السودان: توقعات بخسارة 2 مليار دولار حال توقف خط الأنابيب الناقل لبترول الجنوب
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
إيقاف الضخ من جنوب السودان له تأثيرات خطيرة على استقرار البلدين، لاسيما أن جنوب السودان تعتمد على النفط بشكل أساسي في الموازنة
التغيير: منصور الصويم
حذر مهندس سوداني مختص في خطوط أنابيب النفط، إن السودان معرض لخطر خسارة الخط الناقل لبترول الجنوب، وهذا يعني فقدان بنية تحتية تتجاوز 2 مليار دولار زائدا رسوم العبور في حال استمرار التوقف التام لمحطات ضخ وتسخين النفط الخام المنقول عبر شركة بشائر لخطوط أنابيب البترول.
وقال الخبير – فضل حجب اسمه – لـ «التغيير» “إن إيقاف الضخ من جنوب السودان له تأثيرات خطيرة على استقرار البلدين، لاسيما أن جنوب السودان تعتمد على النفط بشكل أساسي في الموازنة”.
وكان وزير النفط السوداني أبلغ شركاء إنتاج نفط جنوب السودان وهما الشركات الصينية والماليزية بأن السودان لا يستطيع الوفاء بالتزاماته لتوصيل النفط الخام عبر شبكة الأنابيب، وذلك عقب حدوث تمزق كبير في خط الأنابيب الذي ينقل النفط الخام من جنوب السودان عبر الأراضي السودانية إلى بورتسودان على ساحل البحر الأحمر.
وأوضح الخبير أنه في حال توقف أنابيب النفط سيخسر السودان أصولا بقيمة حوالي 2.3 مليار دولار في خط شركة بشائر فقط إضافة الى ثقة المستثمرين الأجانب في المستقبل. أما عن الآثار المباشرة على قطاع الطاقة فمن المتوقع ارتفاع أسعار الوقود وعجز في توليد الكهرباء وتأثر القطاع الصناعي مثل مصانع الإسمنت والزراعة المعتمدة على الري بمضخات تعمل بالوقود.
وكان السودان قد وقع مع جنوب السودان اتفاقية تقضي بنقل 150 ألف برميل من النفط الخام مقابل رسوم عبور 24 دولارا للبرميل مما يعني عائدات شهرية قد تصل إلى 100 مليون دولار في الشهر سيفقدها السودان نتيجة لتوقف الضخ في الخط.
وأوضحت وزارة النفط أن تمزق الأنابيب حدث بسبب انسداد خط أنابيب تحت الأرض في الأراضي التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع شمال ولاية النيل الأبيض، في قرية تبعد حوالي 20 كيلومتر جنوب بلدة القطينة، بالقرب من خط المواجهة مع القوات المسلحة السودانية.
وبسبب العمليات العسكرية في المنطقة، نفد وقود الديزل من محطات الضخ التي تديرها شركة خطوط أنابيب بشاير (بابكو) المملوكة للدولة، مما تسبب في حادث “تبلور” – أي انسداد – أدى إلى “تمزق كبير” بحسب رسالة مؤرخة في 16 مارس من وزير الطاقة والبترول السوداني محيي الدين نعيم محمد سعيد. الذي كان قد صرح لوكالة سونا للأنباء أن اجمالي خسارة قطاع النفط بسبب الحرب وصل الي خمسة مليارات دولار.
الوسومأنابيب البترول الجيش السوداني الدعم السريع جنوب السودان وزارة النفط
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: أنابيب البترول الجيش السوداني الدعم السريع جنوب السودان وزارة النفط
إقرأ أيضاً:
بفضل النمو الاقتصادي.. توقعات بارتفاع استهلاك الصين من النفط 1.1%
سنغافورة، بكين- رويترز
توقع معهد أبحاث تابع لمؤسسة البترول الوطنية الصينية اليوم الثلاثاء ارتفاع استهلاك الصين من النفط 1.1 بالمئة خلال العام الجاري ليصل إلى 765 مليون طن، في ظل نمو اقتصادي أفضل من المتوقع وزيادة الطلب على البتروكيماويات.
وقال وو مويوان، نائب رئيس معهد أبحاث الاقتصاد والتكنولوجيا التابع لمؤسسة البترول الوطنية الصينية، إن الطلب على النفط من قطاع البتروكيماويات لا يزال أمامه مجال للنمو إذ لا يتجاوز استهلاك الفرد من البلاستيك في الصين نحو 60 بالمئة من الاستهلاك في الدول المتقدمة.
وأضاف أن صناعة السيارات الكهربائية المزدهرة في الصين ستعزز أيضا استهلاك البلاستيك الذي يُستخدم بكثافة في تلك المركبات مقارنة بالتقليدية. ومع ذلك أشار إلى أن الطلب على الوقود في قطاع التنقل بلغ ذروته.
وأوضح في عرض تقديمي أن مصادر الطاقة البديلة ستنمو في الأمد المتوسط بوتيرة أسرع من المتوقع سابقا مع ارتفاع معدل حيازة السيارات الكهربائية والشاحنات التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال من أقل من 10 بالمئة حاليا إلى أكثر من 30 بالمئة و15 بالمئة على الترتيب بحلول 2030.
وتوقع المعهد أيضا انخفاض سعر خام برنت إلى نطاق يتراوح بين 65 إلى 75 دولارا للبرميل خلال العام الجاري من متوسط بلغ 79 دولارا في 2024، وذلك في ظل تباطؤ اقتصادي عالمي.
وذكر أن التقديرات الأساسية تشير إلى أن سعر خام برنت سيتراوح بين 60 إلى 70 دولارا للبرميل خلال الفترة من 2026 إلى 2030.
ومع ذلك قد تتلقى الأسعار دعما من سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي يمكن أن تتسبب في تقليص المعروض العالمي.
وقال وو "عامل (سياسات) ترامب سيشكل أهم أسباب عدم اليقين في سوق النفط"، مشيرا إلى تشديد العقوبات الأمريكية على إيران وتهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على الدول التي تشتري الخام من فنزويلا وروسيا.