayr337191) April 2, 2025 #دمشـــق
غارة إسرائيلية الآن على مركز البحوث العلمية بحي مساكن برزة بالعاصمة دمشق.
ومازال الطيران الحربي الإسرائيلي بالأجواء. pic.twitter.com/gKGVRwxXOM — احمد الكفري (@AhmdAlkfry89) April 2, 2025
وأشارت القناة "14" الإسرائيلية، إلى أن طائرات جيش الاحتلال "شنت هجمات في دمشق" دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل.
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع انفجار ضخم هز منطقة البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، موضحا أنه "يرجح أن الانفجار ناجم عن قصف جوي إسرائيلي".
وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي لقطات مصورة منسوبة إلى موقع الحادثة تظهر تصاعد الدخان من إحدى مناطق العاصمة دمشق.
كما أشارت منصات محلية إلى استهداف الاحتلال الإسرائيلي مطار حماة العسكري، وسط البلاد.
يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.
واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.
كما احتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.