سواليف:
2025-04-06@12:07:49 GMT

أزمة ثقة حادة تضرب جيش الاحتلال

تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT

#سواليف

كشف موقع “Walla” الإسرائيلي أن #جنود #الاحتياط الإسرائيليين لم يعودوا يثقون بجيشهم في أعقاب ما واجهوه من نقص في المعدات مطلع #الحرب، ولا سيما بعد اضطرارهم إلى جمع التبرعات من جميع أنحاء العالم لتلبية احتياجاتهم، ومن ثم فقد لجأ الجنود إلى أخذ #المعدات_العسكرية الثمينة معهم إلى بيوتهم بعد تسريحهم من المعارك الجارية.

نقل الموقع الإسرائيلي في تقرير له، نُشر الخميس 21 مارس/آذار 2024، عن ضباط بارزين في #جيش_الاحتلال الإسرائيلي، قولهم إن هناك #أزم_ ثقة_حادة بين قوات الاحتياط والقوات البرية التي تشن عدواناً متواصلاً على قطاع غزة.

حيث أوضحوا للموقع: “تتجلى هذه الأزمة في أن الجنود باتوا يأخذون المعدات العسكرية الثمينة إلى منازلهم بعد إنهاء الخدمة الاحتياطية استعداداً لعمليات عسكرية مقبلة، وتحسباً لاندلاع حرب على الحدود الشمالية”.

مقالات ذات صلة من الكرامة إلى غزة المقاومة خيارنا .. الآلاف من المسجد الحسيني يهتفون لغزة والمقاومة / فيديو وصور 2024/03/22

قال ضابط إسرائيلي في “اللواء 36” أن الجنود والضباط وضباط الصف لا يثقون بقدرة الجيش على تزويدهم بالمعدات في المعركة التالية، فقد “كانت أيام التجنيد عصيبة، وواجهنا نقصاً جسيماً” في المعدات”، و”تخوفنا جميعاً من دخول غزة من دون المعدات المناسبة، وبدأنا في جمع تبرعات ضخمة، لتوفير المصابيح الكهربائية، والطائرات المسيَّرة، وأجهزة الرؤية الليلية، وملحقات الأسلحة التي لم تكن متوفرة”.

كما أشار الضابط إلى أن بعض الجنود أخذوا المعدات الثمينة معهم إلى منازلهم، مثل “وسادات الركبة، والسترات التكتيكية، والملابس الدافئة، والنظارات الواقية، وأشرطة الذخيرة، والسترات الواقية، والرصاص والخوذات، وغيرها من المعدات المتبرع بها للوحدات”.

أضاف ضابط آخر من “اللواء 162”: “الواقع أنه لم يكن هناك نظام ولا تنظيم في معظم وحدات الاحتياط”، و”جزء كبير من المعدات جاء من التبرعات، ولأن الوحدات العسكرية لم تراقب دخول هذه المعدات ولم تقيِّدها بالسجلات، فقد أخذها الجنود إلى منازلهم”.

كما أوضح قائلاً: لم يُسأل الجنود عن نقص المعدات إلا في حالات قليلة، عندما تبيَّن مثلاً أن مستودع ذخائر إحدى الوحدات قد بات فارغاً، أو تكشف عمليات جرد المخزون -مثل التي تجري الآن- عن نقص كبير. لكن كيف يمكنك أن تحاسب هؤلاء الجنود بعد أن قضوا 4 أو 5 أشهر في الخدمة؟”

فيما يزعم جنود الاحتياط من “اللواء 252” أنهم شاهدوا أسلحة فائضة في التسجيلات خلال عجلة الالتحاق بالتجنيد في الأيام الأولى، لكنهم لم يعرفوا أين ذهبت هذه الأسلحة. وعلى النقيض من ذلك، كان هناك نقص كبير في معدات المركبات.

بينما أشار الموقع الإسرائيلي إلى أن قادة عسكريين حذّروا في التحقيقات الأولية للحرب من أن فرع التكنولوجيا واللوجستيات قد يعجز عن سد النقص في المعدات خلال التدريب العسكري القادم أو الأنشطة العملياتية المقبلة. 

مع ذلك، قالت القيادة العليا لجيش الاحتلال الإسرائيلي إنها خصصت ملياري شيكل (560 مليون دولار) لرأب الفوارق في توفير المعدات بين القوات النظامية وقوات الاحتياط.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف جنود الاحتياط الحرب المعدات العسكرية جيش الاحتلال أزم

إقرأ أيضاً:

الخدمات النيابية: فئات مغرضة تهدد المواطنين المتجاوزين بهدم منازلهم

اعتبر عضو لجنة الخدمات، باقر السعدي، الجهات التي تهدد المواطنين بهدم واخلاء منازلهم “مغرضة”، مشيرا الى ان رئيس الوزراء وجه بتمليك المنازل المشيدة على الاراضي المتجاوز عليها الى ساكنيها.

وقال السعدي  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” ان “لجنة  الخدمات تتابع  وتراقب وتحاسب، ولكن هناك الكثير من التجاوزات في الوقت الحاضر ويتم تهديد اصحابها من قبل بعض الفئات المغرضة”، مشيرا الى ان “الحكومة لا تقوم بتهديدهم بتهديم المنازل واخلائها”.

واضاف، ان “اللجنة لن تسمح لأي جهة ومهما كانت بتهديم  الدور التي يسكنها المواطن قبل توفير السكن في المكان المناسب”، مبينا ان “من حق المواطن ان يكون له دار في بلده”.

واوضح السعدي، ان “رئيس الوزراء  قرر تمليك الاراضي المتجاوز عليها  الى ساكنيها في المناطق العشوائية وتم المباشرة بهذا القرار   وتم دخول الجهد الخدمي اليها وتوفير التبليط والماء والمجاري”، مشيرا الى ان “اغلب من يحاولون ازالة التجاوزات هم مدراء البلديات”.

وتابع، انه “وصلتنا مناشدات من قبل اهالي منطقة عرب جبور (البوعيثة) بخصوص ازالة 5 الاف وحدك سكنية، واللجنة تدخلت واوقفت هذا الموضوع، ولن نسمح بهذا الاجراء ابدا”، مؤكدا انه “سيتم محاسبة كل شخص او جهة حاولت تهديم هذا المنازل وتشريد العوائل”.

واشار الى “وجود مساعي حكومية لتوفير مساكن واطئة الكلفة للمواطنين من اجل القضاء على موضوع العشوائيات”، لافتا الى ان “اغلب  المجمعات اسعارها خيالية والمواطن لا يستطيع شراء وحدة سكنية فيها”.

وأكد ان “غلاء اسعار الوحدات السكنية سيتم متابعته، لاسيما ان الدولة هي من قامت بتوفير الاراضي مجانا للمستثمرين”.

مقالات مشابهة

  • غزة: الجيش الإسرائيلي يقرّ بارتكاب أخطاء حول مقتل 15 مسعفاً
  • وول ستريت جورنال ..في جنوب سوريا هناك سيد جديد يأمر ويتنمّر ويسرق الأراضي
  • الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقا بشأن قتله لمسعفين وانتقادات لروايته
  • تقرير: ليبيا قد تدخل أزمة وقود حادة بحلول يونيو
  • برلماني: إسرائيل أصبحت تضرب بعرض الحائط كل الدعوات لوقف التصعيد
  • أزمة حادة تضرب الجيش الأمريكي بسبب جماعة أنصار الله .. الجاهزية في خطر ومخاوف من الأسلحة ولا نتائج جيدة
  • محافظ جنين: العمل جار لإعادة النازحين إلى منازلهم ومساع لتوفير كرفانات
  • الخدمات النيابية: فئات مغرضة تهدد المواطنين المتجاوزين بهدم منازلهم
  • تحذيرات من أزمة تضرب تركيا: الجهات المعنية تقدم نصائح للمواطنين
  • أزمة قوية تضرب ريال مدريد قبل مواجهة فالنسيا بالدوري الإسباني