السلطات المصرية تفرج عن أخر صحافيين من الجزيرة محتجزين لديها
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد
أفادت قناة الجزيرة التلفزيونية التي تتخذ من الدوحة مقرا الجمعة أن السلطات المصرية أفرجت عن آخر صحافيين لها كانت تحتجزهما بعد ذوبان الجليد في العلاقات مع قطر.
من جانبها صرحت منى جمال الدين زوجة الصحافي بهاء الدين إبراهيم أنه عاد إلى منزله بعد إطلاق سراحه. ونشر نقيب الصحافيين المصريين صورة على فيس بوك للصحافي الثاني ربيع الشيخ في منزله.
ويذكر أن الصحافيين، وكلاهما مصريان، كانا محتجزين احتياطيا لمدة أربع سنوات تقريبا.
وتدهورت العلاقات بين مصر وقطر بعد أن قاد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كان قائد الجيش آنذاك الإطاحة بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في عام 2013، وتولى السيسي الرئاسة في العام التالي.
وآنذاك، اتهمت مصر قناة الجزيرة بأنها لسان حال جماعة الإخوان واعتقلت عددا من صحافييها.
وفي عام 2017، أعلنت مصر والسعودية والإمارات والبحرين مقاطعة قطر بسبب اتهامات بدعم الإرهاب، وهو اتهام نفته الدوحة.
ولكن في أوائل عام 2021، تم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الخلاف، وتحركت قطر ومصر بسرعة لإعادة بناء العلاقات.
ويأتي إطلاق سراح إبراهيم والشيخ بعدما أفرجت مصر عن صحافيي الجزيرة هشام عبد العزيز في مايو/أيار 2023، وأحمد النجدي في سبتمبر/ أيلول 2022.
وأشارت منى جمال الدين إنها علمت بقرار الإفراج عن زوجها الأربعاء بعد أن تلقت الأسرة اتصالا من محامي زوجها.
وقالت منى، التي لم تر زوجها منذ ديسمبر/ كانون الأول 2018 وتحدثت هاتفيا معه آخر مرة يوم اعتقاله في فبراير/ شباط 2020، إن قرار إطلاق سراحهما كان غير متوقع.
فرانس24/ رويترز
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: الحرب بين حماس وإسرائيل الحرب في أوكرانيا السنغال ريبورتاج قناة الجزيرة الدوحة قطر مصر مصر صحافة إعلام قناة الجزيرة حرية الصحافة الحرب بين حماس وإسرائيل إسرائيل غزة النزاع الإسرائيلي الفلسطيني فلسطين الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: الاحتلال يعجز عن القيام بعملية برية واسعة بغزة والمقاومة لديها إستراتيجيتها
قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا إن جيش الاحتلال الإسرائيلي لديه خطة عسكرية جديدة أو نموذج يستعمله للهجوم على قطاع غزة، مشيرا إلى أن المقاومة الفلسطينية في القطاع لديها تكتيك وإستراتيجية ستعتمدها في المرحلة القادمة.
وطالب جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق سكان مدينة رفح ومناطق أخرى جنوبي القطاع بإخلاء منازلهم قبل مهاجمتها. ويأتي ذلك بالتزامن مع استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين في القطاع بفعل القصف الإسرائيلي في ثاني أيام عيد الفطر.
وحسب العميد حنا، هناك 4 محاور يحاول جيش الاحتلال الإسرائيلي الدخول منها إلى قطاع غزة، من بيت لاهيا باتجاه بيت حانون، ومن محور نتساريم، ومن موقع "كيسوفيم" باتجاه القرارة وصولا إلى خان يونس جنوبي القطاع.
وقال إن رفح هي الأساس بالنسبة له، فبالإضافة إلى سيطرته على البروتكول الإنساني، طالب سكان المدينة بالإخلاء ودفعهم إلى منطقة يزعم أنها آمنة، وهي ليست كذلك مثل منطقة المواصي.
وبعد أن اخترق وقف إطلاق النار في غزة، يقوم جيش الاحتلال بالضغط العسكري على غزة وعلى المقاومة، لكن المعطيات تغيرت الآن، بحسب العميد حنا، الذي قال إن المقاومة تريد أن تعرف بالحد الأدنى ما الأهداف بعيدة المدى للاحتلال.
إعلان رد المقاومة
وعن رد المقاومة إذا قرر جيش الاحتلال البقاء في مناطق غزة، رد الخبير العسكري والإستراتيجي أن المقاومة أعادت تنظيم نفسها على المستويين البشري والهيكلي، وعينت قيادات جديدة عوضا عن تلك التي خسرتها في العدوان، وهي حاليا تعتمد على المخزون الأساسي وعلى قدرتها الصاروخية، وهو ما أظهرته خلال قصفها السابق لتل أبيب ولغلاف غزة.
وتحدث عن تكتيك وإستراتيجية ستعتمدها المقاومة في المرحلة القادمة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية، وقال إنها ستأخذ جيش الاحتلال إلى المناطق السكنية، حيث ستكون هناك المعركة الفاصلة، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال ينطلق من المناطق الفارغة والعازلة ومن محور فيلادلفيا باتجاه المناطق السكينة لاعتقاده أنها مركز ثقل المقاومة.
واستبعد العميد حنا أن يقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية برية شاملة في قطاع غزة، لأنه يحتاج لذلك من 5 إلى 6 فرق مقاتلة وليس من الاحتياط، وهو أمر غير متوفر حاليا، لأن الكثير من عناصر الاحتياط، ما بين 30 و35% يرفضون الالتحاق بالخدمة، ولأن هذا الجيش بات منهكا بعد 15 شهرا من الحرب.
وخلص إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتمد على نموذج جديد في التعامل مع المقاومة الفلسطينية في غزة، لكن لا يعرف حتى الآن ماذا سيكون رد فعل هذه المقاومة وما جهزته استعدادا للسيناريو السيئ.
ويذكر أن كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أعلنت اليوم أن مقاتليها فجروا "أمس الأول دبابة صهيونية بعبوة قرب الخط الفاصل وقصفنا المكان بقذائف الهاون شرق خان يونس" جنوب قطاع غزة.
وفي 20 من الشهر الجاري، قالت القسام إنها قصفت مدينة تل أبيب برشقة صاروخية "ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين بغزة"، وكان ذلك بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال بدء عملية برية على محور الشاطئ من جهة بيت لاهيا شمالي القطاع.
إعلان