بتجرد:
2025-04-03@01:26:47 GMT

هدى حسين تستعد لمسرحية “زين الزمان” مع هذه النجمة

تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT

هدى حسين تستعد لمسرحية “زين الزمان” مع هذه النجمة

متابعة بتجــرد: شاركت الفنانة هدى حسين متابعيها على مواقع التواصل الإجتماعي بوستر مسرحية “زين الزمان” التي تقدّمها مع الفنانة حلا الترك وعلقت قائلةً: “في الأيام الحجرية، يكفي أن نبقى سوياً، أهلاً أهلاً مرحبتين، نجونا من أشرس فكين لنراكم في مسرح زين، وندهش قلباً وأذناً وعيناً، الحجز عن طريق موقع أرينا “.

“زين الزمان” هي مسرحية من ﺇﺧﺮاﺝ سمير عبود ومن ﺗﺄﻟﻴﻒ هبة مشاري حمادة الذي كتب كلمات الأغاني أيضاً، وهي من بطولة الفنان هدى حسين، فاطمة الصفي، حمد أشكناني، ليلى عبدالله، حلا الترك، حنين حسين، وطلال سام.

وتشارك الفنانة هدى حسين في موسم رمضان 2024 بمسلسل ” زوجة واحدة لا تكفي”، الذي تدور أحداثه في إطار درامي، حيث يعيش “رشيد” وزوجته “هيلة” وبناتهما الثلاث حياة مثالية، ويديرون مدرسة مختلطة، ولكن مع مرور الوقت تنكشف أسرار تخص “رشيد” لم يكن أحد يتوقعها.

المسلسل من ﺇﺧﺮاﺝ علي العلي ومن ﺗﺄﻟﻴﻒ هبة مشاري حمادة، وبطولة هدى حسين، حلا الترك، سحر حسين، ماجد المصري، أيتن عامر، فاطمة الصفي، أحمد إيراج، لولوة الملا، حمد اشكناني، ليلى عبدالله، نور الشيخ، خالد الشاعر، نور العندور، ناصر الدوسري، دعاء عبدالله، عبد الله الطراروة، ضاري عبد الرضا، شيخة البدر.

View this post on Instagram

A post shared by ???????? هدى حسين (@hudahussain)

main 2024-03-22 Bitajarod

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: هدى حسین

إقرأ أيضاً:

العملاء ولعنة “أبا رغال”؟

 

 

 

قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.

لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.

قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.

وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».

هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…

 

 

 

مقالات مشابهة

  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • قصة البحث عن فاطمة
  • دينا تغادر الحلقة باكية: “مش مكتوب لي يكون لي أم”
  • “في عز الضهر”.. مينا مسعود يقتحم السينما المصرية بعد 5 سنوات انتظار
  • وفاة إيناس النجار تثير جدلاً واسعاً.. وصديقتها تتهم “الحب”!
  • “محمية الإمام تركي بن عبدالله” تطلق فعاليات تمزج بين الترفيه والثقافة والفنون احتفالًا بعيد الفطر
  • «فرحة العيد» فعاليات احتفالية في متحف عُمان عبر الزمان
  • حلا الترك تُنادي الدكتورة خلود بـ ماما والأخيرة ترد بحب .. فيديو
  • موعد ومكان جنازة إيناس النجار.. الوسط الفني يستعد لتشييع جثمان النجمة التونسية
  • فنانة شهيرة تفاجئ الجميع بما كشفته عن “وتقابل حبيب”