«استوديو الصناع» في شرطة دبي يحتفي بيوم الأم مع أطفال روضة حماية
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنظمت مبادرة «استوديو الصناع»، إحدى مبادرات القيادة العامة لشرطة دبي، برنامجاً فنياً بعنوان «قلب الأم»، لأطفال روضة مدارس «حماية»، بمناسبة «يوم الأم»، والذي يُصادف يوم 21 من شهر مارس كل عام.
وأكدت الفنانة التشكيلية المهندسة موزة السبوسي، مُنسقة مبادرة «استوديو الصناع»، أهمية دور فن الرسم في التعبير عن محبة الأطفال لأمهاتهم، إضافة إلى تنمية قدرات ومهارات الطفل، مشيرة إلى أن فعاليات البرنامج تضمنت تصنيع 200 قطعة من الخرسانة على شكل قلب، وليقوم الأطفال بتلوينها وتزيينها، والتعبير عن محبتهم لأمهاتهم.
وأوضحت أن الرسم يُسهم في صقل مهارات طلبة مدرسة حماية، ويخلق أجواء تفاعلية لإتاحة فرص التعلم والاستفادة من تجارب الآخرين، ورفع الوعي في الفنون البصرية، وتطوير مهارات الرسم بشكل تدريجي.
وأشارت السبوسي، إلى أهمية نشاط التلوين الذي يثير خيال الأطفال، ويكسبهم الصبر والتركيز على التفاصيل، ويُشعرهم بالثقة بالنفس، ويسهم في تمكينهم من التعامل مع الأقلام بألوانها المختلفة، كما يساعدهم على إدراك المهارات الأساسية لتنسيق الألوان، ويساعد على تطوير وتقوية عضلات الأصابع والمعصم في اليدين، وتطوير مهارات القراءة والرياضيات لدى الأطفال، إذ يتعلم الأطفال الأشكال والنماذج والخطوط والحدود والحروف.
وبينت أن عمليَّة التلوين تتطلب تزامن البصر مع المهارات الحركيَّة الدقيقة لليد، إلى جانب أهمية التدرّج عمرياً في تعلّيم الأطفال الرسم واكتساب المهارات، لأن الرسم موهبة تستلزم التدرب والدراسة والإتقان لفترات مستمرة، وتحتاج إلى نتاج تراكمي من المعرفة للتدرّج في تعلّم هذه المهارة وإتقانها.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شرطة دبي يوم الأم دبي الإمارات يوم الأم العالمي
إقرأ أيضاً:
إنجاز طبي في بريطانيا.. علاج مبتكر يعيد البصر لـ4 أطفال
نجح فريق من الأطباء في لندن في تنفيذ علاج مبتكر أعاد البصر لأربعة أطفال كانوا يعانون من مرض نادر يسبب العمى، وهو ما يمثل تقدماً كبيراً في مجال الطب الجيني، ويُعد خطوة هامة نحو علاج الأمراض الجينية التي تؤدي إلى فقدان البصر.
وكان الأطفال الأربعة يعانون من "نوع حاد من ضمور الشبكية"، وهو مرض يؤدي إلى فقدان البصر نتيجة خلل جيني.
واستخدم الأطباء علاجاً مبتكراً بحقن نسخ سليمة من الجين المفقود في عيونهم، وبعد متابعة طويلة استمرت خمس سنوات، استعادوا بصرهم بشكل طبيعي.
نجاح العمليةوأصبح بإمكان الأطفال الأربعة رؤية الأشكال، والتعرف على وجوه والديهم، والعثور على ألعابهم، بل وبعضهم أصبح قادراً على القراءة والكتابة، بحسب ما ذكره البروفيسور ميشيل ميكايليدس، استشاري شبكية العين في مستشفى مورفيلدز.
واعتبر أن هذه النتائج تمثل إنجازاً غير مسبوق في علاج أشد أشكال عمى الأطفال خطورة، مشيراً إلى أنها قد تكون خطوة هامة نحو تطوير علاج فعّال في المراحل المبكرة من المرض.
وذكرت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية. أنه بعد النتائج الثورية للأطفال الأربعة، تم علاج 7 آخرين في عدد من المستشفيات ما بين بريطانيا والولايات المتحدة، بانتظار ظهور النتائج.
تفاصيل العلاج الثورياختار جرّاحون متخصصون من "مورفيلدز للعيون" وكلية لندن الجامعية عام 2020، أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين سنة وسنتين من الولايات المتحدة، تركيا وتونس.
في البداية، قرر الأطباء إخضاع عين واحدة فقط لكل طفل، للتأكد من نجاح العلاج وضمان السلامة.
وخلال العملية التي استغرقت ساعة، تم حقن نسخ سليمة من الجين المفقود داخل شبكية العين باستخدام فيروس غير ضار، مما يعيد الجين المفقود، الذي يلعب دوراً مهماً في تحويل الضوء إلى إشارات كهربائية يفسرها الدماغ على أنها رؤية.
وأظهرت النتائج نجاحاً كبيراً حيث استعاد الأطفال قدرتهم على الرؤية بشكل طبيعي. واستطاع اثنان منهما استعادة قدرتهما على القراءة والكتابة، وهو أمر كان يُعتبر مستحيلاً بالنسبة لحالتهم قبل العلاج.