القافلة الدعوية المشتركة من سيناء: رمضان شهر الانتصار على الأعداء والنفس
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
انطلقت قافلة دعوية مشتركة بين وزارة الأوقاف والأزهر ودار الإفتاء المصرية برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية إلى محافظة (شمال سيناء)، يومي الخميس والجمعة: (11- 12 رمضان 1445هـ)، وتضم ثمانية من علماء وزارة الأوقاف وثلاثة من علماء الأزهر الشريف، واثنين من أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ليتحدثوا جميعًا بصوت واحد حول موضوع: "رمضان شهر الانتصارات".
وفيها أكد العلماء على أن رمضان المبارك شهر الانتصارات والعزة والكرامة، ففيه كان يوم بدر أول معركة فاصلة بين الحق والباطل، حيث أكرم الله (عز وجل) المؤمنين بنصر مؤزَّر من عنده على قلّة عددهم وعدتهم، وأنزل سبحانه إليهم الملائكة تأييدًا لهم وبثًّا للطمأنينة في قلوبهم، حيث يقول الحق سبحانه: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
واشارت الأوقاف إلى أنه إذا كان رمضان شهر الانتصارات على الأعداء فهو كذلك شهر الانتصار على النفس، يقول سُفْيان الثوري (رحمه الله): "ما عَالَجْتُ شيئًا أشد عليَّ من نفسي"، فالصّائم يترك ما تميل إليه نفسُه ابتغاء مرضاة الله (عز وجل)، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): (يقول الله عز وجل: كلُّ عمَلِ ابنِ آدمَ له إلا الصيامَ فهو لِي وأنا أجزِي بِهِ، إنَّمَا يتْرُكُ طعامَهَ وشَرَابَهُ مِن أجْلِي، فصيامُهُ لَه وأنا أجزِي بِه).
وأوضحت أنه كذلك شهر الانتصار على الشح والبخل، وسائر الأدواء الإنسانية من الاحتكار والجشع والاستغلال، حيث يقول الحق سبحانه: {وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ}، ويقول سبحانه: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ}، ويقول نبينا (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): (لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ)، ويقول (صلى الله عليه وسلم): (مَنِ احْتَكَرَ طَعامًا أربعين لَيْلَة فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّه تعالَى، وبرِئ اللَّه تعالَى مِنْه).
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأزهر الأوقاف والإفتاء القافلة القافلة الدعوية رمضان شهر الانتصار
إقرأ أيضاً:
داعية إسلامي: زوال الدنيا كلها أهون عند الله من قتل نفس بغير حق
أكد الشيخ عماد فتحي، الداعية الإسلامي، أن النبي صلى الله عليه وسلم عظّم من أمر القتل وحذر من عواقبه، مشيرًا إلى حديثه الشريف الذي قال فيه »لَزوال الدنيا أهْوَن عند الله من إراقة دم امرئ مسلم».
قتل المؤمن بغير حق من أعظم الجرائموأوضح «فتحي»، خلال برنامج «قبس من علوم الشريعة»، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير إلى أن قتل المؤمن بغير حق، سواء كان مسلمًا أو غير مسلم، من أعظم الجرائم التي تضر بالأمة وتؤدي إلى نزول العقاب الشديد، حتى عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى الكعبة ويقول ما أطيبك وما أطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، كان يبين أن حرمة المؤمن عند الله أشد من حرمة الكعبة نفسها.
وتابع الداعية الإسلامي، بأنه رغم أن القاتل والمقتول يستحقان دخول النار، إلا أن الله سبحانه وتعالى قد يعفو عنهما، فالجزاء ليس واجبًا على الله سبحانه وتعالى، بل هو متعلق بمشيئته، وهذا ما أشار إليه أهل السنة والجماعة، في النهاية، قد يعفو الله عنهما أو يعذبهما حسب ما يرى الله من حالهما.
وأشار إلى أن الفقهاء والعلماء مثل الإمام النووي والسيد اللقاني قد اتفقوا على أن الشخص الذي يموت قبل أن يتوب من ذنبه أمره مفوض إلى الله سبحانه وتعالى، حيث قال في منظومة الجوهره: «من يمُت ولم يتب من ذنبه فامره إلى ربه».