المتحدث الإقليمي لـ«اليونيسف» لـ«الاتحاد»: الوضع في غزة يزداد سوءاً
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
شعبان بلال (غزة)
أخبار ذات صلةحذر المتحدث الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، سليم عويس، من تداعيات استمرار الحرب في قطاع غزة على الأطفال وإصابتهم بعاهات مستديمة، مشيراً إلى أن هناك أطفالاً بُترت أطرافهم خلال العمليات دون تخدير.
وقال عويس، في تصريحات لـ«الاتحاد»، إن العديد من الأطفال فقدوا أحد أطرافهم بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من 5 أشهر في غزة، مشيراً إلى أن آثار هذه الإصابات تمتد لما بعد الحرب، وفقدان الأطراف أمر يصعب التعايش معه ويحتاج لإعادة تأهيل حتى يستطيع الشخص التفاعل والتحرك بشكل طبيعي.
وحول إحصائيات إصابات الأطفال بالبتر وفقدان الأطراف، لفت عويس إلى أن الوضع الإنساني والأمني يعيق المنظمات الأممية عن متابعة أرقام المصابين بهذه الإصابات.
وذكر المسؤول الأممي أنه من الصعب على الأطفال العيش مع الظروف الصعبة بفقدان طرف أو أكثر، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار والعنف، وتمتد الأضرار والآثار إلى العامل النفسي والصحة النفسية.
وشدد المتحدث المتحدث الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بـ«اليونيسف» على أن وضع الأطفال والعائلات في قطاع غزة أصبح كارثياً، وأن الوضع يزداد سوءاً كل يوم تستمر فيه هذه الحرب.
وقال: «الأطفال لا يستطيعون الوصول للخدمات الأساسية من غذاء ودواء ومياه وصرف صحي، وهناك أكثر من 30 ألف قتيل في قطاع غزة أغلبهم من النساء والأطفال، وواقع الأطفال الذين نجوا من الموت صعب وسيئ للغاية».
وطالب المسؤول الأممي بضرورة وقف إطلاق النار والسماح بدخول مزيد من المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أن «اليونيسيف» مستمرة في عملها في ظل التحديات الصعبة ومحاولة إدخال المساعدات وتوزيعها في القطاع، رغم صعوبة الوضع على الأرض وافتقاد الضمانات الأمنية لسلامة العاملين في المنظمات الإنسانية، مشيراً إلى أن استمرار هذا الوضع له تداعيات خطيرة لعدم إمكانية وصول الخدمات والمساعدات إلى سكان القطاع.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اليونيسف فلسطين إسرائيل غزة قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
مصر تتسلم رئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط بالإجماع.. فرصة محورية لتعزيز دورها الإقليمي والدولي
حصل النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، بالإجماع على رئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط، وهي المرة الأولى التي تترأس فيها مصر الاتحاد منذ أكثر من 15 عامًا.
رئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسطجاء ذلك خلال جلسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، التي عقدت في إسبانيا على مدار اليومين الماضيين، وبحضور الملك فيليب السادس، ملك إسبانيا، ورؤساء وممثلي برلمانات 38 دولة.
وأعلنت فرانسينا آرمنجول، رئيسة البرلمان الإسباني، رئاسة مصر للدورة البرلمانية الجديدة خلال شهر يونيو القادم، خلفًا لإسبانيا.
وأشادت رئيسة البرلمان الإسباني بالسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ودوره الكبير في قيادة مصر، والقدرة على جعل السلام ممكنًا في الشرق الأوسط، وعبرت عن دعم إسبانيا للخطة المصرية لإعادة إعمار غزة والوصول إلى حل الدولتين.
وكشف الإعلامي أحمد موسى تفاصيل جلسات مؤتمر برلمان الاتحاد من أجل المتوسط، الذي عقد في مدينة غرناطة الإسبانية، بمشاركة رؤساء وممثلي 38 دولة.
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، أن مصر حصلت على رئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط، بعد موافقة بالإجماع من الدول المشاركة، حيث تم اختيار النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، رئيسًا للبرلمان.
وأشار أحمد موسى إلى أن أبو العينين سيتولى مهام رئاسة البرلمان في يونيو المقبل، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعود فيها مصر لرئاسة برلمان الاتحاد منذ عام 2010.
وأضاف موسى أن اختيار أبو العينين جاء نتيجة للعلاقات الدولية التي تتبناها مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وذكر موسى أنه تواصل مع أبو العينين، وأبلغه بتفاصيل البيان الختامي للمؤتمر، والذي تضمن بنودًا تشمل إدخال المساعدات إلى غزة، ووضع خطة لإعادة الإعمار، ودعم حل الدولتين.
ولفت أحمد موسى إلى أن الجلسة العامة للجمعية البرلمانية للاتحاد عُقدت على مدار يومين، بحضور الملك فيليب السادس، ملك إسبانيا، إلى جانب رؤساء وممثلي برلمانات 38 دولة، حيث تم خلالها اختيار النائب محمد أبو العينين بالإجماع لرئاسة البرلمان، في أول مرة تتولى فيها مصر هذا المنصب منذ أكثر من 15 عامًا.
فرصة محورية لمصر لتعزيز دورها الإقليمي والدوليفي هذا الصدد، قال الدكتور أيمن سلامة، خبير حفظ السلام الدولي: إن رئاسة مصر للاتحاد من أجل المتوسط تكتسب أهمية استراتيجية في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتمثل هذه الرئاسة فرصة محورية لمصر لتعزيز دورها الإقليمي والدولي، وتوجيه جهود التعاون بين دول الشمال والجنوب نحو تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
وأضاف خلال تصريحات لـ "صدى البلد": تتيح الرئاسة المصرية للاتحاد منصة قوية للدفع بأولويات القاهرة، مثل مكافحة الإرهاب والتطرف، وإدارة ملفات الهجرة غير الشرعية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، والاستثمار في البنية التحتية والطاقة المتجددة. كما تمثل فرصة لتعزيز الحوار السياسي وتبادل وجهات النظر بين مختلف الثقافات والحضارات المطلة على المتوسط.
وتابع: في هذا السياق، يبرز دور الرئيس عبد الفتاح السيسي في تعزيز السلم والأمن الدوليين في المنطقة. من خلال رؤيته الاستراتيجية وجهوده الدبلوماسية، يسعى الرئيس إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي عبر دعم الحلول السياسية للأزمات، ومكافحة التنظيمات الإرهابية، وتعزيز التعاون الأمني.
وأشار إلى أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، تولي أهمية قصوى لدورها كفاعل إقليمي مسؤول يسعى إلى تعزيز الأمن المشترك والازدهار في منطقة المتوسط.
واختتم بقوله: تعد رئاسة الاتحاد فرصة لتكريس هذا الدور، وترجمة رؤية الرئيس إلى مبادرات عملية تسهم في تحقيق السلام المستدام والتنمية الشاملة لشعوب المنطقة. من خلال هذه الرئاسة، يمكن لمصر أن تلعب دور الوسيط النزيه، وتعزيز الثقة بين الشركاء، مما يعود بالنفع على المنطقة بأسرها.