أبو طالب عبر صفحته الشخصية: مشاهدات حملة "دايماً علي بالي" فاقت كل التوقعات
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
نشر محمد أبوطالب نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات عبر صفحته الشخصية علي موقع فيسبوك منشورا أوضح خلاله النجاح الذي حققته حملة "دايماً على بالي " التي اطلقتها الشركة موخرا بمناسبة شهر رمضان الكريم.
وأشار أبو طالب إلى أن النجاح ليس فقط الوصول إلي القمة ولكن الحفاظ علي هذا النجاح وسط المنافسة الشرسة هو الاهم، مؤكدا بلغة الأرقام ما حققته الحملة والتي فاقت كل التوقعات حيث وصلت لأكثر من ربع مليار مشاهدة علي منصة التيك توك وكانت الأكثر تفاعلات بين الشباب بالإضافة إلى وصلها لتريند رقم ١ علي منصة أنغامي وتصدرت ال playlists لأنغامي بقوة وسط المحتوى الرمضاني الضخم بينما حققت الحملة على منصة اليوتيوب الترند رقم ١ في مصر وال٣ عالمياً
ووجه أبو طالب الشكر لكل أفراد فريق العمل الذي شارك في تنفيذ الحمله علي جهودهم وأدائهم المميز.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وداعا للتتبع والاختراق: جوجل تمنحك سلاحا سريا لحذف معلوماتك الشخصية
صورة تعبيرية (مواقع)
في خطوة ثورية تعزز من أمان وخصوصية المستخدمين، أعلنت جوجل عن إطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين إزالة معلوماتهم الشخصية من نتائج محرك البحث بكل سهولة وسرعة.
هذه الميزة الجديدة تمثل استجابة مباشرة للانتقادات المستمرة حول كيفية تعامل شركات التكنولوجيا مع البيانات الحساسة، في وقت يشهد فيه الإنترنت العديد من التحديات المتعلقة بالخصوصية والأمان الرقمي.
اقرأ أيضاً لا تفعلها: هذه العادة اليومية تدمر سيارتك وأنت لا تعلم 27 فبراير، 2025 وداعا للأرق: اكتشف السر الخفي لنوم عميق في دقائق معدودة 27 فبراير، 2025الميزة التي أطلقتها جوجل تتيح للمستخدمين تقديم طلب لإزالة معلومات شخصية، مثل أرقام الهواتف، العناوين المنزلية، أو أي تفاصيل قد تعرضهم لمخاطر مثل الاحتيال أو التحرش.
بمجرد تقديم الطلب، تقوم جوجل بمراجعته بدقة وفقًا لسياساتها المعلنة، وإذا تم الموافقة عليه، تختفي تلك المعلومات من نتائج البحث فورًا. هذه الخطوة تهدف إلى تقليل فرص استغلال هذه المعلومات من قبل أطراف غير موثوقة.
إطلاق هذه الميزة يعتبر ليس فقط تحسينًا للخصوصية، بل هو أيضًا تعزيز كبير لثقة المستخدمين في خدمات جوجل، حيث يشعر المستخدمون الآن بأنهم قادرون على التحكم في ما يظهر عنهم على الإنترنت.
ومع ذلك، تظل المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الأفراد في مراقبة ما يشاركونه عبر الإنترنت، وتوخي الحذر من الوقوع في أي مخاطر متعلقة بالبيانات الشخصية.