مسلسل الحشاشين الحلقة 12.. حسن الصباح يفتح باب الجنة
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
يواصل حسن الصباح (كريم عبد العزيز) أبحاثه على نبات السحر الذي أحضره له زيد ابن سيحون (أحمد عيد)، ضمن أحداث مسلسل الحشاشين الحلقة 12، ويسأل رجاله برزك آميد وزيد بن سيحون عن أحلام الناس ليخبراه أن المكان الوحيد الممكن لتحقيق تلك الأحلام هي الجنة، ليسألهما مرة أخرى: «بما أننا لسه في الدنيا إيه اللي نقدر نقدمه لأحبابنا عشان حلم الجنة».
يتابع حسن الصباح ضمن أحداث مسلسل الحشاشين الحلقة 12، الحديث عن الفكرة التي يسعى لتنفيذها قائلا «حلم يوعدهم ويأكد لهم أن الجنة ممكنة.. واللي يقدم حلم الجنة قادر على تحقيق دخولهم الجنة.. مين يقدر على الحلم ده؟ صاحب مفتاح الجنة، واللي هيشوف الحلم هيكون دايما نشتاق للحقيقة».
يطلب حسن الصباح من برزك آميد اختيار أحد الشباب الأكثر إيمانا بقداسة وإلهام صاحب مفتاح الجنة، ضمن أحداث مسلسل الحشاشين الحلقة 12، ليؤدى مهمة صعبة ولكن قبل ذلك يدخل إلى الجنة التي صنعها الصباح.
وبالفعل يقع اختياره على سعد (أحمد غزي)، الذي يدخل غرفة يستنشق فيها بخار النبات المخدر ويخبره زيد ابن سيحون أنها بخور تراب أعتاب الجنة، ليجد نفسه بعد ذلك في غابة خضراء مليئة بالفتيات الحسان، ويرى أمامه حسن الصباح يخبره أن دخوله الجنة والرجوع إليها مضمون له.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دراما المتحدة مسلسلات رمضان رمضان 2024 دراما رمضان مسلسل الحشاشین الحلقة 12 حسن الصباح
إقرأ أيضاً:
فوق السلطة: حاخام إسرائيلي يتفاخر بجرائمه ورسالة غزي لرسول الله
وعرضت الحلقة مقطع فيديو لحاخام إسرائيلي مقاتل على القناة الـ14 الإسرائيلية، وهو يتفاخر بجرائمه بحق المدنيين في غزة، وبأنه أصبح فنانا في تدمير بيوت الفلسطينيين.
ووفق هذا الحاخام، فإن وتيرة هدم المنازل وصلت إلى 50 مبنى في الأسبوع، مؤكدا أن حديثه خاص بالمنازل المؤلفة من طوابق وليس الوحدات السكنية.
وفي هذا الإطار، تساءل مقدم البرنامج نزيه الأحدب: "بماذا يفاخر مشايخنا الأجلاء على امتداد العالم العربي والإسلامي؟".
وتناولت الحلقة جرائم الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في مدينة رفح جنوبا تحت ذريعة توسيع المنطقة الأمنية العازلة.
وسلطت الضوء على أطفال غزة الذين يجمعون أشلاء الشهداء جراء قصف الاحتلال خيام النازحين بدلا من جمع ألعاب العيد وهداياه.
ولا يذهب أطفال غزة إلى المدارس منذ بداية الحرب، إذ ينتشرون في ربوع الأرض بحثا عن نباتاتها وما يعتقدون أنه يصلح للأكل، وسط مخاطر من أن بعض ما يجدونه لا يصلح أبدا للأكل الآدمي، وقد يتسبب بالتسمم.
وأبرزت الحلقة الواقع المأساوي للغزيين، إذ تنتشر الأكياس البيضاء التي تضم بداخلها عظاما متناثرة لأشخاص قضوا بالقصف الإسرائيلي على القطاع، ويُكتب عليها كلمة "مجهول"، في إشارة إلى عدم معرفة هوية هؤلاء الشهداء.
إعلانوعرضت الحلقة مقاطع عدة لسكان غزيين يعانون الأمرين والقهر في ظل الحصار والقصف والتجويع والقتل البطيء، وكان بينهم شاب احترق قلبه على استشهاد أطفال أمامه، إذ خاطب سيدنا محمد ﷺ قائلا: "يا رسول الله، لا تشفع لكل من خذلنا".
وكذلك، تمنت سيدة فلسطينية موتها حتى لا ترى أطفالها أمامها يتضورون جوعا، في حين باتت المعلبات الرخيصة -التي يحذر الأطباء كل البالغين من أكلها لأنها تتلف الكبد والكلى- طعاما إجباريا للغزيين إذا توفرت.
وقال مقدم البرنامج إن هذا يحدث في وقت تتلف فيه الأمة ملايين أطنان الطعام الفائض في موائدها، متسائلا في الوقت ذاته: "هل تنتظر الأمم المتحدة موت ثلث أطفال غزة حتى تعلن ثبوت المجاعة رسميا؟".
4/4/2025