الاحتلال يعلن إصابة 11 من عناصره وسرايا القدس تقنص جنديا بمحيط الشفاء
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجازر جديدة رفعت حصيلة الشهداء منذ بداية الحرب لأكثر من 32 ألف شهيد، وفي حين تحتدم المعارك في محيط مجمع الشفاء، قالت سرايا القدس إنها قنصت أحد الجنود، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 11 عسكريا.
وقالت وزارة الصحة مساء اليوم الجمعة إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 9 مجازر بحق عائلات في القطاع، أدت لاستشهاد 82 فلسطينيا وإصابة 110 آخرين خلال 24 ساعة.
وأوضحت أن عدد الشهداء منذ بداية الحرب الإسرائيلية ارتفع إلى 32 ألفا و70 شهيدا، كما زاد عدد الجرحى إلى 74 ألفا و298 جريحا.
وأفاد مراسل الجزيرة بتعرض المناطق الغربية من مدينة غزة لقصف مدفعي متواصل، وكان قد أفاد في وقت سابق باستشهاد 10 فلسطينيين بقصف منزل لعائلة القوقا شمال غربي مدينة غزة.
وقال مراسل الجزيرة إن طائرة مسيّرة إسرائيلية قتلت 3 أشخاص بصاروخ في منطقة الزنة شرق مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة، وأضاف أن جثامين الشهداء الثلاثة نُقلت إلى مستشفى غزة الأوروبي في المدينة.
كما استشهد شخص في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين غرب رفح جنوبي قطاع غزة.
وكان مراسل الجزيرة قد أفاد باستشهاد 8 فلسطينيين من أسرة واحدة في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في بلدة النصر شمال شرقي رفح فجر اليوم الجمعة.
حصار مجمع الشفاء
من ناحية أخرى، أفاد مراسل الجزيرة بوفاة 3 مرضى داخل مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة، بسبب الحصار ومنع وصول الأدوية إلى المجمع الذي تهاجمه وتطوقه قوات الاحتلال لليوم الخامس على التوالي.
وأضاف المراسل أن قوات الاحتلال تنسف وتحرق منازل في الجهة الشمالية، كما تقصف محيط المجمع بشكل متواصل، حيث تتصاعد أعمدة الدخان من المنطقة.
وأطلقت عائلات المرضى والجرحى في المجمع مناشدات لنقلهم إلى مستشفيات أخرى بعد تركهم من دون علاج أو رعاية منذ أيام.
من جهتها، قالت وزارة الصحة في غزة إن الاحتلال يحتجز نحو 240 من المرضى ومرافقيهم و10 من الكوادر الصحية في مركز الأمير نايف بمجمع الشفاء، كما اعتقلت القوات عشرات الكوادر الصحية من داخل المجمع.
وأضافت الوزارة أن الاحتلال قصف مباني عدة وأضرم النار في قسم الشرايين بالمجمع الطبي.
معارك محتدمة
في غضون ذلك، تدور معارك بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال في محيط مجمع الشفاء.
وقالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إن مقاتليها قنصوا أحد جنود الاحتلال في محيط المجمع.
وأضافت أنها قصفت بوابل من قذائف الهاون تجمعا لقوات الاحتلال في المنطقة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 11 من جنوده وضباطه في المعارك الدائرة بقطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وبذلك يرتفع العدد المعلن للعسكريين الإسرائيليين الذين أصيبوا منذ بداية الحرب إلى 3109، منهم 1497 أصيبوا خلال الهجوم البري على غزة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد أن عمليته العسكرية في مجمع الشفاء مستمرة، مشيرا إلى أنها تجري بمشاركة اللواء 401 ووحدة الكوماندوز البحرية، تحت إمرة الفرقة 162.
وقال الجيش إنه قتل 140 ممن وصفهم بالمخربين، كما أعلن اعتقال 600 شخص خلال العملية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ حريات مراسل الجزیرة مجمع الشفاء
إقرأ أيضاً:
غارة إسرائيلية تستهدف محيط البحوث العلمية في دمشق (شاهد)
أفادت وسائل إعلام سورية، الأربعاء، بشن الاحتلال الإسرائيلي غارة على مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة في العاصمة السورية دمشق، وسط أنباء عن سماع دوي انفجار عنيف في محيط المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" في بيان مقتضب، إن "غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق".
غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بالعاصمة السورية دمشق. pic.twitter.com/tPiLK0PYNA — الشؤون العالمية (@mjrdzayr337191) April 2, 2025 #دمشـــق
غارة إسرائيلية الآن على مركز البحوث العلمية بحي مساكن برزة بالعاصمة دمشق.
ومازال الطيران الحربي الإسرائيلي بالأجواء. pic.twitter.com/gKGVRwxXOM — احمد الكفري (@AhmdAlkfry89) April 2, 2025
وأشارت القناة "14" الإسرائيلية، إلى أن طائرات جيش الاحتلال "شنت هجمات في دمشق" دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل.
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع انفجار ضخم هز منطقة البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، موضحا أنه "يرجح أن الانفجار ناجم عن قصف جوي إسرائيلي".
وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي لقطات مصورة منسوبة إلى موقع الحادثة تظهر تصاعد الدخان من إحدى مناطق العاصمة دمشق.
كما أشارت منصات محلية إلى استهداف الاحتلال الإسرائيلي مطار حماة العسكري، وسط البلاد.
يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.
واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.
كما احتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.