Axios: عسكري أمريكي قام بتسليم صورة سرية لأعضاء حركة مناهضة للحكومة
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
أفاد موقع Axios، بأن أحد عناصر وحدة استخبارات بالقوات الجوية الأمريكية، قام بتمرير معلومات سرية إلى أنصار حركة يمينية متطرفة أمريكية مناهضة للحكومة.
ونقل الموقع عن التحقيق، أن الطيار الحربي السابق جيسون غراي تبادل صورة يبدو أنها سرية، على موقع Discord مع أنصار حركة Boogaloo.
إقرأ المزيدوشدد الموقع على أن الحركة المذكورة، هي "حركة مناهضة للحكومة ضعيفة التنظيم".
وأوضح موقع Axios أنه لم يتم توجيه تهمة تسريب وثائق سرية ضد الطيار السابق، ولا يعتقد أن الصورة التي نشرها قد تم تداولها على نطاق واسع.
ووفقا للموقع، عثر رجال الأمن خلال التحقيق، على أكثر من 600 صورة ومقطع فيديو لأطفال يتعرضون للاعتداء الجنسي على هاتف غراي وجهاز الكمبيوتر الخاص به.
وأفاد موقع Axios أن غراي اعترف بأنه مذنب في توزيع مواد إباحية عن الأطفال. ويشار إلى أنه مقابل هذا الاعتراف وافقت الحكومة على عدم توجيه اتهامات إليه بتهمة نشر معلومات سرية.
وفي أوائل شهر مارس، اعترف بذنبه الجندي في الحرس الوطني جاك دوغلاس تيكسيرا، وقضت محكمة بوسطن في ولاية ماساتشوستس الأمريكية بتمديد حبسه على ذمة التحقيق بتهمة تسريب وثائق سرية حساسة من البنتاغون.
في 4 أبريل 2023، وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات إلى تيكسيرا بتهمة سحب غير مصرح به لوثائق سرية ومواد دفاعية، وتخزين ونقل معلومات عن الدفاع الوطني بشكل غير مصرح به.
وفي مايو الماضي، قررت المحكمة حبسه احتياطيا دون كفالة في انتظار بدء المحاكمة. في 4 مارس 2024، وافق تيكسيرا على عقوبة السجن لمدة 16 عاما.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أمن الانترنت التجسس الجيش الأمريكي
إقرأ أيضاً:
زعموا وجود صفقة سرية قضت بخروج التمرد من الخرطوم مقابل التنازل عن دارفور
بالرغم من الجهد الخرافي المبذول من غرف تبخيس الانتصارات إلا أنها لم تجد سوقاً رائجة هذه المرة، في الأول زعموا وجود صفقة سرية قضت بخروج التمرد من الخرطوم مقابل التنازل عن دارفور، لكن الأيام كذبت ذلك. بعدها زعموا أن الجيش سمح للمليشيا بالمغادرة مقابل الاحتفاظ بأسلحتها، ليتضح من حجم الغنائم والسيارات المدججة وما حدث لهم في السوق العربي ومشاهد كبري جبل أولياء أن عناصر المليشيا هربت وفرت بجلدها لتجنب الدمار، بعدها أيضاً دسوا في أفواه مستشاري دقلو ومنصاتهم عبارة “انسحاب لإعادة التموضع”، يرددونها ببلاهة منقطعة النظير، ولتاكيد تلك الرواية تتحرى الأبواق والواجهات من المناصرين في معسكر نيروبي وتقدم احتلال الجنجويد لأي فرقة أو مدينة كبيرة ليخرجوا من مخابئهم مرددين ” ما قلنا ليكم”، وعندما لم يتحقق لهم ذلك قاموا بفبركة مقطع زيارة الوفد السعودي_المعني بتلمس احتياجات السودان للإعمار_ وأقسموا أنه جاء ليأخذ وفد الجيش للتوقيع على اتفاق جدة مع آل دقلو، وتم ربط زيارة البرهان إلى المملكة بذلك الأمر، فكل ما رأو كوكبا أو مسيّرة قالوا هذا ربنا حتى إذا أفل جن جنونهم. المهم أن كل محاولاتهم لتبخيس تلك الانتصارات تبددت، وأصبحت المقاطع المفبركة_ التي كانت تأخذ مفعولها الأفيوني في القطيع_ يتم كشفها بسهولة. فيا لها من رحلة طويلة بدأت بلازم تقيف و”جنيف يا شفيف” و”يطلعوا كيف من بيوت المواطنين وهم احتلوها”، ومافي حرب بتنتهي بنصر عسكري، إلى أي حاجة تخفف عليهم وقع الهزيمة، ولو ظهور كنبو آثري في متحف الخرطوم المُحرر.
عزمي عبد الرازق