تفاصيل إطلاق النار في قاعة للحفلات بروسيا.. حفل موسيقي تحول إلى ذعر
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
شهد مركز تسوق «كروكوس سيتي» التجاري في مدينة كراسنوجورسك في ضواحي العاصمة الروسية «موسكو»، حيث كان يقام حفل موسيقي لمجموعة «بيكنيك» حادثا لإطلاق النار، سبقه انفجارات ما أسفر عن سقوط ضحايا، وكشفت وسائل إعلام ورسية، بينها وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية ووكالة «سبوتنيك»، تفاصيل الحادث.
وأطلق ما لا يقل عن 3 أشخاص بملابس مموهة النار، في قاعة للحفلات الموسيقية مركز تسوق «كروكوس سيتي» في شمال غرب موسكو.
ووفقا لوسائل إعلام روسية، فإن المقتحمين، ألقوا قنبلة يدوية أو قنبلة حارقة، ما أدى إلى اشتعال النيران، فيما قالت وكالة أنباء «تاس» الروسية، إن النيران اشتعلت في حوالي ثلث المبنى التجاري، وتصاعد دخان أسود كثيف.
وأضافت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، أن انفجارا وقع بالقاعة حيث كان يقام حفل موسيقي لمجموعة «بيكنيك»، فيما نقلت «ريا نوفوستي»، عن شاهد عيان، قوله إن انفجارات وقعت في قاعة كروكوس قبل إطلاق النار، مضيفا: «كنا نجلس في وسط القاعة، بدأ الحفل، ولم تمر سوى بضع دقائق، وانفجرت قنبلة أو اثنتين في المنتصف، وبدأ الدخان الرمادي يتصاعد، وبدأ الذعر».
منفذو الهجوم يرتدون سترات مضادة للرصاصوأشار شاهد العيان، للوكالة الروسية، إلى أن عندما توجه الناس إلى المخارج، سُمعت أصوات إطلاق نار، فيما وصف شهود عيان، لشبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية، منفذي إطلاق النار بأنهم رجال بلحى سوداء يرتدون سترات مضادة للرصاص ويحملون أسلحة رشاشة.
ومن جانبها، أعلنت «سلطات كراسنوجورسك»، إرسال كل القوات والموارد إلى مكان الحادث، فيما أشارت وزارة النقل الروسية، إلى أن محطة «مترو مياكينينو» بالقرب من موقع الحادث تعمل كالمعتاد للركاب الداخلين والخارجين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قاعة للحفلات الموسيقية الشرطة الروسية إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية: واشنطن تعطل إقرار وثيقة ترفض إراقة الدماء في غزة في مجلس الأمن الدولي
أكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن واشنطن تصدت في مجلس الأمن الدولي لفرصة وقف حمام الدم البشع في قطاع غزة.
ونوهت الخارجية الروسية إلى أنه في 20 نوفمبر جرى تصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار يتضمن وقف العمليات القتالية في قطاع غزة.
وأشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن "الوثيقة أعدها الأعضاء العشرة غير الدائمين في المجلس، وحظيت بتأييد 14 وفدا، لكن لم يتم تبني القرار، نتيجة استخدام واشنطن "الفيتو"".
وأضاف البيان: "مرة أخرى ترفض واشنطن فرصة وقف حمام الدم البشع في قطاع غزة، الذي راح ضحيته 44 ألف قتيل و104 آلاف مصاب من الفلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال. مرة أخرى أهدرنا فرصة إطلاق سراح الأسرى، الذين يوجد بينهم مواطنون روس".
وشددت الخارجية الروسية على أن الولايات المتحدة استخدمت "للمرة السادسة على التوالي" حق النقض "الفيتو"، رافضة "الوقف الفوري لإطلاق النار، وأن تصرفات الولايات المتحدة هي السبب الرئيسي والوحيد لتصاعد العنف ومعاناة الملايين من المدنيين في الشرق الأوسط".
كما أشار البيان إلى أن روسيا "ستواصل جهودها النشطة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمنصات الدولية الأخرى لوقف إطلاق النار، ومنع المزيد من التصعيد وتحقيق سلام وأمن دائمين وطويلي الأمد في منطقة الصراع العربي الإسرائيلي على أساس القانون الدولي".
وفي وقت سابق، قال المندوب الأمريكي في مجلس الأمن إن مشروع القرار الذي تم رفضه "يفتقر إلى إدانة حماس على هجوم السابع من أكتوبر".
وأضاف: "لن نتوقف أبدا عن دعم حل الدولتين ومن الضروري أن نوقف الحرب وينبغي أن نرنو إلى مستقبل يعيش فيه الفلسطينيون الإسرائيليون جنبا إلى جنبا".
وأوضح أن "الوقف غير المشروط لإطلاق النار يعني بالنسبة لواشنطن استمرار سيطرة حماس على قطاع غزة وهذا لن نقبل به".
ومنذ شن إسرائيل حربها الانتقامية على قطاع غزة، عقب هجوم "كتائب القسام" في السابع من أكتوبر 2023، يواجه مجلس الأمن صعوبات في إصدار مواقف موحدة.
وسبق أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" في أكثر من مناسبة ضد قرارات كانت تدعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة.