بوراس تطالب حكومة الدبيبة بتسليم إدارة منفذ رأس اجدير إلى رئاسة الأركان العامة للجيش
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
ليبيا – دعت عضو مجلس النواب ربيعة بوراس، حكومة تصريف الأعمال أن تحث القائم بأعمال وزارة الداخلية للابتعاد عن حل المشاكل الأمنية بالعنف وسياسة المغالبة واللجوء إلى الحلول السلمية لضمان استمرار الاستقرار الأمني والمجتمعي،ضاربة مثالا على ذلك (ما حصل بين أعيان بلدية تاجوراء وزوارة من مصالحة تقضي على الفتنة وتغلب لغة الحوار على لغة السلاح).
بوراس وفي منشور لها عير صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، تابعت حديثها:” وللحفاظ على سلامة الجميع ودرء للفتنة وعواقبها ندعو الحكومة أن تسلم إدارة منفذ رأس اجدير إلى رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي لتتولى الإشراف على المنفذ بشكل مؤقت إلى حين الوصول إلى حلول تنهي جميع أشكال الصراعات الأمنية الممزوجة بالتعصب القبلي والعرقي، وتفرض الدولة سيطرتها على كامل التراب الليبي وتحقق العدالة الأمنية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية للجميع من دون غالب ولا مغلوب”.
واقترحت تشكيل لجنة محايدة من وزارة الداخلية لوضع خطة واضحة لإدارة معبر رأس اجدير وآليات تأمينه لإنهاء أزمة إدارة المنفذ التي تتكرر من حين لآخر،أو تسليم إدارة المنفذ إلى مركز إدارة وتشغيل المنافذ البرية بوزارة المواصلات لحين انتهاء الخلافات في وزارة الداخلية على إدارة الأمن في الحدود والمنافذ البرية.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
خارجية الدبيبة: مستمرون في التشاور مع تركيا بشأن القضايا الإقليمية
استقبل المكلف بتسيير وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الطاهر الباعور، بمكتبه، سفير جمهورية تركيا لدى ليبيا، غوفين بيجيتش.
وقالت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة إن اللقاء تناول مناقشة سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
وخلال اللقاء، تم التطرق إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين لمواجهة التحديات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
كما بحث الجانبان التحضيرات والاستعدادات لاستضافة ليبيا للقمة “الأفريقية التركية” حيث من المقرر عقدها؛ مطلع عام 2026، هذا وأكدا على أهمية هذا الحدث في تعزيز التعاون بين تركيا والدول الأفريقية، ودور ليبيا المحوري في إنجاح هذه القمة.