ويكلي بلتز: ليبيا قبل العام 2011 كانت منارة للاستقرار بشمال إفريقيا
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
ليبيا – تناول تقرير تحليلي نشرته صحيفة “ويكلي بلتز” البنغالية الناطقة بالإنجليزية رحلة ليبيا المعقدة من الأمل إلى الاضطراب بعد الإطاحة بالعقيد الراحل القذافي.
التقرير الذي تابعته وترجمته أهم ما ورد فيه من تحليلات صحيفة المرصد أكد أن ليبيا كانت ذات يوم منارة للاستقرار والازدهار في شمال إفريقيا فيما باتت اليوم بمثابة تذكير مؤثر بالعقبات الهائلة التي ينطوي عليها بناء الدولة في مرحلة ما بعد التدخلات الأجنبية.
وبحسب التقرير وجدت البلاد نفسها بفترة مضطربة بعد العام 2011 وسط تدخلات أجنبية وخلافات داخلية ما قاد لجعلها عالقة في متاهة من التعقيدات، مشيرًا لأهمية فهم التفاعل بين التأثيرات الخارجية والديناميات المحلية في سياق إبحار ليبيا في طريق محفوف بالمخاطر نحو الاستقرار وتقرير المصير.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
صحيفة أمريكية: التوترات الطائفية تُهدد استقرار لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف تقرير لصحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية، عن تفاقم التوترات الطائفية بين المسيحيين والشيعة في لبنان رُغم ما يبدو أنه هادئ ظاهريًا، محذرًا من تأثير ذلك على استقرار البلاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن سبب هذه التوترات قضيتان شائكتان تتمثلان في دور حزب الله في هيكل الدولة اللبنانية، والتموضع السياسي للمسيحيين داخل نظام يُنظر إليه بشكل متزايد على أنه يميل نحو الهيمنة الشيعية، مدعومًا بدعم إقليمي من إيران.
وأوضحت الصحيفة أن العديد من الأحزاب السياسية المسيحية وخاصةً القوات اللبنانية وحزب الكتائب، أن ترسانة حزب الله تُمثل تهديدًا وجوديًا لسيادة الدولة، وعائقًا أمام بناء مؤسسات شفافة تُمثل جميع اللبنانيين على قدم المساواة.
ومن ناحية أخرى، يتهم حزب الله الجماعات المسيحية بالتوافق مع أجندات مدعومة من الغرب والخليج تهدف إلى إضعاف "محور المقاومة" في لبنان.
وحسب التقرير، يزيد من تعقيد المشكلة تزايد استخدام الخطاب الطائفي في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تتخذ النقاشات السياسية في كثير من الأحيان طابعًا طائفيًا.
وحسبما ذكر التقرير، يخشى الكثير من المسيحيين الآن تآكل نفوذهم السياسي التاريخي، لا سيما مع استمرار موجات الهجرة في إخلاء المعاقل المسيحية التقليدية في جبل لبنان وأماكن أخرى.
في الوقت نفسه، ينظر المجتمع الشيعي، وخاصةً قاعدة دعم حزب الله، إلى الانتقادات المستمرة للحزب ليس كمجرد معارضة سياسية، بل كهجوم مباشر على هويته وبقائه.
ومن الناحية الأمنية، لا يزال الوضع محفوفًا بالمخاطر، في حين لم تندلع أي اشتباكات كبيرة، يحذر المحللون من أن حوادث معزولة قد تتفاقم بسهولة وتتحول إلى اضطرابات أوسع نطاقًا، وتسود التوترات الشوارع، ويزداد التعبير عن انعدام الثقة المتبادل بشكل علني.
ووفق الصحيفة فإن أكثر ما يُثير القلق هو الغياب شبه التام لجهاز دولة فاعل قادر على التوسط في هذه الانقسامات المتزايدة.
فالجيش اللبناني، وهو من المؤسسات القليلة التي لا تزال تتمتع بمصداقية عابرة للطوائف، يعاني من نقص حاد في التمويل، وهو عالق في مرمى نيران المناورات السياسية.