كشف الإمام أحمد الطيب، شيخ الأزهر، عن معنى كلمة "غافر" وبيان الفرق بينها وبين كلمات غفور وغفار.

الإمام الطيب يوضح معنى اسم الله اللطيف (فيديو) الإمام الطيب يتحدث عن مفهوم العدل (فيديو)

وقال "الطيب" في حواره ببرنامج "الإمام الطيب" المذاع على "القناة الأولى المصرية" مساء اليوم الجمعة، "غافر" من صفات الأفعال الصفة التي تكون لله ولا تتعداه لغيره أو تتعلق لغيره تسمى صفة ذاتية.

صفة ذاتية 

وأضاف "مثل صفة الوجود الله سبحانه وتعالى موجود هذه صفة وأنها أول صفات ونسميها الصفة الذاتية لأنها متعلقة بذاته ونفسه سيدنا عيسى قال "تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسي" في سورة المائدة".

وتابع "فيه صفات اسمها الصفات النفسية وقد لا تتعلق بالمخلوقات فمثلا خالق تتعلق بمخلوق أنا غافر يعني يغفر أفعال وذنوب المخلوقات".

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الإمام أحمد الطيب الأزهر أحمد الطيب شيخ الأزهر الإمام الطیب

إقرأ أيضاً:

أول رد رسمي من الأوقاف بشأن فيديو لعب الأطفال في مسجد بالإسماعيلية

اللعب في المساجد.. أثار مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر شيخين يرتديان الزي الأزهري وهما يلعبان مع أطفال بالبالونات داخل أحد المساجد في محافظة الإسماعيلية جدلاً واسعاً.

ونال الفيديو إعجاب العديد من المتابعين وأدى إلى تعليقات متباينة بين المؤيدين والمعارضين، حيث أصبح حديث الساعة على منصات السوشيال ميديا.

بينما عبر بعض رواد الإنترنت عن إعجابهم بالجو المبهج الذي يظهره الفيديو، مشيدين بالتفاعل بين الأئمة والأطفال داخل المسجد، إلا أن آخرين انتقدوا التصرفات في الفيديو مؤكدين أن المسجد مكان مخصص للعبادة فقط ولا ينبغي أن يكون ساحة للهو أو اللعب.

وفي هذا السياق، أصدرت وزارة الأوقاف بيانًا رسميًا أشارت فيه إلى أهمية المساجد كأماكن للسكينة والعبادة، مؤكدة على ضرورة ربط الأطفال بالمساجد بشكل إيجابي مع الحفاظ على قدسيتها.

بيان وزارة الأوقاف

المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة ويزود الأرواح بالهدى. ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد بيئة رحبة للكبار والصغار من الجنسين، حاضنة للأبناء، لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر، فقد كان سيدنا النبي ﷺ قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة، ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد «لعب الحبشة» (ما يشبه الفولكلور أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة.

اللعب في المساجد

ففي حديث أبي قتادة رضي الله عنه، قال: «رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها». وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة.

وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد رضي الله عنه، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود». وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.

كما ورد في حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه»، وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم.

أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: «رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد.. .» وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.

ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه.

اللعب في المساجد

والمؤكد أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما ومن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها، والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده. واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.

التفاعل المجتمعي

وقد عبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن آرائهم في الفيديو، حيث أيد البعض هذه الأجواء المبهجة في المساجد، معتبرين أن هذا يشجع الأطفال على حب المساجد ويدفعهم للذهاب إليها بشكل أكثر إيجابية. في المقابل، شدد آخرون على ضرورة التزام المساجد بقدسيتها كأماكن لعبادة، معتبرين أن هذا النوع من التصرفات قد يفتح المجال لانتقاص احترام أماكن العبادة.

من جانب آخر، اقترح بعض المعلقين الاستفادة من تجارب دول أخرى، مثل تركيا، حيث تم تخصيص أماكن للترفيه داخل المساجد للأطفال، وهو ما قد يعزز من علاقة الأطفال بالمساجد دون المساس بقدسيتها.

اقرأ أيضاً«فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ».. الأوقاف تحدد نص خطبة الجمعة القادمة

وزير الأوقاف يحيي ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق

وزارة الأوقاف تُدين اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي للمسجد الأقصى

مقالات مشابهة

  • أول رد رسمي من الأوقاف بشأن فيديو لعب الأطفال في مسجد بالإسماعيلية
  • الأمن الداخلي يفتح النار ضد منظمات دولية بتهم تتعلق بالإلحاد وتوطين المهاجرين وتعليم الإجهاض
  • البون الشاسع بين رؤية البروفسير الطيب زين العابدين ومواقف وتصريحات البروفسير مأمون حميدة
  • طرق دبي توسع شراكاتها العالمية لتشغيل مركبات أجرة ذاتية القيادة
  • الحبس سنتين عقوبة انتحال الصفة إذا كانت لوظيفة عسكرية بالقانون
  • توقيف شاب خطير بتامسنا متورط في السرقة واعتراض السبيل تحت التهديد بالسلاح الأبيض
  • هل عليه قضاؤها؟.. حكم صلاة المأموم منفردا خلف الصف
  • «الطيب» يتفقد مستشفيات البحيرة والإسكندرية ويوجه باجراءات عاجلة لتحسين الخدمات الطبية
  • الكرملين: روسيا وأمريكا تعملان على تنفيذ أفكار تتعلق بالتسوية الأوكرانية
  • ماذا أفعل إذا فاتتني تكبيرات صلاة العيد؟.. أمين الفتوى يجيب