متابعة بتجــرد: يدفع الممثل الأميركي مارك رافالو ثمن دفاعه عن فلسطين والفلسطينيين وسط المجازر المستمرة في غزة، إذ سحب مؤتمر MTMP الدعوة التي كانت مقدمة للنجم.

في التفاصيل، كان من المفترض أن يتحدث النجم في أوائل نيسان (أبريل) في Mass Torts Made Perfect (MTMP)، وهو مؤتمر للمحامين ومساعديهم القانونيين لمناقشة خصوصيات الدعاوى القضائية الجماعية وعمومياتها، إلا أن القائمين على الحدث سحبوا الدعوة.

وأصدر القائمون بياناً أعلنوا فيه عدم حضور رافالو شارحين: “على الرغم من أن حضور روفالو في MTMP كان مرتبطاً فقط بالقضايا والإجراءات القانونية المهمة المحيطة بتلوث PFAS لإمدادات المياه لدينا، فقد استمعنا إليكم وسمعناكم”.

وتابعوا: “نحن نفهم أن الحرب بين إسرائيل وحماس هي قضية بالغة الأهمية بالنسبة لمعظم أفراد عائلة MTMP لدينا. المشاعر التي لدينا جميعاً تستحق المناقشة. لكننا لا نريد أن يؤثر هذا النقاش على المعنى الطيب لمؤتمرنا”.

وأشاد الكثيرون بمارك وعدم تخوفه من الدفاع عن الصّح حيث كتب أحدهم: “أنا فخور بدعمه وعدم تخوفه. إنه بطل حقيقي”، فيما استنكر آخر ما حدث قائلاً: “إذاً نحن ندعو إلى حرية التعبير والحق في إبداء الرأي ولكن عندما يقوم أحدهم بفعل ذلك فهناك عواقب؟ هل فاتني شيء ما؟”.

يشار إلى أن رافالو أدان علناً العنف والمجازر التي ترتكب بحق سكان غزة منذ أحداث 7 أكتوبر، وطالب في مناسبات عدّة، من ضمنها حفل توزيع جوائز الأوسكار، بضرورة إعلان وقف إطلاق نار دائم.

View this post on Instagram

A post shared by Middle East Monitor (@middleeastmonitor)

main 2024-03-22 Bitajarod

المصدر: بتجرد

إقرأ أيضاً:

حزب الدعوة: على الشعب أن لا يسمح بالانقلاب على السلطة

16 مارس، 2025

بغداد/المسلة: دعا حزب الدعوة، اليوم الاحد، “الشعب” إلى عدم السماح بما وصفه بـ”الانقلاب على التداول السلمي للسلطة”.

وقال الحزب في بيان إنه “في 16 آذار، يستذكر شعبنا الغيور في العراق شهداءه من ضحايا البعث المجرم ومجازره الدموية في حلبجة والأنفال والمقابر الجماعية والانتفاضة الشعبانية واغتيال العلماء واستهداف الأحزاب، إذ عمّ الظلم والتمييز والقتل على الهوية، وغطّى كل مساحة البلاد”.

وأضاف: “وكان حزب الدعوة الإسلامية من أبرز من تعرض للفتك الدموي والقتل الوحشي في ظل النظام البعثي، حيث أصدر ما يسمى بـمجلس قيادة الثورة المنحل، في 31 آذار 1980، القرار المرقم 461 لسنة 1980، والذي عُرف بقانون إعدام الدعاة، وقد تم بموجبه ملاحقة أعضاء هذا الحزب وأنصاره أو العاملين لتحقيق أهدافه تحت واجهات أو مسميات أخرى، وبأثر رجعي. وقد نجم عن هذا القانون سيّئ الصيت إعدام الآلاف من أبناء العراق الأخيار الأبرار”.

وقال إن “جرائم البعث الفظيعة تبقى شاهدة على مرحلة مظلمة من تاريخ العراق المعاصر، وصفحة سوداء تلاحق البعثيين على مر الأجيال وتعاقب العهود”، مبيناً أن “هذه الدماء المشتركة للعراقيين، وكفاحهم السياسي من الجنوب إلى الشمال، قد جرفت نظام البعث وألقته في سلة نفايات التاريخ”.

وذكر أن “شعبنا العراقي، بتضحياته الجسام وتمسكه بوحدته الوطنية وموقفه المعارض للدكتاتورية البعثية البغيضة، استطاع أن يعبر تلك المرحلة العصيبة، وعليه الآن أن لا يسمح بتكرار تلك التجربة المريرة بأي صورة أو نهج يتم فيه مصادرة إرادته، أو الانقلاب على التداول السلمي للسلطة، أو المساس بنظامه الديمقراطي التعددي الاتحادي، الذي يعد مكسبا لجميع العراقيين بمختلف مكوناتهم، وإن الحرص عليه وتسديد مساراته مسؤولية كل المخلصين والوطنيين”.

وختم بالقول: “في ذكرى ضحايا البعث ونظامه البائد، نقف إجلالاً وإكباراً أمام عوائلهم الشجاعة، ونعاهد أرواح الشهداء أن لا يكون للبعث والبعثيين دور أو مكانة في العملية السياسية”.

وأمس السبت، أصدر حزب الدعوة الإسلامية، بياناً في ذكرى “أبو عصام”، أحد قياداته السابقة، مشدداً على رفض إلغاء هيئة المسائلة والعدالة.

وقال الحزب إنّ “هذه المناسبة هي صرخة رفض بوجه المجرمين البعثيين، وكل من يسعى لتأهيل نسخة متحوّرة منهم ودمجهم في الحياة السياسية، وإلغاء هيئة المساءلة والعدالة”.وأضاف: “لقد خضنا، وعلى مدى ثلاثة عقود من الزمن العجاف، صراعاً مريراً مع النظام الدكتاتوري، قدّمنا فيه خيرة رجال العراق وشبابه قرابين من أجل حرية شعبنا الغيور، وتحكيم إرادته الحرة، وتقرير مصيره. واليوم، هذا الشعب هو صاحب الكلمة العليا في شؤون وطنه وإدارته، مما يُحتّم عليه تشديد قبضته على تجربته السياسية، والدفاع عنها، واختيار من يراه الأفضل والأكفأ للحكم، وعزل كل فاسد وفاشل عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات النيابية المقبلة.

وختم بالقول، إن “العراقيين، بكل مكوّناتهم، ولا سيما ضحايا البعث، سيقفون صفا واحداً متراصاً بوجه كل من يحاول العبث بالأمن والاستقرار السياسي من المغامرين الذين يطمحون إلى اختطاف السلطة بطرقٍ غير مشروعة، مرتهنين بالأحداث الخارجية. فالنظام الديمقراطي التعددي وليد تضحيات جسام، وواهم من يتصور أنه قادر على تغيير معادلته العادلة والسكانية المتوازنة بأمنيات زائفة ووعود كاذبة”.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • لدينا خطة متكاملة - مصر: نعمل حاليًا على ترتيب استضافة مؤتمر لإعادة إعمار غزة
  • وزيرة التضامن الاجتماعي: لدينا 22 برنامج حماية اجتماعية
  • هذه الدعوة لا ترد في العشر الأواخر من رمضان
  • طهران: لا نية لدينا لنشر فحوى رسالة ترامب
  • الإسماعيلي يشكر عطيتو عقب دعمه للخزينة بمليون جنيه
  • حزب الدعوة: على الشعب أن لا يسمح بالانقلاب على السلطة
  • ارتفاع أسعار المنتجات الأميركية بسبب الحرب التجارية التي أطلقها ترمب
  • الشبلي: مقترح الكوني لأقاليم ثلاثة بـ 3 برلمانات تعني دعوة للانفصال
  • جدل بالمجتمع الألماني بعد دعوة مدرسية للإفطار في رمضان
  • كيكل: الوحدة التي حدثت بسبب هذه الحرب لن تندثر – فيديو