قصر باكنغهام يبحث عن مساعد اتصالات للأميرة كايت
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
بينما تستمر الشائعات المحيطة بالحالة الصحية لكيت ميدلتون في الانتشار. نشر القصر الملكي مؤخرًا إعلانًا عن وظيفة للعثور على مساعد اتصالات. وفقًا لما ذكرته العديد من وسائل الإعلام الأنجلوسكسونية مثل صحيفة واشنطن بوست.
وبحسب الإعلان، سيتعين على الشخص المطلوب الرد على الاستفسارات الصحفية حول أفراد العائلة المالكة.
وجاء في الإعلان أن “فريق الاتصالات التابع للعائلة المالكة يروج لعملهم (…) للعالم أجمع. إن ردود الفعل على عملنا دائمًا ما تكون مهمة جدًا، لذا من الضروري الاهتمام بسمعتنا وتأثيرنا”.
ويواصل الإعلان: “سواء كانت زيارة دولة، أو احتفالًا رسميًا أو مشاركة ملكية. فسوف تحتاج إلى التأكد من أن اتصالاتنا تثير اهتمامًا قويًا وتصل إلى جمهور واسع جدًا”.
وقالت اختصاصية الاتصالات ألانا أرينجتون لـ X إن باكنغهام “لا يحتاج إلى مساعد اتصالات. بل إلى متخصص في اتصالات الأزمات يمكنه إيصال رسائل صعبة وحساسة”. وعن الراتب. الذي يقدر بنحو 29 ألف يورو سنويا”.
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أفسحت فيه اتصالات كنسينغتون المجال للشائعات بعد غياب كيت ميدلتون. منذ إجراء العملية الجراحية لها في منتصف جانفي الماضي.
وأثار نشر صورة رسمية للأميرة المبتسمة محاطة بأطفالها الثلاثة التكهنات بشكل ملحوظ بعد أن اعترفت بتعديل الصورة.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
اتصالات المغرب تعين محمد بنشعبون رئيسًا لمجلس الإدارة خلفًا لعبد السلام أحيزون
أعلن مجلس رقابة شركة اتصالات المغرب عن تعيين محمد بنشعبون رئيسًا لمجلس الإدارة، خلفًا للسيد عبد السلام أحيزون، وذلك لمدة عامين حتى 1 مارس 2027.
وأكد المجلس، في بيان رسمي، أن هذا القرار يأتي في سياق انتهاء فترة ولاية أعضاء مجلس الإدارة في 1 مارس 2025، مشيرًا إلى أن التعيين الجديد يهدف إلى تعزيز التطوير الاستراتيجي الشامل لأنشطة المجموعة.
ويُعد محمد بنشعبون من الشخصيات الاقتصادية البارزة في المغرب، حيث شغل سابقًا منصب وزير الاقتصاد والمالية، إلى جانب إدارته لصندوق محمد السادس للاستثمار، مما يجعله مؤهلًا لقيادة المجموعة نحو مرحلة جديدة من النمو والتطوير.
من جانبه، أعرب مجلس الرقابة عن شكره وتقديره لعبد السلام أحيزون على جهوده الاستثنائية خلال فترة قيادته للمجموعة، والتي امتدت 27 عامًا، وأسهم خلالها في توسع الشركة داخل المغرب والقارة الإفريقية.
يأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه اتصالات المغرب مجموعة من التحديات، من بينها الغرامة المالية الكبيرة المفروضة عليها لصالح شركة “إينوي”، والتي بلغت 640 مليون دولار بسبب ممارسات منافية للمنافسة، وهو مبلغ يتجاوز أرباح المجموعة لعام 2023.
كما قرر مجلس الرقابة تجديد ولاية بعض الأعضاء في مجلس الإدارة، بمن فيهم إبراهيم بوداود، حسن رشاد، فرانسوا فيت، وعبد القادر معمر، حتى 1 مارس 2027، وذلك لضمان استمرارية العمل وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمجموعة.