الخارجية الفلسطينية: منع الفلسطينيين من الصلاة في “الأقصى” جريمة ضد الإنسانية
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
القدس المحتلة-سانا
أكدت الخارجية الفلسطينية أن منع قوات الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين من الوصول إلى مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك للصلاة فيه يعتبر جريمة ضد الإنسانية يعاقب عليها القانون.
وأوضحت الخارجية في بيان لها اليوم نقلته وكالة وفا الفلسطينية أن سلطات الاحتلال صعّدت عدوانها وتقييداتها وإجراءاتها القمعية في الضفة بهدف تحويل حياة الفلسطينيين إلى جحيم، مشيرة إلى مواصلة الاحتلال محاولاته تهويد القدس ومحيطها بما فيها مخططاته الهادفة لطرد وتهجير المقدسيين وفصلها تماماً عن باقي مناطق الضفة الغربية.
ولفتت الخارجية إلى حق الفلسطينيين بالوصول لأماكن العبادة وتحديداً المسجد الأقصى كما نصت عليه قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: اقتحام بن غفير للأقصى استفزاز لملايين المسلمين
الثورة نت/..
اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية اقتحام وزير العدو الصهيوني المتطرف ايتمار بن غفير، للمسجد الاقصى المبارك اليوم الاربعاء، استفزازا لملايين المسلمين وإشعال متعمد لساحة الصراع والمنطقة.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية وفا عن الوزراة قولها ان ذلك يأتي مع مواصلة المستوطنين اقتحاماتهم المتكررة وأداء طقوس تلمودية ودعوات تحريضية لاستباحة المسجد بهدف تكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانياً إن لم يكن هدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
ورأت الوزارة أن تعايش المجتمع الدولي مع هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي ولالتزامات العدو الصهيوني كقوة احتلال، بات يشكل غطاء يشجع العدو على مواصلة استهداف القدس ومقدساتها المسيحية والاسلامية، وتعميق تحديها لقرارات الشرعية الدولية وإرادة السلام الدولية.
وأكدت الوزارة أن القدس جزاء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين المحتلة وعاصمتها الأبدية، ومقدساتها تخضع للوصاية الاردنية، وان اجراءات العدو أحادية الجانب غير القانونية لن تنشئ حقاً للاحتلال في الأقصى أو تجحف بهويته ومكانته لدى ملايين المسلمين.