رداً على استفسار حول كيفية الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، أجابت الدكتورة أميرة عبد الحميد، مدرس الإعلام وفنون الاتصال، أنه له العديد من الفوائد فالذكاء الاصطناعي يدخل في جميع المجالات، ومنها الإعلام.

وأضافت «عبد الحميد»، في حوارها ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، والمُذاع على شاشتي القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد عبده وبسنت الحسيني، أنَّ الذكاء الاصطناعي ساهم بشكل كبير في تدفق البيانات وجمع المعلومات وتيسير وسهولة الحياة في العديد من المجالات وأبرزها الإعلام.

وتابعت مدرس الإعلام وفنون الاتصال، موضحة: «يمكن لمقدمين البرامج وصانعي المحتوى على سبيل المثال إعداد الأسئلة الهامة للحلقة عن طريق تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وكذلك التأكد من صحة البيانات والمعلومات، ومن ضمن المزايا المتعددة يساعدنا في كتابة المقدمة بشكل أفضل، وذلك على سبيل المثال لا حصر».

اقرأ أيضاًطرق تحمي هاتفك من الاختراق والهاكر.. تعرف عليها

أفضل وقت لشرب الماء قبل السحور؟.. أخصائي تغذية يُجيب

بعد أسد التجمع.. تنين «الكومودو» يظهر في مصر وأحد المارة يلاحقه بعصا (فما القصة؟)

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي تطبيقات الذكاء الاصطناعي تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف

توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.

وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.



وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.

وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.

كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.

مقالات مشابهة

  • بيل غيتس يكشف عن 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
  • تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
  • ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • خبر سيئ للأفريقيات في هذا القطاع.. بسبب الذكاء الاصطناعي
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم