الأمن الروسي يؤكد وقوع إطلاق النار قبل بدء الحفل الموسيقي بالمركز التجاري "كروكوس سيتي"
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
أكد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن إطلاق النار بالمركز التجاري "كروكوس سيتي" وقع قبل بدء الحفل الموسيقي، مشيرا إلى سقوط قتلى وجرحى في الهجوم على المركز التجاري مساء الجمعة.
وأوضح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه بحسب البيانات الأولية، فإن إطلاق النار وقع قبل بدء حفل لفرقة موسيقية روسية، ومن ثم اندلع حريق بالمبنى.
كما أكد جهاز الأمن الفيدرالي أنه "أحبط محاولة لإنشاء جماعة إجرامية في موسكو من بين مؤيدي المنظمة القومية فيلق المتطوعين".
ووصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الهجوم على المركز التجاري "كروكوس سيتي" بأنه جريمة وحشية. كما دعت الخارجية الروسية المجتمع الدولي بأسره إلى "إدانة العمل الإرهابي" في المركز التجاري.
يذكر أن مجهولين أطلقوا النار داخل المركز التجاري الكبير "كوروكوس سيتي" الذي يضم أيضا قاعة للحفلات الموسيقية "كروكوس سيتي هول"، والواقع بمدينة كراسنوغورسك بضواحي موسكو.
إقرأ المزيدالمصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحوادث الدفاع المدني انفجارات موسكو وفيات المرکز التجاری کروکوس سیتی
إقرأ أيضاً:
بن جامع يؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في النزاعات المسلحة
أكد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، اليوم الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، أن الاجتماع ينعقد في توقيت حاسم من أجل تفعيل القرار 2730، مشيرًا إلى أن تأثيره حتى الآن لا يزال محدودًا رغم الطموحات المعبر عنها.
وأشار بن جامع إلى العثور قبل أيام قليلة على جثث 15 عامل إغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، والأمم المتحدة، مدفونين في مقبرة جماعية بجوار مركباتهم، مؤكدًا أنهم “تم اغتيالهم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، وهم يستحقون العدالة”.
وشدد الدبلوماسي الجزائري على ضرورة أن يتحدث مجلس الأمن “بصوت واضح”، مشيرًا إلى أن عام 2024 كان الأكثر فتكًا بالعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل أكثر من 100 شخص مقارنة بعام 2023.
وأكد بن جامع أن هذا “الواقع المأساوي” يفرض تساؤلات حول فعالية القرار 2730، ودور مجلس الأمن في ضمان احترام القانون الإنساني الدولي، وضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في مناطق النزاع.