تلبية لدعوة السيد القائد.. أبناء رداع يخرجون في مسيرة (عملياتنا مستمرة.. أوقفوا عدوانكم)
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
يمانيون../
خرجت مسيرة جماهيري كبير في مدينة رداع بمحافظة البيضاء في مسيرة “عملياتنا مستمرة.. أوقفوا عدوانكم” دعما وإسنادا لغزة وتلبية لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.
ورفع المشاركون في المسيرة رايات الحرية الأعلام اليمنية والفلسطينية، مؤكدين الاستمرار مؤكدين مواصلة في الخروج في المسيرات حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن غزة.
وردد المحتشدون الهتافات المنددة بالعدوان والحصار وحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، والمناهضة للعدو الأمريكي والبريطاني والصهيوني.
وباركوا عمليات القوات المسلحة في استهداف عمق كيان العدو وضرب سفنه وسفن العدوان الأمريكي البريطاني في البحرين الأحمر والمحيط الهندي.
وعبروا عن التفافهم حول قائد الثورة وتأييدهم للخيارات والقرارات المناسبة التي يتخذها نصرة للشعب الفلسطيني وفي وجه العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن.
كما عبروا عن استهجانهم للصمت العربي والدولي تجاه حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة بمساندة أمريكية وغربية.
ودعوا أحرار العالم إلى مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، والضغط على حكوماتهم لاتخاذ مواقف لإيقاف الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية في غزة.
وفي الجمعة الثانية من شهر رمضان، تواصل خرجت المسيرات الجماهيرية المليونية تلبية لدعوة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ونصرة للشعب الفلسطيني في العاصمة صنعاء وعشرات الساحات في 15 محافظة حرة نصرة للشعب الفلسطيني في المدن والمديريات حتى في المناطق الريفية على الرغم من الحر والعطش ووعورة الطرق وتكاليف المواصلات.
وفي دعوته الأسبوعية أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن الخروج الشعبي الواسع جزء من الجهاد، مشددا على أهمية أن يكون إلى جانب العمليات العسكرية اليمنية، تحرك شعبي، وفي مواساة الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الموقف الشعبي والأنشطة الشعبية ذات أهمية كبيرة جدا مع المواقف العسكرية وغيرها.
ولفت إلى أن “الإحساس بالمسؤولية الدينية والضمير الإنساني الحي، والشرف والكرامة والوفاء حركت الملايين من أبناء شعبنا للخروج في 147 ساحة للمظاهرات، الجمعة الماضية ، بما لا مثيل له في أي بلد في العالم والخروج في الأرياف والمديريات بالرغم من وعورة الطرق وتكاليف النقل وصعوبة التحرك إلى أماكن الساحات”.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الفلسطینی فی
إقرأ أيضاً:
من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية
في المحاضرة الرمضانية الـ 12 للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أشار إلى حقيقة صارخة لا يمكن إنكارها: الفرق الشاسع بين الدعم الغربي لأوكرانيا في مواجهة روسيا، وبين تعامل الدول العربية مع القضية الفلسطينية، هذه المقارنة تفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات جوهرية حول طبيعة المواقف السياسية، ومعايير “الإنسانية” التي تُستخدم بمكيالين في القضايا الدولية.
أوروبا وأوكرانيا.. دعم غير محدود
منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، سارعت الدول الأوروبية، مدعومةً من الولايات المتحدة، إلى تقديم كل أشكال الدعم لكييف، سواء عبر المساعدات العسكرية، الاقتصادية، أو حتى التغطية السياسية والإعلامية الواسعة، ولا تكاد تخلو أي قمة أوروبية من قرارات بزيادة الدعم لأوكرانيا، سواء عبر شحنات الأسلحة المتطورة أو المساعدات المالية الضخمة التي تُقدَّم بلا شروط.
كل ذلك يتم تحت شعار “الدفاع عن السيادة والحق في مواجهة الاحتلال”، وهو الشعار الذي يُنتهك يوميًا عندما يتعلق الأمر بفلسطين، حيث يمارس الاحتلال الإسرائيلي أبشع الجرائم ضد الفلسطينيين دون أن يواجه أي ضغط حقيقي من الغرب، بل على العكس، يحظى بدعم سياسي وعسكري غير محدود.
العرب وفلسطين.. عجز وتخاذل
في المقابل، تعيش فلسطين مأساة ممتدة لأكثر من 75 عامًا، ومع ذلك، لم تحظَ بدعم عربي يقترب حتى من مستوى ما قُدِّم لأوكرانيا خلال عامين فقط، فالأنظمة العربية تكتفي ببيانات الشجب والإدانة، فيما تواصل بعضها خطوات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، في تناقض صارخ مع كل الشعارات القومية والإسلامية.
لم تُستخدم الثروات العربية كما استُخدمت الأموال الغربية لدعم أوكرانيا، ولم تُقدَّم الأسلحة للمقاومة الفلسطينية كما تُقدَّم لكييف، ولم تُفرض عقوبات على إسرائيل كما فُرضت على روسيا، بل على العكس، أصبح التطبيع مع الكيان الصهيوني سياسة علنية لدى بعض العواصم، وتحول الصمت العربي إلى مشاركة غير مباشرة في استمرار الاحتلال الصهيوني وجرائمه.
المقاومة.. الخيار الوحيد أمام هذه المعادلة الظالمة
في ظل هذا الواقع، يتجلى الحل الوحيد أمام الفلسطينيين، كما أكّد السيد القائد عبدالملك الحوثي، في التمسك بخيار المقاومة، التي أثبتت وحدها أنها قادرة على فرض معادلات جديدة، فمن دون دعم رسمي، ومن دون مساعدات عسكرية أو اقتصادية، استطاعت المقاومة أن تُحرج الاحتلال وتُغيّر قواعد الاشتباك، وتجعل الاحتلال يحسب ألف حساب قبل أي اعتداء.
وإن كانت أوكرانيا قد حصلت على دعم الغرب بلا حدود، فإن الفلسطينيين لا خيار لهم سوى الاعتماد على إرادتهم الذاتية، واحتضان محور المقاومة كبديل عن الدعم العربي المفقود، ولقد أثبتت الأحداث أن المقاومة وحدها هي القادرة على إحداث تغيير حقيقي في مسار القضية الفلسطينية، بينما لم يحقق التفاوض والتطبيع سوى المزيد من التراجع والخسائر.
خاتمة
عندما تُقاس المواقف بالأفعال لا بالشعارات، تنكشف الحقائق الصادمة: فلسطين تُترك وحيدة، بينما تُغدق أوروبا الدعم على أوكرانيا بلا حساب، وهذه هي المعادلة الظالمة التي كشفها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، حيث يتجلى التخاذل العربي بأبشع صوره، ما بين متواطئ بصمته، ومتآمر بتطبيعه، وعاجز عن اتخاذ موقف يليق بحجم القضية.
إن ازدواجية المعايير لم تعد مجرد سياسة خفية، بل باتت نهجًا مُعلنًا، تُباع فيه المبادئ على طاولات المصالح، بينما يُترك الفلسطيني تحت القصف والحصار. وكما أكد السيد القائد عبدالملك الحوثي، فإن المقاومة وحدها هي القادرة على إعادة التوازن لهذه المعادلة المختلة، مهما تعاظم التواطؤ، ومهما خفتت الأصوات الصادقة.